أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه تمكن في عملية مشتركة مع جهاز الشاباك، من اغتيال نائب قائد لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الزيتون في الجناح العسكري لحركة حماس عماد حسن حسين أسليم.
وبحسب وكالة" روسيا اليوم"، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إن" هذه العملية، التي نفذت قبل يومين"، زاعما أن" أسليم كان يشكل تهديدا فوريا، حيث دفع خلال السنوات الأخيرة، وبشكل خاص في الفترة الأخيرة، بعشرات المخططات التي استهدفت القوات الإسرائيلية العاملة في قطاع غزة".
وأضاف البيان أن البنية التحتية التي تم استهدافها كانت تضم أيضا قائدا إضافيا في حركة" حماس"، مشيرا إلى أن نتائج عملية التصفية لا تزال قيد الفحص والتقييم.
الاغتيالات سياسة رسمية إسرائيلية معلنةوبحسب تقرير لـ" المركز الفلسطيني للإعلام"، تمتد جذور سياسة الاغتيال الإسرائيلية إلى ما قبل قيام كيان الاحتلال الإسرائيلي، حين اعتمدت العصابات الصهيونية المسلحة، مثل الهاجاناه والإرجون، على العمليات الانتقامية والتصفية الجسدية في مواجهة الخصوم؛ وتحولت عمليات الاغتيال إلى منظومة إسرائيلية مؤسسية حين أنشأ دافيد بن جوريون الجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي في يونيو 1948، بعد أسابيع قليلة من إعلان كيان الاحتلال.
لكن مجلة دراسات فلسطين تذهب إلى أن" عقيدة الاغتيال الإسرائيلية ظهرت بوصفها سياسة رسمية معلنة مع بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت شرارتها في 28 سبتمبر 2000؛ حيث أصبحت الاغتيالات - في عهد سفاح مجزرة صبرا وشاتيلا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرييل شارون- أداة لا تستهدف التهديدات المباشرة فحسب، بل لاختبار الأسلحة والتكتيكات، وللتأثير في الساحة السياسية الانتخابية الداخلية، وإرباك قدرات الحركة الوطنية الفلسطينية".
أين أبي؟ منظومة اغتيالات إسرائيليةحسب تحقيقات نشرتها مجلة" +972" الإسرائيلية، فقد طورت إسرائيل منظومة ذكاء اصطناعي أطلقت عليها اسم" لافندر"، حيث أحصت" حوالي 37 ألف فلسطيني بوصفهم أهدافا محتملة".
وبحسب المجلة، شن الجيش الإسرائيلي هجمات ممنهجة على الأفراد المستهدفين داخل منازلهم بحضور عائلاتهم، واستخدمت الاستخبارات الإسرائيلية أنظمة آلية إضافية، من بينها نظام" أين أبي؟ " الذي كشف عنه هنا لأول مرة، لتتبع الأفراد المستهدفين وتنفيذ عمليات قصف عند دخولهم منازل عائلاتهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك