روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

تفكيك التركة السوداء.. سوريا تعلن تأمين مخلفات "كيميائي الأسد"

الجزيرة.نت | سوريا
3

أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، اليوم الخميس، عن تحقيق تقدّم ملموس جديد في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية المرتبطة بحقبة النظام المخلوع.وأكد الشيباني أنه تم العثور على كميات من الذخائ...

ملخص مرصد
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم عن تأمين مخلفات الأسلحة الكيميائية المرتبطة بنظام الأسد السابق، مشيراً إلى العثور على ذخائر ومواد ومعدات تم نقلها إلى مرافق متخصصة تمهيداً لتدميرها. وقال الشيباني إن هذا التقدم جاء نتيجة تعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ضمن رؤية سوريا الجديدة. وأكد أن العمل شمل جمع معلومات وتسهيل زيارات فرق التفتيش إلى مواقع خطيرة.
  • تم تأمين ذخائر ومواد ومعدات كيميائية في سوريا تمهيداً لإتلافها
  • قال وزير الخارجية السوري: حققنا تقدماً في ملف إزالة المخلفات الكيميائية
  • شمل العمل جمع معلومات وتسهيل زيارات فرق التفتيش للمنظمة الدولية
من: أسعد الشيباني (وزير الخارجية السوري) أين: سوريا

أعلن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، اليوم الخميس، عن تحقيق تقدّم ملموس جديد في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية المرتبطة بحقبة النظام المخلوع.

وأكد الشيباني أنه تم العثور على كميات من الذخائر، والمواد، والمعدات الخاصة بالتصنيع والتخزين، وتم تأمينها بالكامل تمهيدا لإتلافها.

وجاء ذلك في سلسلة تدوينات نشرها الوزير السوري عبر منصة" إكس"، قال فيها: " حققنا في سوريا تقدما جديدا في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية لحقبة نظام الأسد".

آلية تفكيك التركة الكيميائيةوأضاف الشيباني أن" الفرق الوطنية المختصة نجحت في العثور على ذخائر، ومواد تدخل في التصنيع، ومعدات مزج وتخزين، والتي جرى تأمينها ونقلها إلى مرافق متخصصة تمهيدا لتدميرها".

واعتبر أن ما تحقق يعكس حجم التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ضمن رؤية سوريا الجديدة، مؤكدا أن ذلك جاء نتيجة أشهر طويلة من العمل الوطني والاستخباراتي والفني.

أما عن الهدف، فقال إنه سيسهم في صون الأمن والاستقرار وحماية شعبنا وتمثيل سوريا الجديدة القائم على الشفافية والتعاون المشترك.

ولفت إلى أن ذلك العمل شمل" جمع وتحليل المعلومات، والوصول إلى مواقع عالية الخطورة".

وشمل أيضا" تسهيل زيارات فرق التفتيش التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى عشرات من هذه المواقع، إلى جانب إحراز تقدّم في ملاحقة المتورطين في البرنامج الكيميائي السابق".

ومنذ بدء الثورة السورية في عام 2011 نفّذت قوات نظام بشار الأسد 217 هجوما كيميائيا، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وكانت كبرى المجازر الكيميائية التي ارتكبها نظام الأسد بمنطقة الغوطة الشرقية ومعضمية الشام جنوب سوريا، في 21 أغسطس/آب 2013، أسفرت حينها عن مقتل أكثر من 1400 مدني بينهم مئات الأطفال والنساء، وإصابة أكثر من 10 آلاف مدني.

وعقب الهجوم، انضم النظام السوري إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 13 سبتمبر/أيلول 2013، وفي الشهر نفسه، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2118، الذي يتعلّق بأسلحة سوريا الكيميائية.

وشكّلت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والأمم المتحدة، بعثة تفتيش مشتركة عن الأسلحة الكيميائية في سوريا.

وأعلنت المنظمة انتهاء مهمة البعثة بسوريا في 19 أغسطس/آب 2014، بعد تدميرها مخزون نظام الأسد من الأسلحة الكيميائية.

لكن اتضح فيما بعد أنه تم تدمير الأسلحة الكيميائية فقط في المواقع التي أبلغ نظام الأسد بوجودها، حيث ارتكبت قواته لاحقا عددا كبيرا من الهجمات بغاز الكلور والسارين في مدن عدة أبرزها حلب، شمال سوريا.

وفي 21 أبريل/نيسان 2021، قررت الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعليق بعض حقوق عضوية سوريا بالمنظمة.

وجاء هذا القرار بعد أن أثبتت المنظمة استخدام الأسلحة الكيميائية في هجمات وقعت في بلدة اللطامنة بمحافظة حماة (وسط) في مارس/آذار 2017، وفي مدينة سراقب بمحافظة إدلب (شمال غرب) في فبراير/شباط 2018.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك