روسيا اليوم - مندوب كوبا الأممي: ممثل واشنطن مهووس بالكذب قناة التليفزيون العربي - عقب انفجار بسبب اصطدام طائرة مسيرة.. إيقاف عمليات تحميل النفط الخام بميناء الفحل في سلطنة عمان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - إيران ترفع السقوف.. ولبنان بين خيار المقاومة وضغوط التسوية وكالة الأناضول - البعثة الأممية عقب اقتحام مقرها: لا ننفذ أي برامج توطين مهاجرين بليبيا قناة الجزيرة مباشر - أكاديمي إيراني: هدف طهران هو إلحاق الفشل العسكري الأمريكي بمكتسبات اقتصادية CNN بالعربية - مفاهيم شائعة حول فيروس إيبولا..إليكم الفرق بين الخطأ والصح روسيا اليوم - تايلاند.. 28 جريحا في انقلاب حافلة ركاب وكالة الأناضول - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات إسرائيل بفلسطين Euronews عــربي - موجة حر قياسية تعيد الجدل حول خفض تمويل التكيف المناخي في فرنسا
عامة

حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر

الجزيرة
الجزيرة منذ 1 أسبوع
1

في مشهدٍ إنساني مؤثر يجسّد أسمى معاني البرّ والوفاء والعرفان، لفتت الحاجة السودانية مريم النور ذات السبعين عامًا أنظار الحجيج في مشاعر منى، وهي ترافق والدتها التسعينية رقية أبو لكر خلال رحلة الحج لهذا...

ملخص مرصد
أدت الحاجة السودانية مريم النور (70 عامًا) فريضة الحج مرافقةً والدتها التسعينية رقية أبو لكر، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين. حرصت الابنة على خدمتها يدًا بيد في جميع المشاعر المقدسة، رافضةً مشاركة إخوتها في رعايتها. قالت مريم النور إنها تشعر بسعادة غامرة لخدمتها والدتها، معتبرة ذلك أعظم رحلة في حياتها.
  • مريم النور (70 عامًا) رافقت والدتها رقية أبو لكر (90 عامًا) في الحج
  • حرصت الابنة على خدمتها يدًا بيد في جميع المشاعر المقدسة
  • قالت مريم النور: أشعر بسعادة غامرة لخدمتها والدتي
من: مريم النور، رقية أبو لكر أين: مشعر منى، المشاعر المقدسة

في مشهدٍ إنساني مؤثر يجسّد أسمى معاني البرّ والوفاء والعرفان، لفتت الحاجة السودانية مريم النور ذات السبعين عامًا أنظار الحجيج في مشاعر منى، وهي ترافق والدتها التسعينية رقية أبو لكر خلال رحلة الحج لهذا العام، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

وحرصت الابنة مريم النور على مرافقة والدتها والعناية بها في جميع تنقلاتها، ممسكةً بيدها، وملازمةً لها في السكن والحرم والمشاعر المقدسة، رافضةً أن يتولى خدمتها أي شخص آخر، حتى إخوتها التسعة، ابتغاءً للأجر والثواب.

وقالت مريم النور -وهي من ولاية الخرطوم- “والدتي تجاوزت التسعين من عمرها، ولها 9 من الأبناء والبنات، وأنا أكبرهم سنًّا, وتنافسنا جميعًا على خدمتها، لكنني استطعت أن أضمها إلى منزلي، وحين جاءت فرصة الحج، حرصت على أن أكون مرافقتها، أجلس بجوارها وأسير معها يدًا بيد، ولا أفارقها حتى وقت النوم”.

وأضافت: أحمد الله على هذه النعمة، وأسأله أن يديمها علىّ، فأنا أشعر بسعادةٍ غامرة وأنا أخدم والدتي، وأرجو من الله الأجر والمثوبة.

وعلى الرغم من تقدّم الابنة في السن، وكونها أمًّا لثمانية أبناء وبنات، فإنها لم تفارق والدتها طوال الرحلة، في صورةٍ تختزل معاني الرحمة والوفاء، وردّ الجميل بعد سنوات طويلة من الرعاية والعطاء.

وبخطواتٍ متأنية، واصلت الابنة مرافقة والدتها بين المشاعر المقدسة، غير آبهةٍ بمشقة الزحام أو وعثاء الطريق، في مشهدٍ يعكس قيمة برّ الوالدين التي يحرص ضيوف الرحمن على تجسيدها خلال رحلتهم الإيمانية، مؤكدة أن مرافقة والدتها لأداء فريضة الحج تمثل أعظم رحلة في حياتها، مبينةً أن سعادتها الحقيقية تكمن في رؤية والدتها تحقق أمنيتها بأداء المناسك في صحةٍ وطمأنينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك