وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

تعطيل الدستور الفلسطيني.. كيف مهد الانتداب البريطاني الطريق للصهاينة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 6 أيام
1

في 29 مايو عام 1923، أعلنت المملكة المتحدة تعطيل الدستور الفلسطيني بحجة عدم تعاون العرب مع سلطات الانتداب، في خطوة اعتبرها عدد من المؤرخين والدراسات محاولة لتكريس السيطرة البريطانية ـ الصهيونية على ال...

ملخص مرصد
أعلنت المملكة المتحدة في 29 مايو 1923 تعطيل الدستور الفلسطيني بحجة عدم تعاون العرب مع سلطات الانتداب، بهدف منع حصولهم على أغلبية في المؤسسات التشريعية. وكان الدستور قد نص على مجلس تشريعي مختلط، لكن السلطات البريطانية سعت لضمان سيطرة القرار لصالح السياسات الداعمة للصهيونية. ورفض العرب المشاركة في مجلس لا يعكس تمثيلهم الحقيقي، مما أدى إلى تعطيل الدستور لاحقًا.
  • إعلان بريطانيا تعطيل الدستور الفلسطيني في 29 مايو 1923 بحجة عدم تعاون العرب
  • الدستور نص على مجلس تشريعي مختلط (22 عضوًا) مع صلاحيات واسعة للمندوب السامي البريطاني
  • رفض العرب المشاركة في المجلس لعدم تمثيلهم الحقيقي، مما أدى إلى تعطيله لاحقًا
من: المملكة المتحدة، السلطات البريطانية، العرب الفلسطينيون، الحركة الصهيونية أين: فلسطين

في 29 مايو عام 1923، أعلنت المملكة المتحدة تعطيل الدستور الفلسطيني بحجة عدم تعاون العرب مع سلطات الانتداب، في خطوة اعتبرها عدد من المؤرخين والدراسات محاولة لتكريس السيطرة البريطانية ـ الصهيونية على الحياة السياسية في فلسطين، ومنع العرب الفلسطينيين من الحصول على أغلبية حقيقية داخل المؤسسات التشريعية.

وكان «دستور فلسطين الانتدابية»، المعروف رسميًا باسم «النظام الفلسطيني» الصادر في 10 أغسطس 1922، قد وضع الإطار القانوني لإدارة فلسطين تحت الانتداب البريطاني، بعد إنهاء الحكم العسكري الذي فرضته بريطانيا عقب الحرب العالمية الأولى.

نُشر الدستور رسميًا في سبتمبر 1922، بعد موافقة عصبة الأمم على الانتداب البريطاني على فلسطين، ونصّ على إنشاء مجلس تشريعي يضم أعضاء منتخبين وآخرين معينين من قبل سلطات الانتداب.

وبحسب كتاب «فلسطين في التقارير البريطانية 1919 ـ 1947» للباحث إبراهيم سالم الزاملي، فإن بريطانيا كانت تدرك أن العرب يشكلون الأغلبية السكانية في فلسطين، وبالتالي فإن أي انتخابات حرة كانت ستمنحهم الأغلبية داخل المجلس التشريعي.

لكن سلطات الانتداب، بالتنسيق مع الحركة الصهيونية، سعت إلى منع حدوث ذلك، عبر صياغة تركيبة المجلس بصورة تضمن بقاء القرار الفعلي بيد الإدارة البريطانية وحلفائها.

مجلس تشريعي بلا أغلبية عربيةووفقًا للنظام المعتمد آنذاك، كان المجلس التشريعي يتكون من 22 عضوًا، إضافة إلى المندوب السامي البريطاني، بينهم 10 أعضاء تعينهم الحكومة مباشرة، و12 عضوًا منتخبًا، بينهم ممثلان عن اليهود.

كما كان المندوب السامي يمتلك صلاحيات واسعة، بينها حق التصويت والترجيح، وهو ما جعل الأغلبية الفعلية داخل المجلس تميل لصالح السياسات الداعمة لإنشاء «وطن قومي لليهود» في فلسطين، بحسب ما تذكره الدراسات التاريخية.

وترى هذه الدراسات أن العرب الفلسطينيين رفضوا المشاركة في مجلس لا يعكس الوزن الحقيقي للأغلبية العربية، معتبرين أن تشكيله يهدف إلى شرعنة السياسات البريطانية وليس تمثيل السكان.

وفي عام 1923، حاولت حكومة الانتداب إدخال تعديلات على نظام المجلس التشريعي، عبر توسيع قاعدة الانتخاب بدلًا من التعيين، إلا أن الخلاف استمر حول عدد الأعضاء العرب وتمثيلهم داخل المجلس.

وبحسب المصادر التاريخية، سعت السلطات البريطانية إلى تقليص نسبة التمثيل العربي، وهو ما قوبل برفض واسع، لتعلن بريطانيا لاحقًا تعطيل العمل بالدستور، متذرعة بعدم تعاون العرب مع الإدارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك