وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

على خطى "رجل الثلج البغيض" إلى قمة ايفرست!

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 أسبوع
2

بذلك، أصبح هيلاري ونورغاي أول متسلقين يصلان إلى قمة جبل إيفرست، المعروف باسمه الأصلي" تشومولونغما"، وهو أعلى قمة في العالم. كانت هذه المهمة هي البعثة البريطانية التاسعة إلى الجبل، والسادسة عشرة بشكل ع...

ملخص مرصد
أعلن المتسلقان البريطاني إدموند هيلاري والنيبالي تينزينغ نورغاي وصولهما إلى قمة إيفرست في 29 مايو 1953، بعد تأجيل بسبب ظروف لوجستية. (بحسب) الخبر وصل إلى لندن يوم تتويج الملكة إليزابيث الثانية، في 2 يونيو 1953. إيفرست أعلى قمة في العالم، لكن قياساته تختلف وفق معايير الارتفاع، كما يرتبط بالعديد من الأساطير المحلية مثل أسطورة اليتي.
  • وصول هيلاري ونورغاي إلى قمة إيفرست في 29 مايو 1953 بعد تأجيل
  • تأجيل الصعود بسبب ظروف لوجستية
  • إيفرست أعلى قمة في العالم، لكن قياساته تختلف حسب المعايير
من: إدموند هيلاري، تينزينغ نورغاي أين: جبل إيفرست

بذلك، أصبح هيلاري ونورغاي أول متسلقين يصلان إلى قمة جبل إيفرست، المعروف باسمه الأصلي" تشومولونغما"، وهو أعلى قمة في العالم.

كانت هذه المهمة هي البعثة البريطانية التاسعة إلى الجبل، والسادسة عشرة بشكل عام.

من المفارقات أن خبر نجاح البعثة وصل إلى لندن صباح يوم 2 يونيو 1953، أي أثناء تتويج الملكة إليزابيث الثانية.

في ذلك التاريخ، تأجل صعود قمة إيفرست حتى 29 مايو 1953، لأسباب عدة تتعلق بالتحضير واللوجستيات والصعوبات التقنية.

من أبرز أسباب التأجيل: التأقلم، إذ احتاج المتسلقون إلى وقت للتكيف مع ظروف الارتفاعات الشاهقة، وخاصة نقص الأكسجين، وصعوبة المسار، حيث تُعد قمة إيفرست من أكثر القمم تحديًا وخطورة في العالم، وذلك بسبب انحداراتها الشديدة، وتقلبات طقسها، وانهياراتها الثلجية، وشلالاتها الجليدية، وغيرها من الأخطار.

إيفرست هو أعلى جبل في العالم، لكن القول إن قمته هي أعلى نقطة على سطح الأرض فوق مستوى سطح البحر صحيح فقط وفق هذا المقياس.

إذ توجد طرق أخرى لقياس الارتفاع، فمثلا، يمكن اعتبار جبل" ماونا كيا" في هاواي أعلى إذا أُخذ ارتفاعه من قاعدته في قاع المحيط بعين الاعتبار.

حاول الكثيرون الوصول إلى القمة، لكن لم ينجح الجميع بسبب عقبات غير متوقعة مثل الأحوال الجوية السيئة، والمرض، والمشاكل التقنية.

تسلق قمة إيفرست رحلة طويلة وشاقة، تتطلب قدرة بدنية ونفسية عالية، وإعدادا دقيقا، ودعما من فريق متكامل.

عمليا، غالبا ما تكون رحلة العودة من القمة أخطر من الصعود إليها، ففيها يكون المتسلقون منهكين وضعفاء نفسيا بعد بلوغ هدفهم، وينفد الأكسجين لدى الكثيرين منهم.

يُعد لغز مالوري وإرفين الأكبر في تاريخ تسلق الجبال.

ففي عام 1924، اختفى المتسلقان البريطانيان الشهيران جورج مالوري وأندرو إرفين في أعالي الحافة الشمالية الشرقية لجبل إيفرست.

ولا يزال السؤال مطروحا: هل يا تُرى وصلا إلى القمة قبل وفاتهما؟ عُثر على جثة مالوري عام 1999، لكن الكاميرا التي كان من الممكن أن تثبت نجاحهما لم يُعثر عليها بتاتا، مما يُبقي الغموض قائما حول احتمال تمكنهما من تسلق إيفرست قبل هيلاري ونورغاي بـ29 عاما.

إيفرست، بالدرجة الأولى، جبل مغلف بغموض أسطوري.

تقول إحدى أساطير المنطقة إن" آلهة أم الجبال" تُلقي تعويذة سحرية لحماية مملكتها.

ويُقال أيضًا إن" الخوف من الجبل" كان لعنة على الغرباء الذين تجرأوا على انتهاك عزلته، ما يفسر سبب فشل العديد من البعثات الاستكشافية الأولى.

يرتبط جبل إيفرست بالعديد من الأساطير الأخرى، وأشهرها تدور حول مخلوق غامض يُفترض أنه يسكن المنطقة.

يُطلق على هذا المخلوق الشبيه بالبشر اسم" رجل الثلج البغيض" أو" اليتي".

وقد أُسرت هذه الأسطورة مخيلة الغرب عام 1951 حين التقط المستكشف إريك شيبتون صورة لأثر قدم كبيرة غامضة في الثلج.

وعلى مر الأجيال، تناقل سكان التبت المحليون قصصا عن" رجال متوحشين" أو" كائنات جليدية" يُنظر إليهم أحيانا على أنهم أرواح خطيرة مخيفة.

حتى المتسلق النيبالي تينزينغ نورغاي نفسه صرّح بإيمانه بوجود" اليتي"، مشيرا إلى أن والده رأى بالفعل أحدها.

لكن ما نعرفه جيدا هو أن نورغاي ورفيقه هيلاري تمكنا، خلافا لمن سبقهما، من تجاوز عقبات جمة ونجيا من أخطار وأهوال عديدة، ووصلا إلى قمة إيفرست، وتركا هناك أدلة تثبت ذلك.

أما" رجل الثلج البغيض" فلم يصادفهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك