وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

الإيبولا يفتك بالكونغو الديمقراطية.. وخبراء يحذرون من خطر لحوم الحيوانات البرية

مبتدا
مبتدا منذ 6 أيام
2

ونشرت وكالة أنباء" أسوشيتيد برس" الأمريكية، اليوم السبت، تقريرًا من أحد أسواق العاصمة كينشاسا، يظهر بيع أنواع مختلفة من اللحوم البرية، مثل القوارض الكبيرة والظباء، وأحيانًا بشكل غير معلن، بينما تُعرض ...

ملخص مرصد
أعلنت الحكومة الكونغولية تسجيل أكثر من ألف إصابة مشتبه بها بفيروس الإيبولا منذ 15 مايو الحالي، بينها 220 وفاة. يحذر خبراء من خطر انتقال الفيروس عبر التعامل مع لحوم الحيوانات البرية، خاصة الخفافيش والقرود. تزداد المخاوف بسبب استمرار الصيد غير القانوني للحيوانات البرية في حوض الكونغو، الذي يُقدر حجم لحومه السنوي بـ4.5 ملايين طن.
  • أكثر من 1000 إصابة مشتبه بها بالإيبولا في الكونغو منذ 15 مايو (220 وفاة)
  • خبراء يحذرون من انتقال الإيبولا عبر التعامل مع لحوم الحيوانات البرية
  • استمرار الصيد غير القانوني للحيوانات البرية في حوض الكونغو (4.5 ملايين طن سنوياً)
من: الحكومة الكونغولية، خبراء، منظمة الصحة العالمية، منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أين: الكونغو الديمقراطية، كينشاسا، شرق الكونغو

ونشرت وكالة أنباء" أسوشيتيد برس" الأمريكية، اليوم السبت، تقريرًا من أحد أسواق العاصمة كينشاسا، يظهر بيع أنواع مختلفة من اللحوم البرية، مثل القوارض الكبيرة والظباء، وأحيانًا بشكل غير معلن، بينما تُعرض حشرات ويرقات صالحة للأكل علنًا؛ حيث يُعد استهلاك هذه الأطعمة جزءًا من الثقافة الغذائية السائدة في العديد من مناطق وسط وغرب إفريقيا، فضلًا عن كونه مصدرًا مهمًا للبروتين بالنسبة للسكان.

ومع ذلك، أكد خبراء أن التعامل مع الحيوانات البرية وصيدها وتجهيز لحومها قد يساهم في انتقال الأمراض حيوانية المنشأ إلى البشر، ومن بينها فيروس الإيبولا.

ووفقًا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن المرض لا ينتقل عادة عبر الطعام نفسه، لكن الإصابة قد تحدث أثناء صيد الحيوانات المصابة أو ذبحها أو تجهيز لحومها.

وقال الدكتور تولبرت جيوليه نيينسواه، من المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن التداخل المستمر بين الإنسان والحيوان والبيئة يزيد من احتمالات ظهور مثل هذه الأوبئة، مشيرًا إلى استمرار الاحتكاك بالخفافيش والقرود وغيرها من الحيوانات التي قد تحمل الفيروس.

وقد أعلنت الحكومة الكونغولية تسجيل أكثر من ألف حالة إصابة مشتبه بها منذ إعلان تفشي الإيبولا في 15 مايو الجاري، بينها ما لا يقل عن 220 حالة وفاة.

وتعتقد منظمة الصحة العالمية أن حجم التفشي قد يكون أكبر من الأرقام المعلنة، بعدما انتشر الفيروس دون اكتشافه لعدة أسابيع.

ويُعتقد أن تفشيات الإيبولا تبدأ عادة بانتقال الفيروس من حيوان مصاب إلى الإنسان، وغالبًا ما تكون الخفافيش آكلة الفاكهة من بين الخزانات الطبيعية المحتملة للفيروس.

ويؤكد العلماء أن مثل هذه العدوى العابرة للأنواع تحدث أحيانًا خلال التعامل المباشر مع الحيوانات البرية أو استهلاك لحومها.

من جانبه، قال الدكتور ميساكي وايينغيرا، وهو عالم أحياء دقيقة ومستشار لوزارة الصحة الأوغندية في تصريح خاص لمراسل الوكالة، إن بعض المجتمعات لا تزال تشكك في وجود علاقة بين تناول اللحوم البرية والإيبولا، بينما يجهل آخرون المخاطر الصحية المرتبطة بهذه الممارسات، ما يجعل تغيير العادات الغذائية التقليدية أمرًا بالغ الصعوبة.

وأشارت" أسوشيتيد برس" - في تقريرها - إلى أن فيروس الإيبولا أُكتشف لأول مرة عام 1976 في تفشٍ متزامن شهدته كل من الكونغو وجنوب السودان حاليًا.

ومنذ ذلك الحين، شهدت الكونغو 17 موجة تفشي للمرض، إضافة إلى العديد من التفشيات في دول إفريقية أخرى.

وكان أخطر تفشٍ للفيروس في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، حيث أصاب نحو 28 ألف شخص وأودى بحياة أكثر من 11,300 آخرين.

ورغم أن انتقال الفيروس من الحيوان إلى الإنسان يُعد نادرًا نسبيًا، فإن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة" الفاو" تؤكد أن عواقبه قد تكون كارثية عند حدوثه.

وبمجرد إصابة شخص واحد، ينتقل المرض بين البشر عبر ملامسة سوائل الجسم للمصابين أو المتوفين، مثل الدم والعرق والقيء والبراز، ما يجعل العاملين في القطاع الصحي من أكثر الفئات عرضة للخطر في حال نقص معدات الحماية.

ويواجه التفشي الحالي، الناجم عن سلالة" بونديبوجيو" النادرة من فيروس إيبولا، تحديات كبيرة بسبب استمرار أعمال العنف المسلح في شرق الكونغو ونزوح أعداد كبيرة من السكان.

كما لا توجد حتى الآن أدوية أو لقاحات معتمدة خصيصًا لهذه السلالة.

ورغم حظر السلطات الكونغولية صيد بعض الحيوانات المهددة بالانقراض، لا يزال الاتجار بالحياة البرية والصيد غير القانوني مستمرين في العديد من المناطق، فيما يُقدَّر حجم اللحوم البرية المستخرجة سنويًا من حوض الكونغو بنحو 4.

5 ملايين طن، وفقًا لمركز البحوث الحرجية الدولية، ما يعكس الأهمية الاقتصادية والغذائية الكبيرة لهذه التجارة، رغم المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة بها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك