وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

أستاذ علوم سياسية يكشف أبرز الملفات العالقة بين واشنطن وطهران

مصراوي
مصراوي منذ 6 أيام
1

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك مسودة اتفاق إطاري مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران بانتظار موافقة الرئيس الأمريكي، موضحًا أن أبرز البنود تتضمن فتح مضيق هرمز، رفع الحظر المفرو...

ملخص مرصد
كشف أستاذ العلوم السياسية الدكتور إسماعيل تركي عن وجود مسودة اتفاق إطاري مبدئي بين واشنطن وطهران بانتظار موافقة الرئيس الأمريكي، مشيرًا إلى ملفات عالقة أبرزها تخصيب اليورانيوم والعقوبات. وأوضح أن الحرب الحالية تحولت إلى حرب هجينة تعتمد على تقنيات حديثة مثل الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي، ما زاد من تعقيد الصراع الإقليمي والدولي.
  • مسودة اتفاق بين واشنطن وطهران بانتظار موافقة الرئيس الأمريكي بحسب أستاذ العلوم السياسية إسماعيل تركي
  • ملفات تخصيب اليورانيوم والعقوبات أبرز القضايا العالقة بين الجانبين
  • الحرب الحالية تحولت إلى حرب هجينة تعتمد على تقنيات حديثة مثل الطائرات المسيّرة
من: الدكتور إسماعيل تركي

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك مسودة اتفاق إطاري مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران بانتظار موافقة الرئيس الأمريكي، موضحًا أن أبرز البنود تتضمن فتح مضيق هرمز، رفع الحظر المفروض على الموانئ الإيرانية، إزالة الألغام خلال شهر، وتخفيف العقوبات تدريجيًا مع الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تصل قيمتها إلى 20 مليار دولار.

وأضاف" تركي" خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية" إكسترا نيوز"، أن القضايا الأكثر تعقيدًا والتي لم تُحسم بعد تشمل ملف تخصيب اليورانيوم، حيث تتراوح كمية اليورانيوم المخصب بين 400 و450 جرامًا، مشيرًا إلى أن إيران تتمسك بحقها السيادي في الاستمرار بعمليات التخصيب، بينما تصر واشنطن على تسليم هذه المواد أو تدميرها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أن هذه الملفات ستخضع لمفاوضات تمتد على مدى 60 يومًا.

الحرب الحالية تحولت إلى" حرب الهجينة"أشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الحرب الحالية لم تعد تقليدية، بل تحولت إلى ما وصفه بـ" الحرب الهجينة"، إذ يتم استخدام الطائرات المسيّرة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد المواقع واستهداف القواعد العسكرية، موضحًا أن هذا التطور كشف عن قدرات جديدة لدى إيران وأطراف أخرى في المنطقة، وهو ما يعكس تغير طبيعة الصراع.

وتابع إسماعيل تركي، أن الولايات المتحدة فشلت في تشكيل تحالف دولي لمهاجمة إيران أو فرض السيطرة على مضيق هرمز، موضحًا أن فقدان الثقة الدولية في السياسات الأمريكية كان سببًا رئيسيًا، إضافة إلى التجارب السابقة في العراق وأفغانستان التي جعلت كثيرًا من الدول أكثر حذرًا في الانخراط بمواجهات جديدة.

وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن الحرب الروسية – الأوكرانية ساهمت أيضًا في زيادة الحذر الأوروبي، إذ باتت أوروبا أكثر تحفظًا في دعم أي مواجهة جديدة بالشرق الأوسط، نظرًا لتداعيات الحرب على أمن الطاقة والاقتصاد الأوروبي، وهو ما جعل الموقف الدولي أكثر تعقيدًا.

وأكد الدكتور إسماعيل تركي، أن المشهد الراهن يعكس توازنات دقيقة بين القوى الكبرى، مشيرًا إلى أن أي اتفاق محتمل سيظل هشًا ما لم يتم التوصل إلى حلول جذرية لملفات اليورانيوم والعقوبات، وأن استمرار حالة الغموض قد يطيل أمد الأزمة ويزيد من المخاطر الإقليمية والدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك