قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

لقاح جديد يعتمد على تقنية (mRNA) يحقق فعالية كبيرة لسلالات فيروس إيبولا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أيام
1

قام علماء من الصين بتطوير لقاح جديد واسع النطاق يعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، والذي يمكن أن يوفر حماية طويلة الأمد ضد أكثرعائلات فيروسات الإيبولا فتكًا، بما في ذلك سلالة بونديبوجيو ا...

ملخص مرصد
أعلن علماء صينيون تطوير لقاح جديد بتقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) يوفر حماية واسعة ضد سلالات فيروس الإيبولا الفتاكة، بما فيها سلالة بونديبوجيو المتفشية حالياً في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. وأظهرت تجارب على حيوانات مخبرية فعالية بنسبة 100% في الوقاية من بعض السلالات، مع حماية طويلة الأمد تصل إلى 17 شهراً. ويهدف الفريق إلى اختبار اللقاح على نماذج حيوانية متقدمة قبل переходه للتجارب السريرية على البشر.
  • لقاح mRNA صيني يحمي من سلالات الإيبولا الفتاكة (بونديبوجيو، السودان، زائير)
  • نتائج تجارب على فئران وهامستر أظهرت فعالية 100% وحماية لمدة 17 شهراً
  • اللقاح في مراحله الأولى وسيخضع لاختبارات على رئيسيات قبل التجارب البشرية
من: علماء صينيون أين: جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا

قام علماء من الصين بتطوير لقاح جديد واسع النطاق يعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، والذي يمكن أن يوفر حماية طويلة الأمد ضد أكثرعائلات فيروسات الإيبولا فتكًا، بما في ذلك سلالة بونديبوجيو التي تقف وراء التفشي الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

ووفقا لما ذكره موقع Medical Express، فإن الإيبولا، المعروفة أيضاً بمرض فيروس الإيبولا، هى حمى نزفية قد تسبب الحمى والقيء والنزيف الداخلي وفشل الأعضاء، وتكون قاتلة في حوالي 50% من الحالات، ينتج هذا المرض عن فيروسات من جنس Orthoebolavirus، وينتقل عن طريق الاتصال المباشر بالدم أو سوائل الجسم المصابة.

من جانبها قالت منظمة الصحة العالمية، إن أسلحتنا ضد هذا المرض الفتاك محدودة، يوجد حاليًا لقاحان مرخصان ضد الإيبولا، لكنهما يستهدفان في المقام الأول نوعًا واحدًا من فيروس الإيبولا، وهو فيروس إيبولا زائير، والمطلوب هو لقاح ضد سلالات متعددة قاتلة.

في محاولة لسدّ الثغرة في دفاعاتنا ضد الإيبولا، صمّم الباحثون لقاحًا متعدد السلالات بتقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) يُسمى [GPs+NP]@LNP، كما هو موضح بالتفصيل في ورقة بحثية نُشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، وهي نفس التقنية المستخدمة في تطوير لقاحات كورونا.

بدلاً من استخدام فيروس حي أو ضعيف، يحمل اللقاح تعليمات جينية لبروتينات فيروسية محددة من سلالات مميتة متعددة (مثل الإيبولا والسودان وبونديبوجيو) مصممة لتدريب الجهاز المناعي ضد العدوى المستقبلية.

على وجه التحديد، قاموا بدمج 3 بروتينات سكرية سطحية، وهي النتوءات الخارجية للفيروس التي تلتصق بالخلايا البشرية وتصيبها، مع بروتين نووي واحد، هذا البروتين النووي هو بروتين بنيوي داخلي، وهو متطابق تقريبًا في جميع سلالات الإيبولا، بينما تحفز البروتينات السكرية إنتاج الأجسام المضادة الواقية، يساعد البروتين النووي في تنشيط الخلايا التائية القاتلة التي تتعقب الخلايا المصابة وتدمرها.

وقال الموقع، إنه تم تصميم هذا المزيج لتحفيز كل من استجابات الأجسام المضادة القوية والمناعة الخلوية مع توافق عالٍ بين البروتينات السكرية والبروتينات النووية"، كما أوضح مؤلفو الدراسة في ورقتهم البحثية، يُظهر المركب" GPs+NP"، استجابة مناعية أكثر توازنًا للمستضدات (GP/NP) وتحيزًا نحو الخلايا التائية المساعدة.

(Th)نتائج واعدة للقاح الايبولاتم اختبار اللقاح على فئران تعرضت لفيروس إيبولا (EBOV)، وسلالة بونديبوجيو (BDBV)، وعلى هامستر تعرض لفيروس السودان (SUDV)، وكانت النتائج مبهرة.

أظهرت الفئران المصابة بفيروس إيبولا (EBOV) التي تلقت اللقاح معدل بقاء بنسبة 100%، وتخلصًا قويًا من الفيروس في الدم والأعضاء الرئيسية، بما في ذلك الكبد والطحال، وبالمثل، قلل اللقاح من الحمل الفيروسي لدى فئران BDBV في الوقت نفسه، حافظت الهامسترات على وزن ثابت، وتخلصت من جميع الفيروسات المنتشرة في دمائها، كانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الحماية كانت طويلة الأمد، حيث استمرت لمدة 17 شهرًا تقريبًا بعد تطعيم الفئران.

وقال الباحثون: " تسلط هذه النتائج الضوء على" GPs+NP" كنهج واعد لتطوير لقاحات الجيل التالي التي تستهدف فيروسات أورثوبولا المسببة للأمراض المتعددة".

رغم أن هذه النتائج تُعدّ أخباراً سارة، إلا أن اللقاح متعدد السلالات لا يزال في مراحله الأولى من التطوير، ويشير فريق البحث إلى أن المرحلة التالية ستتضمن استخدام نماذج حيوانية أكثر تطوراً، مثل الرئيسيات غير البشرية، قبل الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك