الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم
عامة

وأعترفَ أخيرًا

كل العرب
كل العرب منذ 1 أسبوع
1

سامي طفل في التاسعة من عمره، جميلُ المنظر، سريعُ البديهة، ذكيٌ يحفظ دروسه بسرعة، أمّا في الرياضة فكان يجري كالسهم، وفي الرسم كانت الوانه البهيّة تسبق ألوانَ أصدقائه دهشةً وإبداعًا.ولكنّه كان يحملُ ف...

ملخص مرصد
سامي طفل موهوب في التاسعة، يكره الخسارة بشدة، مما يثير قلق أهله. في مسابقة للمخترعين الصغار، رأى سامي مجسمًا لفادي لافتًا للنظر، فغضب ظنًا بمساعدة والده. أثناء محاولته إفساد المجسم، سقط وانهار، لكن فادي عانقه وشجعه على الاعتراف بالخسارة، ما جعل سامي يكتشف شعورًا جديدًا بالارتياح والعودة لطفولته الجميلة.
  • سامي طفل موهوب يكره الخسارة، ما أثار قلق أهله.
  • في مسابقة للمخترعين، رأى سامي مجسمًا لفادي فأصابته الغيرة.
  • سامي اعترف بالخسارة بعد سقوط مجسم فادي، فشعر بالارتياح والعودة لطفولته.
من: سامي، فادي، المعلمة هالة، الأهل

سامي طفل في التاسعة من عمره، جميلُ المنظر، سريعُ البديهة، ذكيٌ يحفظ دروسه بسرعة، أمّا في الرياضة فكان يجري كالسهم، وفي الرسم كانت الوانه البهيّة تسبق ألوانَ أصدقائه دهشةً وإبداعًا.

ولكنّه كان يحملُ في قلبِه شيئًا واحدًا صغيرًا:فقد كان يكره الخسارة ولا يقبل بها، فإن خسرَ في لعبة ما عَبَسَ، وأن سبقه أحد غضبَ، وإن أخطأ راح يبحث عن عّذر.

ولطالما فتّش الأهل عن مُتنفّس يُبعده عن هذه الصّفة العابسة، ولم ينجحوا.

ذات صباح أعلنت المعلمة" هالة" مربيّة الصّف عن مسابقة لطلّاب صفّها بعنوان: المخترِع الصّغيرعاد سامي الى البيت وهو يُردّد والوالدان يبتسمان:أقطفُ الفوزً وأرشُّه عَبيرقضى سامي يومين يقصّ ويرتّب ويُلوّن، وعندما جاء موعد المسابقة حملَ اختراعه بفخر شديد، ودخل القاعة، فإذا هناك مُجسَّمٌ جميل مضيء ومتحرّك ولافت للنظر لزميله فادي.

انقبض صدر سامي وهو يرى الطلّابَ يُصفّقون لفادي ومجسّمه.

همس سامي لنفسه غاضبًا: أكيد ساعده أبوه! !!وبينما كان الجميعُ منشغلين، اقتربَ سامي من المُجسّمِ وهو عابسُ الوجهِ، ومدّ يده محاولًا تحريك أحد الأسلاك الصغيرة ـ ليثبتَ لهم أن المجسّمَ ليس مُتقَنًا.

وفجأةً اختل توازن الطاولة، واهتزّ المجسّمُ الجميلُ وسقط على الأرض.

اقتربتِ المعلمةُ من سامي بهدوء سائلة:تلعثم سامي ولم يقلْ شيئًا.

اقترب فادي من سامي قائلًا:لا شيء يا صديقي، يمكننُا أنْ نُصلحَه معًا.

معًا! ! قال سامي والدمعة في عينيه.

ابتسم فادي وهزّ برأسه.

نعم معًافي ذلك اليوم لم يفز سامي بالجائزة، بل فاز براحة وبشعور جديد لم يعرفه من قبل.

شعورٌ أطلق عليه والده وهو يُصفّق:الاعتراف بالخسارة يا ولدي أحيانًا هو ربْحٌوعانقته الام قائلة: اليوم عدْتَ يا صغيري الى طفولتكَ الجميلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك