وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى سكان لبنان الموجودين في بلدة عين قانا، وهي بلدة تقع في قضاء النبطية ضمن محافظة النبطية جنوب لبنان.
وقال، في بيان اليوم الخميس: «في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة.
جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم».
وأضاف: «حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فورًا والابتعاد عن القرية لمسافة لا تقل عن 1000 متر باتجاه أراضٍ مفتوحة».
وتابع: «كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر! ».
وذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» أن وفدي التفاوض الإسرائيلي واللبناني سيجريان اليوم أولى محادثاتهما بشأن الجوانب العسكرية لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.
كما أوضحت الصحيفة أن بعثات عسكرية من الجانبين ستشارك في المحادثات، التي تأتي على وقع تصعيد إسرائيلي واسع في جنوب لبنان.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، إن قوات الجيش قضت على أكثر من 700 مسلح في لبنان، وألحقت أضرارًا بالغة بقدرات القيادة والسيطرة لدى حزب الله.
وقال وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن قوات الجيش ستواصل العمل حسب الحاجة لإزالة التهديدات عن إسرائيل في جميع الساحات وفي أي مكان.
على حد قوله.
جاء ذلك في ختام جلسة تقييم أمني متعدد الساحات بمشاركة رئيس الأركان إيال زامير، وممثلين عن الشاباك والموساد ومسؤولين كبار آخرين.
وأكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن الاعتداءات المستمرة على منطقتي صور والنبطية وتدميرَ معالمهما التاريخية والتهديدات المتواصلة بحق السكان، تمثل عقابا جماعيا تدينه القوانين والأعراف الدولية.
وشدد سلام على ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، والعمل على انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما يتيح عودة النازحين إلى ديارهم بأمان.
وأضاف أن الحكومة اللبنانية تواصل حشد الدعم العربي والدولي لتحقيق هذه الأهداف.
، مؤكدا أن ذلك يمثل واجبا وطنيا وحقا ثابتا لن تتنازل عنه لبنان تحت أي ظرف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك