فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

حكم فوات وقت الأضحية وعدم ذبحها في موعدها الشرعي

الوطن
الوطن منذ 6 أيام
1

أكدت دار الإفتاء أن التطوع بالأضحية له وقت محدد شرعا لا تصح قبله ولا بعده، موضحة أن آخر وقت لذبح الأضحية يكون بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، وهو آخر أيام التشريق، ومن ثم فإن من أراد الأضح...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء أن وقت ذبح الأضحية ينتهي بغروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، فإذا فات هذا الوقت دون ذبح، تصبح الذبيحة عادية ولا تُعد أضحية شرعية. وذكرت الدار أن فوات الأضحية لا يترتب عليه إثم أو قضاء، استناداً لجمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة. وشددت على أن ذلك لا ينطبق إلا عند عدم الاستخفاف بالشعيرة، بل لظروف قاهرة تغلبت على المسلم.
  • آخر وقت لذبح الأضحية بغروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة
  • فوات الأضحية لا يلزم قضاء أو إثم إذا لم يكن استخفافاً بالشعيرة
  • جمهور الفقهاء: الأضحية المسنونة تسقط بفوات وقتها ولا تقضى بعد ذلك
من: دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن التطوع بالأضحية له وقت محدد شرعا لا تصح قبله ولا بعده، موضحة أن آخر وقت لذبح الأضحية يكون بغروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، وهو آخر أيام التشريق، ومن ثم فإن من أراد الأضحية واشترى شاة أو غيرها ثم حالت بينه وبين الذبح ظروف حتى انقضى الوقت المشروع، فإن أضحيته تكون قد فاتت عنه في ذلك العام، ولا يلزمه إثم ولا قضاء.

حكم من أراد الأضحية وفاته وقتهاوأوضحت دار الإفتاء، أن الرجل الذي اعتاد التطوع بالأضحية كل عام، واشترى شاة للأضحية هذا العام، ثم مر عليه يوم العيد واليوم الذي يليه دون أن يتمكن من الذبح، يجوز له شرعًا أن يذبحها في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، باعتباره آخر وقت مشروع للأضحية، فإذا غربت شمس ذلك اليوم قبل أن يذبحها، فقد فات وقت الأضحية، ولا تعد بعد ذلك أضحية شرعية، وإنما تكون ذبيحة عادية يتصدق بها أو ينتفع بها كيف شاء.

وأضافت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة ذهبوا إلى أن الأضحية المسنونة تسقط بفوات وقتها، لأن الذبح بعد أيام النحر لا يُعتبر أضحية، كما أنها لا تُقضى بعد انتهاء وقتها؛ باعتبار أنها سنة مرتبطة بزمن مخصوص لا يمكن أداؤها إلا خلاله.

وبيّنت الدار أن قضاء الأضحية بعد انتهاء وقتها لا يتحقق شرعًا، لأن من أخرها إلى العام التالي فإن ذبحه حينئذ يكون أداءً لأضحية العام الجديد، وليس قضاءً لما فاته، وشبّه الفقهاء ذلك بمن اعتاد صيام التطوع في أيام معينة كالإثنين والخميس، فإذا فاته يوم منها لم يمكنه قضاؤه على وجه التحديد دون أن يتداخل ذلك مع أداء يوم جديد مماثل، ولذلك تسقط السنن المرتبطة بأوقات محددة إذا خرج وقتها.

وشددت دار الإفتاء على أن فوات الأضحية المندوبة لا يترتب عليه إثم أو حرج شرعي، ما دام المسلم لم يتركها استخفافًا بالشعيرة، وإنما غلبته الظروف حتى خرج وقتها، مؤكدة أن رحمة الشريعة ويسرها ظاهرة في مثل هذه الأحكام، حيث لا تُكلّف المسلم ما لا يطيق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك