روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ...
عامة

قطعة حلوى كادت أن تودي بحياته.. مسعفان ينقذان طفل سوداني من الموت بمسجد الحسين

 بوابة أخبار اليوم  | حوادث
1

فرحة العيد كادت أن تفارق وجه ذلك الأسمر الصغير الذي اصطحبته أمه لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك بساحة مسجد الحسين بالقاهرة، وهو يتلمس بين أقرانه من الأطفال فرحة العيد ودفء الوطن الذي رحل عنه مع أسرته بح...

ملخص مرصد
كادت قطعة حلوى أن تودي بحياة طفل سوداني في مسجد الحسين بالقاهرة أثناء صلاة عيد الأضحى، حيث اختنق بعد دخولها مجرى التنفس. تدخل مسعفان من هيئة الإسعاف المصرية، هما بدر محمد وعبد الله عاشور، لإنقاذه باستخدام مناورة هيمليك، مما أدى إلى إخراجPiece of candy. (بحسب هيئة الإسعاف المصرية).
  • طفل سوداني اختنق بقطعة حلوى أثناء صلاة عيد الأضحى بمسجد الحسين
  • مسعفان (بدر محمد وعبد الله عاشور) أنقذاه باستخدام مناورة هيمليك
  • والدة الطفل استغاثت بالحاضرين بعد ظهور علامات الشحوب عليه
من: طفل سوداني، بدر محمد، عبد الله عاشور، إيهاب الخضراوي، هيئة الإسعاف المصرية أين: مسجد الحسين، القاهرة

فرحة العيد كادت أن تفارق وجه ذلك الأسمر الصغير الذي اصطحبته أمه لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك بساحة مسجد الحسين بالقاهرة، وهو يتلمس بين أقرانه من الأطفال فرحة العيد ودفء الوطن الذي رحل عنه مع أسرته بحثًا عن الأمن والسلام في وطنه الثاني مصر.

وأكدت هيئة الإسعاف المصرية في بيان لها أن الطفل السوداني الصغير الذي همّ بوضع قطعة حلوى في فمه، ضلت طريقها صوب مجرى التنفس متسببة في اختناقه، بوتيرة متسارعة، وبدأ وجهه في الشحوب رويدًا رويدًا، فأخذت والدته تستغيث بمن حولها لينجدوها في ذلك الموقف العصيب.

ومن بين الحشود لمحت آلام تلك المركبة ذات اللون الأصفر المميز، لينطق لسانها بشكل عفوي: " الإسعاف"، لتحمل آلام طفلها وتنطلق صوب سيارة الإسعاف.

أمام سيارة الإسعاف وقف المسعف بدر محمد وزميله عبد الله عاشور ومعهم المشرف إيهاب الخضراوي يتابعون حشود المصلين، لم يكتفوا بالجلوس داخل سيارة الإسعاف بل تأهبوا للعمل وهم تحدوهم الآمال في أجواء عيد آمنة وهادئة، من بين الحشود اندفعت آلام صوب بدر لتسلمه طفلها بدون أن تنطق بكلمة، وقابل بدر صمت آلام بصمت مماثل، فمنظر الطفل يغني عن أي سؤال، الطفل يختنق ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة.

بدأ المسعف بدر في تطبيق مناورة هيمليك (Heimlich)، وتناوب معه زميله إيهاب استكمال المناورة، ثوانٍ ثقيلة مرت على تلك الأم التي أخذت في البكاء بصمت وعيناها معلقتان بطفلها، وشفتاها تنطقان بكلمة واحدة" يارب"، ترقب وتوتر وتساؤلات هاجمت كل الحضور، ماذا لو تعذر إخراج قطعة الحلوى؟ ؟ ؟ سؤال صعوبته في الإجابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك