روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

النبى يولى أسامة بن زيد إمارة الجيش.. ماذا قال عنه رسول الله؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام
2

تحل، اليوم، ذكرى تولية النبى محمد صلى الله عليه وسلم الصحابى أسامة بن زيد إمارة الجيش الذى أرسله لتأمين حدود شبه الجزيرة العربية من هجمات الروم، وذلك فى مثل هذا اليوم 28 مايو عام 632 م.وأسامة بن زيد...

ملخص مرصد
تحتفل اليوم ذكرى تولية النبي محمد صلى الله عليه وسلم الصحابي أسامة بن زيد إمارة جيش لتأمين حدود شبه الجزيرة من هجمات الروم في 28 مايو 632م. تولى أسامة قيادة جيش ضم كبار الصحابة رغم صغر سنه، وأصر أبو بكر على تنفيذ وصية النبي بتنفيذ بعثه رغم ظروف وفاة الرسول. عاد الجيش منتصرًا بلا ضحايا، ما عزز من هيبة المسلمين أمام الروم بحسب الروايات التاريخية.
  • تولية أسامة بن زيد إمارة جيش لتأمين حدود شبه الجزيرة من هجمات الروم في 28 مايو 632م
  • قيادة أسامة جيشًا ضم أبا بكر وعمر رغم صغر سنه، وأصر أبو بكر على تنفيذ وصية النبي
  • عودة الجيش منتصرًا بلا ضحايا عززت هيبة المسلمين أمام الروم بحسب الروايات
من: أسامة بن زيد، النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أبو بكر الصديق، عمر بن الخطاب، هرقل أين: شبه الجزيرة العربية، فلسطين، الشام

تحل، اليوم، ذكرى تولية النبى محمد صلى الله عليه وسلم الصحابى أسامة بن زيد إمارة الجيش الذى أرسله لتأمين حدود شبه الجزيرة العربية من هجمات الروم، وذلك فى مثل هذا اليوم 28 مايو عام 632 م.

وأسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، ولد قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بسبع سنوات، وكان والده زيد بن حارثة خادم رسول الله الذي آثر رسول الله على أبيه وأمه وأهله، والذي يقف به النبي على جموع أصحابه يقول: " أشهدكم أن زيدًا هذا ابني، يرثني وأرثه"، وظل اسمه بين المسلمين زيد بن محمد حتى أبطل القرآن الكريم عادة التبني، وأمه هي أم أيمن مولاة رسول الله وحاضنتة.

لم يعرف أسامة غير الإسلام، لأنه ولد بعد البعثة النبوية، وعاش في كنف النبي عليه الصلاة والسلام، وقال أسامة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه، ويقعد الحسن بن علي على فخذه اليسرى، ثم يضمنا، ثم يقول: " اللهم إنّي أرحمهما فارحمهما"، وفي رواية: " اللهم أنّي أحبهما فأحبهما".

حمله والده زيد إلى المدينة مع أمه أم أيمن بعد الهجرة النبوية إليها، إذ بعثه الرسول مع مولاه أبي رافع لإحضار من خلف في مكة من أهله، ورده الرسول في غزوة أُحد لصغر سنه، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لم يغز يعطيه سلاحه، أو يعطي سلاحه عليا رضي الله عنهما، وفقًا للموقع الرسمي لمشروع حكاية شارع التابع للجهاز القومى للتنسيق الحضارى.

خرج مع سرية بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى حيّ من جهينة يقال له" الحرقة"، وكان ممن ثبت مع الرسول في حنين.

وفي سن مبكرة لم يتجاوز العشرين، أمر رسول الله أسامة بن زيد على جيش من بين أفراده وجنوده أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وكبار الصحابة، وأمره أن يوطىء الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين، ولكن رسول الله توفي قبل أن يتحرك الجيش إلى غايته، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد ترك وصيته الحكيمة لأصحابه: (أنفذوا بعث أسامة)، وقد عمل الخليفة أبو بكر هذه الوصية، وعلى الرغم من الظروف الجديدة التي خلفتها وفاة الرسول، فإن أبو بكر أصر على إنجاز الوصية وأمره، فتحرك جيش أسامة إلى غايته، بعد أن استأذنه الخليفة في أن يدع له عمر بن الخطاب ليبقى إلى جواره بالمدينة المنورة، وبينما كان إمبراطور الروم" هرقل" يتلقى خبر وفاة رسول الله، تلقى في نفس الوقت خبر الجيش الإسلامي الذي يغير على تخوم الشام بقيادة الشاب أسامة بن زيد، فتحسر هرقل أن يكون المسلمون من القوة بحيث لا يؤثر موت رسولهم في خططهم ومقدرتهم الحربية، ولهذا انكمش الروم ولم يعودوا يتخذون من حدود الشام نقط وثوب على مهد الإسلام في الجزيرة العربية، وعاد الجيش منتصرًا بلا ضحايا، وقال عنه المسلمون يومئذ: : ما رأينا جيشًا أسلم من جيش أسامة".

جلس الخليفة الثاني عمر بن الخطاب يقسم أموال بيت المال على المسلمين، وجاء دور عبد الله بن عمر بن الخطاب فأعطاه عمر نصيبه، ثم جاء دور أسامة بن زيد فأعطاه عمر ضعف ما أعطى ولده عبد الله فسأله قائلا: " لقد فضلت علي أسامة، وقد شهدت مع رسول الله ما لم يشهد"، فأجابه عمر: " إن أسامة كان أحب إلى رسول الله منك، وأبوه كان أحب إلى رسول الله من أبيك".

يصفه الرواة والمؤرخون بأنه أسود اللون أفطس الأنف؛ ولكن دين الإسلام لا يعبأ بالأشكال الظاهرية للناس، فلقد بلغ من ذلك كله المدى الذي هيأه لهذا الفيض من حب رسول الله وتقديره، فقال عنه الرسول: " إن أسامة بن زيد لمن أحب الناس إلي، وإني لأرجو أن يكون من صالحيكم، فاستوصوا به خيرا".

توفي أسامة بن زيد –رضي الله عنه- في عام 54 هجرية بالمدينة المنورة، في أواخر خلافة معاوية بن أبي سفيان، ودفن بالبقيع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك