العربي الجديد - فصائل عراقية تفك ارتباطها بـ"الحشد الشعبي" قناة الشرق للأخبار - ترمب: المفاوضات تتقدم.. فهل يغير الخلاف الأميركي الإسرائيلي مسار الاتفاق مع إيران؟ قناة الجزيرة مباشر - شح المساعدات يعطل "تكيات غزة" وحالات سوء التغذية تتفاقم بين الأطفال والمرضى وكالة شينخوا الصينية - رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يزور فنزويلا وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران روسيا اليوم - تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة BBC عربي - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار نصوص غامضة من العصور الوسطى Independent عربية - مؤسسات إعلامية عالمية تتحرك لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - روسيا.. الثانية عالميا في إنتاج الذهب قناة القاهرة الإخبارية - غارة إسرائيلية على مبنى يؤوي نازحين في قضاء صيدا جنوب لبنان
عامة

العين ماضي يكتب : ابشر يا جلالة الملك

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 5 أيام
2

دموع الملوك. . حين يمتزج كبرياء الاستقلال بحلم المونديالبقلم سعادة العين شرحبيل ماضيشهدت المملكة الأردنية الهاشمية في عيد استقلالها الثمانين لحظة تاريخية استثنائية، لم تكن مجرد بروتوكول رسمي، بل ك...

ملخص مرصد
شهدت المملكة الأردنية الهاشمية في عيد استقلالها الثمانين لحظة وطنية استثنائية، حيث انهمرت دموع الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا خلال تقديم ولي العهد الأمير الحسين للاعبين المنتخب الوطني لكرة القدم. عبرت الدموع عن فخر العائلة المالكة بإنجازات الشباب الأردني، ليرد الأردنيون بكلمة "أبشر" تعبيراً عن دعمهم المطلق للمنتخب في مسيرته نحو المونديال.
  • دموع الملك والملكة خلال تقديم الأمير الحسين للاعبين المنتخب الوطني لكرة القدم.
  • الأردنيون يردون بكلمة "أبشر" تعبيراً عن دعمهم للمنتخب في تصفيات المونديال.
  • الاحتفال تزامن مع اليوبيل الثمانين للاستقلال، رابطاً بين الماضي والحاضر والمستقبل.
من: الملك عبدالله الثاني، الملكة رانيا، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، المنتخب الوطني الأردني أين: المملكة الأردنية الهاشمية

دموع الملوك.

حين يمتزج كبرياء الاستقلال بحلم المونديالبقلم سعادة العين شرحبيل ماضيشهدت المملكة الأردنية الهاشمية في عيد استقلالها الثمانين لحظة تاريخية استثنائية، لم تكن مجرد بروتوكول رسمي، بل كانت فيضاً من المشاعر الإنسانية الوطنية التي لامست قلوب ملايين الأردنيين.

في ذلك الاحتفال المهيب، وبينما كان سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يُقدّم نشامى المنتخب الوطني لكرة القدم، انهمرت دموع جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، في لقطة صامتة اختصرت أسمى معاني الأبوة، والوفاء، والفخر الوطني.

لم تكن تلك الدموع عابرة؛ بل كانت مرآةً لقلب قائدٍ يرى في شباب وطنه جيله القادم وصناع مجده.

عندما وقف ولي العهد بكل ثقة واعتزاز ليُقدّم هؤلاء الأبطال الذين رفعوا اسم الأردن عالياً في المحافل الرياضية، امتزج فخر الأب بمسؤولية القائد، فغلبته عاطفة جياشة انهمرت معها دموع جلالته وجلالة الملكة، لتؤكد للعالم أجمع أن العائلة الهاشمية قريبة من نبض الشارع، تعيش مع الأردنيين أفراحهم، وطموحاتهم، وتطلعاتهم.

>" دموعك يا جلالة الملك غالية علينا جميعاً.

وهي لم تكن مجرد تعبير عن الفخر، بل كانت رسالة ملكية سامية وصلت إلى قلوب النشامى قبل عقولهم”إن هذه اللقطة العفوية والمؤثرة حملت في طياتها رسالة بالغة الأهمية للمنتخب الوطني وهو يخوض غمار تصفيات كأس العالم.

إنها رسالة تقول للنشامى: إن خلفكم قيادة حكيمة تلهمكم، وشعباً عظيماً يؤمن بكم ,دموع جلالة الملك هي العهد والوعد بأن كل أردني وأردنية يقفون صفاً واحداً خلف هذا المنتخب، يشدون على أيديهم، ويثقون بقدرتهم على السير بخطى ثابتة نحو الحلم المونديالي.

ولأن هذه الدموع الملكية الغالية حركت وجدان وعزيمة كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، فإن الرد الأردني جاء هادراً بكلمة واحدة تختزل كل معاني النخوة والولاء؛ " أبشر" هذه الكلمة التي تميز بها الأردنيون، والتي تنطلق من أصالتهم ومعدنهم النقي عند النجدة والوفاء بالوعد، يقولها اليوم كل الأردنيين بلسان واحد وقلب واحد”أبشر يا جلالة الملك، وأبشر يا سمو الأمير وابشر أيها الشعب العظيم الوفي" إنها" أبشر" العهد والوعد بأن الصعاب لعيونكم تهون، وبأن الإرادة الأردنية لن تنثني حتى يتحقق الطموح ونصل بالراية الهاشمية إلى أعلى القمم.

لقد تزامنت هذه المشاعر الصادقة مع اليوبيل الثمانين للاستقلال، لتربط بين عراقة الماضي وإنجازات الحاضر وتطلعات المستقبل.

فالاستقلال ليس مجرد ذكرى، بل هو بناء مستمر وعطاء لا ينضب، وما يقدمه نشامى المنتخب في المستطيل الأخضر هو امتداد لقصة الكفاح الأردني صلب الإرادة.

إن دموع جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا ستبقى محفورة في ذاكرة الرياضة الأردنية، وحافزاً لا يلين في قلوب اللاعبين، يتردد صداها مع كل صيحة" أبشر" يطلقها أردني في مدرجات العز.

فمن يمتلك خلفه شعباً ينبض بالوفاء، وملكاً تفيض عيناه فخراً بأبنائه، لا يعرف المستحيل.

سر وعين الله ترعاك يا أبا الحسين، ويمينك ولي عهدك الأمين، وخلفك نشامى الوطن يلهمهم حبك، ويدفعهم فخرك نحو معانقة النجوم والوصول إلى كأس العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك