قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يمكن التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيدات ملفات اليورانيوم ومستقبل البرنامج النووي؟ قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة | المصالح الأمريكية وحسابات التفاوض مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - وراء الأبواب المغلقة.. ما هي البنود "السرية" التي يستميت لبنان لتعديلها مع إسرائيل؟ الجزيرة نت - "وسيلة للربح".. انتقادات واسعة للفيفا بعد حظر قوارير المياه في مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - النيابة العامة الفرنسية تعلن فتح تحقيق في بلاغات تعذيب وجرائم حرب بحق مشاركين في أسطول الصمود Euronews عــربي - بينما يعتقد كل منهما أنه يربح.. تقرير: واشنطن وطهران تخسران في معركة الهدنة الهشة وكالة الأناضول - الإصابة تبعد إبراهيم صبرة عن الأردن في كأس العالم 2026 القدس العربي - جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل في الضفة الغربية المحتلة- (فيديو) Euronews عــربي - المفاوضات في مرحلتها النهائية.. تقرير: واشنطن تستعين بخبراء نوويين استعدادا لاتفاق محتمل مع إيران قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - معضلة ترمب في إبرام اتفاق مع إيران لا يشبه اتفاق أوباما
عامة

خسائر اقتصاد ألمانيا من موجات الحر قد تصل لـ 112.5 مليار يورو بحلول 2030

عكس السير
عكس السير منذ 6 أيام
2

كشفت دراسة أجرتها شركة “أليانز تريد” العالمية لتأمين الائتمان أن موجات الحر الشديد أصبحت تمثل مشكلة متزايدة للاقتصاد الألماني، مشيرة إلى أن الشركات تواجه عبئا مزدوجا يتمثل في تراجع الإنتاجية من جهة وا...

ملخص مرصد
حذرت دراسة لشركة أليانز تريد من أن موجات الحر الشديد قد تتسبب بخسائر اقتصادية تصل إلى 112.5 مليار يورو للاقتصاد الألماني بحلول 2030، بسبب تراجع الإنتاجية وارتفاع تكاليف الطاقة. وقال رئيس أليانز تريد في ألمانيا والنمسا وسويسرا، ميلو بوغارتس، إن الحر الشديد أصبح (بحسبه) 'صدمة اقتصادية هيكلية'. وأشار كبير خبراء اقتصاد المناخ في الشركة، حازم كريشين، إلى أن الأداء الاقتصادي الألماني قد يتراجع بنسبة 3% بحلول 2030 بسبب هذه الظاهرة.
  • خسائر اقتصاد ألمانيا قد تصل لـ 112.5 مليار يورو بحلول 2030 بسبب موجات الحر الشديد
  • تراجع الإنتاجية بنسبة 3% لكل درجة حرارة تتجاوز 30 مئوية وارتفاع تكاليف الطاقة بنسبة 1.2%
  • ألمانيا أقل تأثراً من جنوب أوروبا لكنها متخلفة عن الولايات المتحدة في التكيف مع موجات الحر
من: شركة أليانز تريد، ميلو بوغارتس، حازم كريشين أين: ألمانيا

كشفت دراسة أجرتها شركة “أليانز تريد” العالمية لتأمين الائتمان أن موجات الحر الشديد أصبحت تمثل مشكلة متزايدة للاقتصاد الألماني، مشيرة إلى أن الشركات تواجه عبئا مزدوجا يتمثل في تراجع الإنتاجية من جهة وارتفاع تكاليف الطاقة من جهة أخرى.

ووفقا للدراسة، فإنه إذا تكررت موجات الحر التي شهدها العقد الماضي، فقد يتكبد الاقتصاد الألماني خسائر تصل إلى نحو 112.

5 مليار يورو بحلول عام 2030.

وقال رئيس “أليانز تريد” في ألمانيا والنمسا وسويسرا، ميلو بوغارتس: “الحر الشديد لم يعد مجرد ظاهرة جوية قصيرة الأجل، بل أصبح صدمة اقتصادية هيكلية”، مضيفا أن أكبر الأضرار لن تظهر اليوم بل غدا، لأن تراجع توقعات العائدات يحد من الاستثمارات، وبالتالي يضعف الإنتاجية المستقبلية والقدرة التنافسية.

وأوضحت الدراسة أن الإنتاجية تنخفض بنحو 3 بالمئة مع كل درجة حرارة إضافية تتجاوز 30 درجة مئوية، بينما ترتفع تكاليف الطاقة بنحو 1.

2 بالمئة لكل درجة إضافية بسبب زيادة الحاجة إلى التبريد.

كما أن لذلك انعكاسات على المالية العامة، إذ يتراجع وضع الموازنة في المتوسط بنحو 0.

9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي سنويا بسبب الحر.

وحذر كبير خبراء اقتصاد المناخ في “أليانز ريسيرش” حازم كريشين من أن “الأداء الاقتصادي في ألمانيا قد يتراجع بشكل ملحوظ بسبب موجات الحر بحلول عام 2030، إذ قد تصل خسائر الناتج المحلي الإجمالي خلال الأعوام الأربعة المقبلة إلى 3 بالمئة”.

وأشار كريشين إلى أن ألمانيا تقع في منتصف الترتيب الأوروبي من حيث التأثر بالحر، خلف الدول الشمالية الأكثر برودة مثل أيرلندا وفنلندا، لكنها أفضل حالا من دول جنوب أوروبا الأكثر حرارة مثل إسبانيا وإيطاليا.

وأوضح كريشين أن التأثيرات الاقتصادية تتحول إلى السلبية بمجرد تجاوز عتبة 30 درجة مئوية، وأضاف: “أوروبا صممت تاريخيا للتعامل مع البرد، وما زالت حتى اليوم غير مستعدة جيدا للحر، رغم أن موجات الحر لم تعد ظاهرة جديدة في السنوات الأخيرة”.

وأضاف كريشين أن الولايات المتحدة والشرق الأوسط وآسيا أكثر تقدما في هذا المجال، لأن الحر جزء من التخطيط فيها منذ عقود، ولذلك تنتشر أجهزة التكييف بشكل واسع.

وبحسب الدراسة، فإن نحو 90 بالمئة من المنازل في الولايات المتحدة مزودة بأنظمة تكييف، مقابل نحو 19 بالمئة فقط في أوروبا.

كما أن العديد من المباني الأوروبية صممت للاحتفاظ بالحرارة بدلا من تصريفها.

وأكد كريشين أن “التحول الأخضر والتكيف مع التغير المناخي أصبحا الآن من القضايا المحورية في السياسة الاقتصادية، ويتجاوزان بكثير نطاق القضايا البيئية”، مضيفا أن الدول التي تتقدم بشكل أسرع في تطوير البنية التحتية وحماية الشركات والعاملين ستكون في موقع أفضل.

(SKYNEWS).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك