DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟ فرانس 24 - مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم أوكراني على القرم وروسيا تستهدف مدينة كراماتورسك Euronews عــربي - مباشر - ترامب يتحدث عن "نتائج" مع إيران خلال أيام.. وإسرائيل ولبنان يتفقان على وقف نار مشروط فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى ويتقدم على سبيرز باسقاطه في معقله Euronews عــربي - ترتيب رواتب صافي الدخل في أوروبا: أين تكسب أكثر بعد الضريبة؟ الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026
عامة

بعد 30 عاما... الغموض لا يزال يلف قضية رهبان تيبحيرين في الجزائر

Independent عربية
Independent عربية منذ 5 أيام
2

في الـ30 من مايو (أيار) 1996، عثر على رؤوس سبعة رهبان من تيبحيرين على طريق في الجزائر، مما أثار صدمة. ولا يزال الغموض يكتنف قضية مقتلهم التي يواصل القضاء الفرنسي التحقيق فيها حتى الآن، فيما يعد موضوعا...

ملخص مرصد
بعد 30 عاماً من مقتل سبعة رهبان من تيبحيرين في الجزائر، لا يزال الغموض يحيط بقضيتهم، حيث يواصل القضاء الفرنسي التحقيق فيها. عثر على رؤوسهم في مايو 1996، لكن جثثهم لم تُعثر، فيما تتهم السلطات الجزائرية الجماعة الإسلامية المسلحة. لا تزال العائلات تأمل في كشف الحقيقة، مع وجود شكوك حول تورط الاستخبارات العسكرية الجزائرية.
  • عثر على رؤوس 7 رهبان من تيبحيرين في الجزائر في مايو 1996 بعد 2 شهر من اختطافهم.
  • اتهمت السلطات الجزائرية الجماعة الإسلامية المسلحة، لكن شكوكاً ظهرت حول تورط الاستخبارات العسكرية.
  • أ_family member: الأمل ضعيف في كشف الحقيقة، لكن التحقيق لا يزال مفتوحاً.
من: فرنسواز بويجا، إليزابيث بونبان، باتريك بودوان، الجماعة الإسلامية المسلحة، القضاء الفرنسي أين: تيبحيرين، الجزائر، باريس

في الـ30 من مايو (أيار) 1996، عثر على رؤوس سبعة رهبان من تيبحيرين على طريق في الجزائر، مما أثار صدمة.

ولا يزال الغموض يكتنف قضية مقتلهم التي يواصل القضاء الفرنسي التحقيق فيها حتى الآن، فيما يعد موضوعاً بالغ الحساسية في العلاقات بين باريس والجزائر.

وكانت فرنسواز بويجا، ابنة أخت أحد الضحايا، وهو الأخ بول فافر-ميفيل، تبلغ 29 سنة عندما علمت باختطافهم عبر الراديو، ولا تزال تتذكر ذلك بوضوح بعد ثلاثة عقود.

وتقول لوكالة الصحافة الفرنسية" سمعت أن الرهبان قد اختطفوا.

وفهمت على الفور أنها كانت جماعة تيبحيرين، حيث كان يعيش خالي".

اختطف الرهبان السبعة من الرهبنة السيسترسية ليل الـ26-الـ27 من مارس (آذار) 1996 من دير سيدة الأطلس داخل تيبحيرين في التلال المطلة على مدينة المدية، على بعد نحو 80 كيلومتراً جنوب العاصمة الجزائرية.

وكانت الجزائر آنذاك غارقة في الحرب الأهلية.

وشكل ذلك فاتحة مرحلة انتظار مؤلمة للعائلات.

وجاء أول إعلان للمسؤولية بعد شهر موقعاً من أمير" الجماعة الإسلامية المسلحة" جمال زيتوني خلال الـ26 من أبريل (نيسان) 1996.

ثم بعد شهر آخر، صدر بيان يفيد بأن الرهبان الترابيست قتلوا ذبحاً في الـ21 من مايو، وعثر على رؤوسهم في الـ30 من الشهر نفسه، لكن لم يعثر على جثثهم.

لا تزال العائلات تتمسك بأمل ضعيف في معرفة من قتل الرهبان، في حين أن النظرية الرسمية للسلطات الجزائرية في شأن مسؤولية" الجماعة الإسلامية المسلحة" تعرضت للتشكيك خصوصاً من خلال شهادات، وإن كان يصعب إثباتها، لأعضاء سابقين في الجيش الجزائري تفيد بتورط الاستخبارات العسكرية.

في عام 2018، تعززت الشكوك إثر صدور تقرير لخبراء فحصوا عينات أُخذت عام 2014 من جماجم الرهبان المدفونة في تيبحبرين، ونقلت إلى باريس عام 2016 بعد خلاف مع الجزائر.

ورأى الخبراء أن فرضية حدوث الوفيات قبل تاريخها الرسمي" معقولة".

وأشاروا إلى أن آثار قطع الحلق تظهر في جمجمتي راهبين فحسب، وأن جميعها تظهر عليها علامات على" قطع الرأس بعد الوفاة"، مما أثار الشكوك حول احتمال أن يكون الذبح مفبركاً.

ومنذ تقييم الخبراء" لم تظهر أي معلومات جديدة"، وفق فرنسواز بويجا التي تؤكد أن" الأهم هو أن يظل التحقيق مفتوحاً، حتى تتسنى مواصلته في حال ظهور أدلة جديدة" مثل" شهادة أو دليل جرى الاحتفاظ به".

وتعد إليزابيث بونبان شقيقة الراهب كريستوف لوبروتون، أن" كثراً يعرفون، لكنهم لا يجرؤون على الكلام، وأنا أتفهمهم".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبالنسبة إلى باتريك بودوان، محامي عدد من العائلات، فإن" ما يمنح بعض الأمل هو تحسن العلاقات بين فرنسا والجزائر.

ففي كل مرة تتحسن فيها العلاقات، تظهر بعض الانفتاحات الصغيرة".

يأمل المحامي الذي تحدث قبل بضعة أشهر مع قاضي التحقيق الجديد المسؤول عن القضية، أن يجري تنفيذ" الإنابة القضائية الدولية الصادرة عام 2022، لعقد جلسات استماع وإجراء مزيد من التحقيقات في الموقع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك