كان ولايزال يمثل العيد مصدر إلهام للعديد من الفنانين التشكيليين الذين حرصوا على توثيق شعائره ومظاهره المختلفة فى أعمالهم الفنية، فرصدوا لحظات الصلاة، وأجواء الحج، وفرحة الأطفال فى الشوارع المصرية، ومن خلال لوحاتهم، استطاع الفنانون أن ينقلوا روح العيد وما يحمله من قيم المحبة والتسامح والتكافل، لتظل هذه الأعمال شاهداً فنياً على جمال المناسبة.
وقدم الفنان لوحة الصلاة التى رسمها الفنان محمود سعيد عام 1934، كما انه أبدع في مجموعة من اللوحات ذات الطابع الديني التي تعبر عن المظاهر الدينية المختلفة، فقد تأثر بفكرة الحياة والموت والتصوف والتعبد أثرت علية كثيرا في مراحل نضجه الفني، وشكل المسجد التراثي وبداخلة يقف المصلين في صفوف خاشعين وهم يرتدون الجلباب، كما يتواجد المصباح من فوقهم، مع وجود ضوء الشمس الذي يتخلل نافذة المسجد في النهار، فنجده يعتمد في أسلوبه على علاقة الظل والنور في تجسيم عناصر الموضوع.
سجل الفنان الكبير حسين بيكار، الشعائر الدينية المرتبطة بالصلاة، حيث إنه رسم رجل يؤدى فؤيضة الصلاة فى الصحراء.
حرص الفنان التشكيلى محسن أبو العزم، على تسجيل مظاهر الاحتفال بالعيد فى الشارع المصرى، ومن بينها لعب الأطفال مع القرداتى.
الفنان العالمى لدويك دويتش:ولم يكتف الاحتفال بمظاهر العيد عند الفنانين العرب فقط، بل اكتفى الفنانون بشعائر الدينية الخاصة بالعيد، فمنهم الفنان العالمى لدويك دويتش حيث إنه تمكن من رصد رحلة المسلمين لحج البيت.
ونقل الفنان العالمى كارل هاج المظاهر الدينية فى عيد الأضحى، حيث إنه استطاع رصد صلاة المسلمين أثناء أداء فريضة الحج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك