CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان أمام مفترق طرق بعد إعلان أمريكا اتفاق وقف إطلاق النار ورفض حزب الله لمضمونه الجزيرة نت - ندوب غير مرئية.. جلسات دعم نفسي لانتشال أطفال غزة من صدمات الحرب وكالة سبوتنيك - هل يواجه اتفاق تبادل الأسرى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية عقبات جديدة قبل التنفيذ؟ Euronews عــربي - ستارمر يتهم ماسك بمحاولة "إثارة الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يقول إن الرئيس ترمب هو الضامن الوحيد لوقف إطلاق النار..هل سيحرص على تنفيذ الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Supreme Court: Enabling the Red Cross to visit prisoners and detainees is a legal and hum... القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ
عامة

ترمب وإغواء القوة الجوية.. كيف تحولت حرب إيران إلى مأزق إستراتيجي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 6 أيام
1

شنّ الكاتب والمحلل الأمريكي ديفيد فرينش هجوما حادا على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرا أن الحرب على إيران تحولت إلى" درس نموذجي في ما لا ينبغي فعله"، وأن واشنطن فشلت في تحقيق أهدافها الإسترا...

ملخص مرصد
الخبر يشرح كيف تحولت الحرب على إيران إلى مأزق استراتيجي، مع تعليقات حول فشل الولايات المتحدة وأهمية التخطيط.
  • نقطة 1: الحرب تحولت إلى درس نموذجي للإدارة الأمريكية.
  • نقطة 2: الكاتب يشير إلى أن الأهداف لم تتحقق رغم القوة العسكرية.
  • نقطة 3: التقارير تشير إلى تباعد بين التصريحات والواقع على الأرض.
من: ديفيد فرينش أين: الولايات المتحدة

شنّ الكاتب والمحلل الأمريكي ديفيد فرينش هجوما حادا على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرا أن الحرب على إيران تحولت إلى" درس نموذجي في ما لا ينبغي فعله"، وأن واشنطن فشلت في تحقيق أهدافها الإستراتيجية رغم تفوقها العسكري الساحق.

ويقول فرينش في مقال رأي بصحيفة نيويورك تايمز إن الولايات المتحدة تجد نفسها اليوم تتفاوض مع" النظام ذاته الذي قيل إن الحرب أطاحت به"، بهدف إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء برنامج نووي كانت الإدارة الأمريكية تؤكد سابقا أنها" دمّرته بالكامل".

list 1 of 2كيف استنزفت الحرب أمريكا وخنقت إيران وأربكت العالم؟list 2 of 2تقرير روسي: تركيا والهند بين عوامل التباعد وإمكانات التقاربويرى الكاتب أن الصورة التي قدمتها الإدارة الأمريكية خلال الأسابيع الأولى من الحرب كانت" مضللة"، إذ تحدث المسؤولون الأمريكيون عن انتصارات ساحقة وإذلال كامل لإيران، بينما كانت الوقائع على الأرض أكثر تعقيدا.

ويشير إلى أن إيران تمكنت من إغلاق مضيق هرمز بسرعة، وألحقت أضرارا ملموسة بالقواعد الأمريكية وبمنشآت الطاقة في الخليج، إضافة إلى إسقاط أو تدمير عشرات الطائرات الأمريكية المأهولة والمسيّرة.

ويضيف أن تقارير الاستخبارات الأمريكية باتت تتناقض مع الرواية الرسمية، إذ تشير إلى أن إيران ما تزال تحتفظ بنحو 70% من منصات إطلاق الصواريخ ومخزونها الصاروخي، فضلا عن استمرار سيطرتها على معظم المواقع العسكرية المرتبطة بمضيق هرمز.

وبحسب فرينش، فإن إدارة ترمب" لم تحقق أيا من أهداف الحرب".

فالنظام الإيراني ما يزال قائما، وربما أصبح أكثر تشددا بعد تعاظم نفوذ الحرس الثوري، كما أن إيران ما تزال تمتلك برنامجا نوويا ومخزونا من اليورانيوم عالي التخصيب وترسانة صاروخية كبيرة، فضلا عن استمرار دعمها لحلفائها الإقليميين.

انتقادات لترمب والعقيدة العسكريةويحمّل الكاتب ترمب مسؤولية هذا الإخفاق، معتبرا أنه دخل الحرب بخطة" ساذجة وغير واقعية"، اعتمدت على افتراض أن إيران ستنهار بسرعة تحت الضربات الجوية، تماما كما حدث مع أنظمة أخرى.

ويؤكد أن الإدارة الأمريكية أساءت تقدير طبيعة النظام الإيراني" المستعد عقائديا لتحمل الخسائر والاستمرار في القتال".

ويرى فرينش أن ترمب لم يمتلك" خطة بديلة" بعد فشل الضربات الأولى في إسقاط النظام، وأن إستراتيجيته اختزلت في" مواصلة القصف فقط".

كما يقارن بين إدارة ترمب الحالية وفترة الحرب ضد تنظيم الدولة، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية آنذاك كانت تضم شخصيات عسكرية وسياسية أكثر خبرة مثل جيمس ماتيس، بخلاف وزير الحرب الحالي بيت هيغسيث الذي وصفه بأنه" مقدم برامج سابق يفتقر للخبرة الإستراتيجية".

ويتوسع المقال في نقد العقيدة العسكرية الأمريكية التي تعتقد بإمكانية حسم الحروب عبر القوة الجوية وحدها.

ويستشهد الكاتب بتجارب تاريخية، من الحرب العالمية الثانية إلى فيتنام والعراق، ليؤكد أن القصف الجوي -رغم أهميته- لم يكن كافيا لتحقيق انتصار سياسي أو إستراتيجي حاسم.

وينقل فرينش عن الجنرال الأمريكي المتقاعد ستانلي ماكريستال تحذيره مما سماه" إغواء القوة الجوية"، أي الاعتقاد المتكرر بأن التكنولوجيا العسكرية المتطورة قادرة وحدها على حسم الحروب، وهو ما يعتبره الكاتب" وهما أمريكيا متكررا".

كما ينتقد غياب التفويض الرسمي من الكونغرس للحرب، معتبرا أن تجاوز المؤسسات الدستورية أضعف الدعم الشعبي للحملة العسكرية.

ويقول إن الدستور الأمريكي لا يمنح الرئيس حق خوض حرب طويلة دون موافقة ممثلي الشعب، لأن النقاش البرلماني يشكل" اختبارا حقيقيا" لجدوى الحرب وكلفتها.

ويخلص الكاتب إلى أن الجيش الأمريكي نفذ مهامه بكفاءة عالية، وأن المشكلة لم تكن في الأداء العسكري الميداني بل في" سوء القيادة السياسية والتخطيط الإستراتيجي".

ويؤكد أن الجنود" ملزمون قانونيا برفض الأوامر غير القانونية، لكنهم ليسوا مخولين برفض الأوامر الغبية"، في إشارة إلى مسؤولية القيادة السياسية عن المأزق الحالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك