التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية قناة القاهرة الإخبارية - عصر الوكيل الذكي: جيل جديد من الذكاء الاصطناعي يتخذ القرارات بدلاً عن البشر Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي وألمانيا تغيب يني شفق العربية - انتهاء جولة تفاوض رابعة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الجزيرة نت - بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام روسيا اليوم - البنتاغون في ضائقة مالية.. عمليات طارئة ترهق ميزانية 2026 وكالة الأناضول - النواب الأمريكي يوافق على قرار بإنهاء حرب إيران يني شفق العربية - عراقجي: لا تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووقف الحرب يشمل لبنان
عامة

أعظم الناس في الحج أجرا وأكثرهم قبولا

صدى البلد
صدى البلد منذ 6 أيام
1

لاشك أن كل حجاج بيت الله الحرام يرجون أن يكونوا أعظم الناس في الحج أجرا، الجميع يسعى لأن يعود من حجه كم ولدته أمه بلا ذنوب أو خطايا تكدر عيشه في الدنيا أن تلقيه في جحيم الآخرة، وهو ما يمكن معه القول ب...

ملخص مرصد
حثت مصادر دينية على أن أعظم الناس في الحج أجراً هم الأكثر ذكراً لله تعالى، مستندة إلى أحاديث نبوية تؤكد أن الحج المبرور يكفر الذنوب ويؤدي إلى الجنة. كما شددت على أن الحج عبادة عظيمة تجمع بين توحيد الله وفضائل الأخلاق، مع تحذير من المحظورات التي تفسد الحج.
  • أعظم الناس في الحج أجراً هم الأكثر ذكراً لله عز وجل بحسب الأحاديث النبوية
  • الحج المبرور يكفر الذنوب ويؤدي إلى الجنة بحسب قول النبي صلى الله عليه وسلم
  • أركان الحج تشمل الإحرام والوقوف بعرفة والسعي والطواف بحسب النصوص الشرعية
من: النبي صلى الله عليه وسلم أين: بيت الله الحرام

لاشك أن كل حجاج بيت الله الحرام يرجون أن يكونوا أعظم الناس في الحج أجرا، الجميع يسعى لأن يعود من حجه كم ولدته أمه بلا ذنوب أو خطايا تكدر عيشه في الدنيا أن تلقيه في جحيم الآخرة، وهو ما يمكن معه القول بأن كل حاج يبحث عن كل وسيلة أو عمل به يكون من أعظم الناس في الحج أجرا وأن يكون من المقبولين.

ورد أنه ليكن الحاج أعظم الناس في الحج أجرا، ليكن أكثرهم فيه ذكرًا لله عز وجل، فالحج أيام وليال، تبدأ وتختم بذكر الكبير المتعال، لما ورد في سنن أبي داود قال: (إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله).

واصطفى الله سبحانه وتعالى حجاج بيت الله الحرام من بين خلقه، ويباهي بهم الرحمن ملائكته، فهنيئًا لهم حيث قصدوا ركن الإسلام الأعظم، آمين البيت العتيق، ملبيين من كل فج عميق، يدعون ربًا كريمًا، ويسألون مَلِكًا عَظِيمًا، إذا أنعم أكرم، وإذا أعطى أغنى، لا يتعاظمه ذنب أن يغفره.

وخصهم سبحانه بشعيرة عظيمة، تتابع عليها أنبياء الله ورسله، فدين الأنبياء واحد، وكلهم جاء بعبادة رب واحد، (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)، فمناسك الحج، تؤول إلى مقاصد جليلة، أعلاها توحيد الله جل وعلا، فالنبي صلى الله عليه وسلم، لما استوت ناقته على البيداء، أهل بالتوحيد، وصعد على جبل الصفا، ودعا بالتوحيد، فتارة يلبي، وتارة يهلل، وتارة يكبر، وكلُّها أذكار، تُؤكِّد توحيد الله في ربوبيته وألوهيته، وأسمائه وصفاته.

يعد الحج من أجَلِّ العبادات وأفضِلها، وأرفعِ الطاعاتِ وأحْفَلِها، وكَفاهُ أنه مُكَفِّرٌ للذنوبِ وجزاؤهُ الجنة، قال النبيُّ صل الله عليه وسلم: (من حج لله فلم يرفُث ولم يَفسُق رجع كيوم ولدتُه أُمُّه) وقال عليه الصلاة والسلام: (الحجُّ المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) أخرجهما البخاريُّ ومسلم.

وأخرج مسلم أنه سُئل عليه الصلاةُ والسلام: (أيُّ العملِ أفضل؟ ) فقال: (إيمانٌ بالله ورسوله) قيل: ثم ماذا؟ قال: (الجهادُ في سبيل الله) قيل: ثم ماذا؟ قال: (حجٌ مبرور)، والحجُّ المبرورُ هو الذي وُفِّيَتْ أحكامُهُ ولا معصيةَ فيه.

ومَن تَلَمَّحَ العباداتِ بعين التَّفَهُّمِ عَلِمَ أنها مُلازَمَةُ رَسْمٍ يَدُلُّ على باطنٍ مقصودُهُ تزكيةُ النَّفْس، وإصلاحُ القلب، وتعليقُه بالرب، والحجُّ واحدٌ منها؛ فإنه مَملوءٌ بالدروس الرائعة، والحِكم النافعة، إلا أنَّ فِئامًا من الناس قد غاب عنهم ذلك، فأمْسَكوا الظواهر، وضيَّعوا الجواهر!

ويعد الحج موسم كبير لكسب الأجور، وتكفير السيئات، يقف فيه العبد بين يدي ربه مقراً بتوحيده، معترفاً بذنبه وعجزه عن القيام بحق ربه، فيرجع من الحج نقياً من الذنوب كيوم ولدته أمه، وعلى حجاج بيت الله الحرام أن يحرصوا على أن يكون حجهم مبروراً.

وقال صلى الله عليه وسلم (والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) رواه البخاري، والحج المبرور هو الذي لا تخالطه معصية، لا رفث ولا فسوق ولا جدال ولا اشر ولا بطر ولا رياء ولا سمعة، وعلى ضيوف الرحمن بتقوى الله والعلم أن الله تبارك وتعالى يراقبك في جميع أوقاتك وفي كل أحوالك، واعلم أنك خدمت وكفيت.

غفران الذنوب، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- إن من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه.

الجنة جزاء الحج المبرور، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: " الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".

نفي الفقر والذنوب، فالحج يتابع في إزالة الفقر وغسل الخطايا، كما ينفي الكير خبث الحديد.

أفضل الأعمال، فقد سُئل النبي -صلى الله عليه وسلم- أي العمل أفضل؟ فقال: " إيمان بالله ورسوله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: " جهاد في سبيل الله"، قيل: ثم ماذا؟ قال: " حج مبرور".

الجهاد، فيُعد الحج جهاداً عظيماً للمرأة، والضعيف، والكبير في السن، لقدرته على كسر النفس ومجاهدة الشهوات.

استجابة الدعاء وضمان الله، لأن الحجاج وفد الله، وهم في ضمانه وحفظه حتى يعودوا، ودعاؤهم مستجاب.

وجاء أنَّ أهَمَّ دُروسِ الحجِ وحِكَمِه: تحقيقُ التوحيدِ وتجريدُهُ لله تعالى، فالبيتُ الحرامُ قد أُقيم على التوحيد، وأُسِّس على الهُدى، بَناه أبو الأنبياء، وإمامُ الحُنفاء إبراهيمُ عليه السلام، وأُمِر في ذلك ألا يُشركَ بالله، بأن يُخلِصَ لله عملَه، ويُقيمَ البيتَ على اسم الله.

و قال سبحانه ( وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) وكان يدعو حين بنائه قائلا: (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ).

وورد أن أعمال الحجِّ ووظائفُهُ مَبْنيةٌ على التوحيد، مُرَسِّخةٌ له، ذُلاً لله وخُضوعا، وتوكُّلاً عليه وخُشوعا، وإفرادًا له سبحانه بالعبادة دون مَن سواه، فالمسلمُ لا يتوجه إلا إلى الله وحدَه، لا يجوزُ له أن يدعوَ غيرَه أو يتوسلَ به، أو يُنزِل به حوائجَه، أو يصرفَ عملاً ظاهرًا أو باطنًا لغير مولاهُ عزوجل.

وجاء أن في الحج تخليةٌ للنفس من الرذائل، وتربيةٌ لها على الفضائل، تربيةٌ على التقوى، وترويضٌ على الطاعة، وتنشئة على حُسْنِ التعامُلِ وجميلِ الأخلاق ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ).

و يتجلَّى في الحج مَشهَدُ الوَحدةِ الإسلامية، والأُخوةِ الإيمانية، وذاك أَمْرُ ربِّنا تعالى بقوله (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ) (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) ونبيه صلى الله عليه وسلم هو القائلُ في حَجة الوداع ( إن ربَّكم واحد، وأباكم واحد، ألا لا فضلَ لعربي على عَجَمي، ولا لعَجَمي على عربي، ولا لأسودَ على أحمر، ولا لأحمرَ على أسودَ إلا بالتقوى) أخرجه الإمامُ أحمد.

ينبغي على الحجاج التفرّغ للعبادة وأداء المناسك في أيام الحج، واجتناب ما يضيع أوقاتهم من اللهو واللغو والفسوق والجدال، الواجبات التي ينبغي على الحاج أداؤها والالتزام بها، والبعد عن المحظورات التي تفسد الحج.

وجاء أن أركان الحج هي الأعمال التي تتوقَّفُ عليها صِحَّةُ الحج، ولا يجبر تركها بدمٍ، ولو نقص واحد منها بطل الحج، وهي الإحرام، وهو نية الدخول في الحج، وطواف الإفاضة، والوقوف بعرفة، والسعي بين الصفا والمروة.

وورد أن الواجبات هي الأعمال التي تجبر بدم أو غيره، ولا يبطل بها الحج، وهي الإحرام من الميقات المعتبر شرعًا، والوقوف بعرفة إلى الغروب، والمبيت بمزدلفة، والمبيت بمنى، ورمي الجمرات مرتبًا، والحلق أو التقصير، وطواف الوداع.

وجاء أن سُنن الحج هي جميع الأعمال والأقوال التي كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يفعلها أو يأمر بها أثناء الحج ولكنها ليست ركنًا لا يصح الحج دونه، ولا واجبًا يترتب على تركه دم، بل يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، ومنها غسل الإحرام.

وورد كذلك منه: والتطيّب له، والتلبية، والمبيت بمنى ليلة الثامن من ذي الحجة، وركعتا الطواف، وغير ذلك، مبينًا أن المحظورات هي ما يُمنع منه المحرم ومنها الجماع، وهو أشد محظورات الإحرام، وهو مفسدٌ للحج إن كان قبل التحلل الأول.

وجاء أيضًا منها: تقليم الأظافر، أو قلعها أو قصها، وإزالة شعر الرأس بحلقٍ أو غيره، قال تعالى: " وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ"، ومنها استعمال الطيب بعد الإحرام في البدن أو الثياب أو غيرها مما يتصل به.

وورد أن محظورات الإحرام تشمل تغطية الرجل رأسه، ولبس المخيط، وعقد النكاح، فلا يجوز للمحرم أن يتزوج ولا أن يزوج غيره، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: " لا ينكح المحرم ولا ينكح"، ومنها قتل الصيد، وهو كل حيوان بري حلال متوحش طبعا كالأرانب والحمام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك