تشهد فترة الحالية أجواء هادئة في واحة سيوة، عقب انتهاء موسم السياحة الشتوية، وقرب بداية موسم السياحة العلاجية، وتنعش إجازة عيد الأضحى السياحة الداخلية، وتنظيم شركات السياحة، رحلات وزيارات للواحة، كما تقدم الفنادق والكامبات عروض وتخفيضات على إيجار السكن، خلال هذه الفترة، لزيادة جذب عشاق الواحة، بحثا عن الراحة والهدوء والاستمتاع بالأجواء الطبيعية البكر والمغامرة.
واحة سيوة خيار مفضل لمحبي الطبيعة البكر وأجواء المغامرةيجد كثير من محبي الطبيعة البكر وأجواء المغامرة، فرصة مناسبة لقضاء إجازة العيد، في واحة سيوة، ومعايشة أجواء مغايرة، بعيداً عن زحام وضجيج المدن الكبيرة، والتخلص من ضغوط العمل، خاصة مع اعتدال طقسها خلال هذه الفترة، وتقصدها أعداد كبيرة من الأسر والمجموعات الشبابية، إضافة إلى أفواج السياحة الخارجية.
الإقامة والإعاشة في سيوة تناسب مختلف الفئات الاقتصاديةوتنشط خدمات تنظيم رحلات سفاري في بحر الرمال وممارسة السباحة في بحيرات الملح والتخييم في الصحراء والتزلج على الرمال، وتُعد الإقامة والإعاشة في واحة سيوة، مناسبة لجميع الفئات الاقتصادية والاجتماعية، حيث تتنوع الفئات السعرية ومستوى الإقامة ليناسب الجميع، كما تمثل الإقامة في الفنادق والكامبات متعة في حد ذاتها، حيث تتميز معظم فنادق ومنتجعات واحة سيوة، بالطابع البيئي التراثي من حيث الشكل والمكونات الداخلية.
ويزيد من الشعور بالراحة، حُسن استقبال الأهالي وتعاونهم مع زوار الواحة، إلى جانب الأمن والأمان الذي تنعم به الواحة، حيث أنها من أقل مناطق العالم تسجيلا لوقوع الجرائم والمشكلات.
إضافة إلى الخصوصية الاجتماعية لسكنها من القبائل ذات الأصول الأمازيعية، الذين يتحدثون باللغتين الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية، ويتميز أهالي سيوة بحُسن التعامل والطيبة وعدم المغالاة وحرصهم على خصوصية الزوار وعدم التطفل عليهم.
تنوع المزارات الأثرية والطبيعية والعلاجية في سيوةوتنتشر المقاصد والمزارات الأثرية والبيئة بالواحة، إضافة إلى عيون المياه الطبيعية الساخنة والكبريتية، المتدفقة من باطن الأرض، والسباحة في بحيرات الملح، ورحلات السفاري والتزلج على رمال منطقة الغرود.
وتنفرد سيوة بالعديد مقومات الطبيعية والتراثية فريدة، إضافة إلى تنوع آثارها التاريخية التي تمثل الحضارات والعصور المختلفة، إضافة إلى مناخها الدافئ خلال فصل الشتاءً، وتغطى الزراعات وأشجار النخيل والزيتون مساحة شاسعة، وسط الصحراء القاحلة، وتتميز الواحة بخصوبة تربتها وتدفق المياه الجوفية العذبة، من العيون في كل مكان، إضافة إلى البحيرات، والطابع التقليدي والتراثي والحياة الفطرية.
التجول وسط مزارع النخيل والزيتون وعيون المياه يمنح متعة كبيرةيمنح التجول والتنزه في مناطق الواحة الزراعية والتراثية وعيون المياه، متعة كبيرة كونها ذات طبيعة خاصة جداً واقعها مختلف عن البيئات الريفية والحضرية، حيث تُعد سيوة محمية طبيعية، ويتم الحفاظ على طابعها البيئي والتراثي، ووحدة الطراز المعماري للمباني المكونة من طابق أو طابقين، وكذلك الفنادق والمنتجعات ذات الطراز المعماري السيوي القديم، مما يزيد من جمالها الفريد، والحفاظ على بكارتها وجمال الطبيعة، التي لم تلوثها التطورات الصناعية ونمط الحياة الحديثة، وهو ما يجعلها من أهم كنوز مصر الطبيعية والتراثية.
واحة سيوة بقعة خضراء في وسط الصحراء الغربية تذخر بالكنوز الطبيعية والأثريةتصنف واحة سيوة، الواقعة جنوب مدينة مرسى مطروح بـ 320 كيلومتر، في عمق الصحراء الغربية، تصنف ضمن أجمل المقاصد والوجهات السياحية الشتوية العالمية، وهي من أشهر أجمل الواحات في العالم، التي تنفرد بالطبيعة الخلابة والطقس القاري الدافئ، وانتشار عيون وينابيع المياه والبحيرات ورقعة واسعة من أشجار النخيل والزيتون، تمثل لوحة فنية طبيعية رائعة في قلب الصحراء القاحلة.
ويتوافد علي سيوة آلاف السياح من مختلف الدول، إلى جانب الكثير من مشاهير العالم، للاستمتاع بمقوماتها الطبيعية والسياحية والأثرية المتعددة والفريدة، وممارسة سياحة السفاري والتزلج على الرمال، في بحر الرمال العظيم، والتخييم والرحلات الخلوية، إضافة إلى السباحة والاستشفاء في بحيرات الملح وعيون المياه الكبريتية.
يذكر أن سيوة تضم العديد من المعالم والمقاصد السياحية، من بينها عيون المياه الكبريتية والمعدنية، و جزيرة وبحيرة فنطاس، التي يطلق عليها اسم جزيرة السحر والخيال، والتي تعد من أهم 19 موقعًا سياحيًا في مصر، وتبعد عن وسط مدينة سيوة بنحو 4 كيلومترات غربي المدينة، ومساحتها حوالي 15 فدان، وكانت قديمًا عبارة عن منطقة زراعية، ومع مرور الزمن وتزايد منسوب المياه الجوفية والصرف الزراعي، تحولت المنطقة المحيطة بها إلى بحيرة مياه جميع الجهات، لتصبح جزيرة ومقصد سياحي لما تتمتع بها من طبيعة خلابة تخطف الأنظار، حيث يحيط بها النخيل الذي يطل على البحيرة حول الجزيرة.
وهناك جزيرة فطناس التي تتميز بأجمل مشاهد لغروب الشمس، مع منظر الجبال وبحر الرمال العظيم، وأشجار النخيل، وتعتبر الجزيرة الساحرة والبحيرة من اماكن السباحة المفضلة في الواحة، لدى السكان المحليين والسياح.
ويحرص السياح والزوار لواحة سيوة، في ظل الطقس الدافئ، على ممارسة السباحة في البحيرات المالحة والعيون العذبة وعيون المياه الكبريتية وعيون المياه الساخنة، للاستفادة من خصائصها العلاجية، إلى جانب السياحة الترفيهية، ومشاهدة منظر غروب الشمس على البحيرات المنتشرة حول الواحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك