CNN بالعربية - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟ Independent عربية - "أنثروبيك" تدعو إلى وقف تطوير الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن السيطرة Euronews عــربي - عمالقة التكنولوجيا يدقون ناقوس الخطر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز مخاطر الأسلحة البيولوجية Independent عربية - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني فرانس 24 - التضخم في تركيا يرتفع إلى 32,6% في أيار/مايو (بيانات) قناة القاهرة الإخبارية - استسلام أوكرانيا.. هدف عسكري روسي ثابت لم تتغير ملامحه منذ بداية الحرب العربي الجديد - كوريا الجنوبية تنوّع مزوديها بالغاز لتقليل اعتمادها على المنطقة روسيا اليوم - نظام كييف يطالب أوروبا بإلغاء لجوء الأوكرانيين الرجال لإجبارهم على العودة وتجنيدهم في قواته العربية نت - صدمة في أستراليا.. مزرعة تضم 100 ألف صرصار من الأكبر عالميا وكالة سبوتنيك - وزير الطاقة السعودي: العلاقات مع روسيا ستزداد قوة في السنوات المقبلة
عامة

سلاطين يافع بن هرهرة والعفيفي .. تاريخ قبلي لا يختزل في سياسة اليوم!

سما عدن الإخبارية
1

نشوف اليوم ناس أول ما تذكر لهم سلطنة يافع يربطونها فوراً بصراعات السياسة الحالية، ويهاجمون الذكر نفسه وكأنه موقف حزبي أو دعوة لعودة حكم منقضي. وهذا خلط غير منصف، وظلم للتاريخ وللعقل.السلاطين قبل أن ...

ملخص مرصد
انتقدت مقالة نشرتها وسائل إعلام محلية الخلط بين سلاطين يافع التاريخية والسياسة الحالية، مؤكدة أن سلطنة آل هرهرة وآل عفيف نشأت قبل 200-300 سنة كإطار قبلي لحل النزاعات وحماية القبائل، وليس كسلطة سياسية حديثة. وأوضحت أن دور السلاطين كان اجتماعياً بحتاً، وانتهى مع قيام الدولة الحديثة، مشيرة إلى أن ذكرهم يهدف للحفاظ على الإرث القبلي وليس الدعوة لعودة حكمهم.
  • سلاطين يافع نشأوا قبل 200-300 سنة كإطار قبلي لحل النزاعات وحماية القبائل
  • دورهم كان اجتماعياً بحتاً، وانتهى مع قيام الدولة الحديثة في الجنوب
  • ذكرهم يهدف للحفاظ على الإرث القبلي وليس الدعوة لعودة حكمهم
من: سلاطين آل هرهرة وآل عفيف (يافع) أين: يافع (الجنوب)

نشوف اليوم ناس أول ما تذكر لهم سلطنة يافع يربطونها فوراً بصراعات السياسة الحالية، ويهاجمون الذكر نفسه وكأنه موقف حزبي أو دعوة لعودة حكم منقضي.

وهذا خلط غير منصف، وظلم للتاريخ وللعقل.

السلاطين قبل أن تكون هناك دولة حديثةسلطنة آل هرهرة في يافع العليا، وسلطنة آل عفيف في يافع السفلى، نشأت قبل 200 و300 سنة وأكثر.

قامت في زمن ما كان فيه دولة مركزية ولا حدود مصطنعة ولا أحزاب.

كان النظام السائد هو النظام القبلي، والسلطان كان دوره أشبه بـ “شيخ مشايخ” يحكم بالعرف، ويفصل في الدماء، ويقود القبيلة في الغزو والدفاع.

يعني لما نذكر آل هرهرة وآل عفيف، نذكر مؤسسات حكم محلي قامت على رضا القبائل نفسها، لا على جيش غازي ولا على مرسوم خارجي.

هذا واقع تاريخي موجود في وثائق الدولة العثمانية والبريطانية، ومحفوظ في أشعار وأنساب يافع.

دورهم كان اجتماعي قبل أن يكون سياسي بالمعنى الحديثشغل السلطان وقتها كان: فض النزاعات بين القبائل والفخوذ.

جمع الدية والقصاص حسب العرف.

حماية طرق القوافل وتأمين القبيلة.

تمثيل يافع أمام القوى الخارجية إذا احتاج الأمر.

ما كان عندهم وزارات ولا برلمان ولا ضرائب مركزية.

كان حكم بسيط، لكنه حافظ على تماسك يافع ومنعها من التفتت.

ولهذا لليوم إذا جلست مع كبار يافع تسمع في عهد سلطان فلان انحلت القضية الفلانية.

فلماذا الخلط مع سياسة اليوم.

السلاطين انتهت سلطتهم الفعلية مع قيام الدولة الحديثة في الجنوب، مثل ما انتهت مشيخات وإمارات كثيرة في الجزيرة.

ذكرهم اليوم لا يعني المطالبة بعودة نظامهم، ولا يعني موقف ضد الدولة الحالية أو معها.

إحنا نذكرهم لنفس السبب الي نذكر فيه “ذو يزن” و”تبع” و”همدان” و”كندة” – لأنهم جزء من سلسلة النسب والتاريخ اللي تشكل هويتنا.

من يرفض ذكرهم، كأنه يرفض ذكر جدوده ومشايخه اللي قاموا بحماية الأرض في وقت ما كان فيه أحد يحمي.

الكلام عن سلاطين يافع هو كلام عن إرث قبلي، عن أعراف، عن رجال حملوا مسؤولية قومهم في زمنهم.

ما له علاقة مباشرة بالصراع السياسي الي حاصل اليوم، ولا يجوز اختزال تاريخ 300 سنة في منشور تويتر أو خلاف فيسبوك.

يافع قبيلة عريقة، وتاريخها أكبر من أن يسجن في خانة مع أو ضد.

الي يبغى يفهم يافع لازم يفهم تاريخها، والي يفهم تاريخها بيعرف إن احترام السلاطين جزء من احترام يافع نفسها.

هذا موروثنا، نذكره بفخر، ونعلمه لعيالنا، ونفصل بينه وبين جدل السياسة اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك