روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا
عامة

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف نائب قائد لواء مدينة غزة في حماس

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 5 أيام
2

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن في عملية مشتركة مع جهاز الشاباك، من اغتيال نائب قائد لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الزيتون في الجناح العسكري لحركة حماس عماد حسن حسين أسليم.وبحسب وكالة" روسيا اليو...

ملخص مرصد
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال نائب قائد لواء مدينة غزة في حماس، عماد حسن حسين أسليم، في عملية مشتركة مع جهاز الشاباك. زعم الجيش أن أسليم كان يشكل تهديداً فورياً، مشيراً إلى تورطه في مخططات استهدفت القوات الإسرائيلية. وأضاف أن العملية استهدفت أيضاً قائداً إضافياً في حماس، مع استمرار تقييم النتائج.
  • اغتيال نائب قائد لواء غزة في حماس عماد أسليم بعمليّة مشتركة مع الشاباك
  • زعم جيش الاحتلال أن أسليم شكّل تهديداً فورياً ودفع بمخططات استهدفت القوات الإسرائيلية
  • استهداف قائد إضافي في حماس ضمن العملية، مع تقييم مستمر للنتائج
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي، عماد حسن حسين أسليم (نائب قائد لواء غزة في حماس) أين: قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن في عملية مشتركة مع جهاز الشاباك، من اغتيال نائب قائد لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الزيتون في الجناح العسكري لحركة حماس عماد حسن حسين أسليم.

وبحسب وكالة" روسيا اليوم"، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إن" هذه العملية، التي نفذت قبل يومين"، زاعما أن" أسليم كان يشكل تهديدا فوريا، حيث دفع خلال السنوات الأخيرة، وبشكل خاص في الفترة الأخيرة، بعشرات المخططات التي استهدفت القوات الإسرائيلية العاملة في قطاع غزة".

وأضاف البيان أن البنية التحتية التي تم استهدافها كانت تضم أيضا قائدا إضافيا في حركة" حماس"، مشيرا إلى أن نتائج عملية التصفية لا تزال قيد الفحص والتقييم.

الاغتيالات سياسة رسمية إسرائيلية معلنةوبحسب تقرير لـ" المركز الفلسطيني للإعلام"، تمتد جذور سياسة الاغتيال الإسرائيلية إلى ما قبل قيام كيان الاحتلال الإسرائيلي، حين اعتمدت العصابات الصهيونية المسلحة، مثل الهاجاناه والإرجون، على العمليات الانتقامية والتصفية الجسدية في مواجهة الخصوم؛ وتحولت عمليات الاغتيال إلى منظومة إسرائيلية مؤسسية حين أنشأ دافيد بن جوريون الجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي في يونيو 1948، بعد أسابيع قليلة من إعلان كيان الاحتلال.

لكن مجلة دراسات فلسطين تذهب إلى أن" عقيدة الاغتيال الإسرائيلية ظهرت بوصفها سياسة رسمية معلنة مع بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت شرارتها في 28 سبتمبر 2000؛ حيث أصبحت الاغتيالات - في عهد سفاح مجزرة صبرا وشاتيلا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرييل شارون- أداة لا تستهدف التهديدات المباشرة فحسب، بل لاختبار الأسلحة والتكتيكات، وللتأثير في الساحة السياسية الانتخابية الداخلية، وإرباك قدرات الحركة الوطنية الفلسطينية".

أين أبي؟ منظومة اغتيالات إسرائيليةحسب تحقيقات نشرتها مجلة" +972" الإسرائيلية، فقد طورت إسرائيل منظومة ذكاء اصطناعي أطلقت عليها اسم" لافندر"، حيث أحصت" حوالي 37 ألف فلسطيني بوصفهم أهدافا محتملة".

وبحسب المجلة، شن الجيش الإسرائيلي هجمات ممنهجة على الأفراد المستهدفين داخل منازلهم بحضور عائلاتهم، واستخدمت الاستخبارات الإسرائيلية أنظمة آلية إضافية، من بينها نظام" أين أبي؟ " الذي كشف عنه هنا لأول مرة، لتتبع الأفراد المستهدفين وتنفيذ عمليات قصف عند دخولهم منازل عائلاتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك