قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

«ذا غارديان»: بعد 3 أشهر من الحرب.. ترامب يواجه إيران مختلفة

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 4 أيام
1

قالت جريدة «ذا غارديان» البريطانية إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أصبح أكثر اقتناعا بأن «إيران كانت خصما معقدا لعدد من الرؤساء الأميركيين قبله، والتعامل معها ليس بالمهمة السهلة»، وهو ما بدا في لجوئ...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة «ذا غارديان» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه إيران بعد 3 أشهر من الحرب، إذ لجأ إلى المفاوضات بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز. وذكرت أن اتفاقاً محتملاً مع طهران قد يُنهي القتال، مع إعادة فتح المضيق أمام الملاحة. وأشارت إلى أن إدارة ترامب تفضل الدبلوماسية بعد فشل الأهداف العسكرية الأولية.
  • إيران خصم معقد بحسب ترامب بعد مفاوضات بشأن البرنامج النووي ومضيق هرمز
  • اتفاق محتمل مع إيران قد يُنهي القتال ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز
  • ترامب يفضل الدبلوماسية بعد فشل أهدافه العسكرية الأولية ضد إيران
من: دونالد ترامب، إيران أين: الولايات المتحدة، إيران، مضيق هرمز

قالت جريدة «ذا غارديان» البريطانية إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أصبح أكثر اقتناعا بأن «إيران كانت خصما معقدا لعدد من الرؤساء الأميركيين قبله، والتعامل معها ليس بالمهمة السهلة»، وهو ما بدا في لجوئه إلى التفاوض بشأن قضايا شديدة الحساسية مع طهران، أبرزها البرنامج النووي، والسيطرة على مضيق هرمز.

فبعد أسابيع من المفاوضات المتقطعة، تقترب الولايات المتحدة وإيران، وفق تقارير، من التوصل إلى اتفاق قد يُنهي القتال، على أن تكون أولى نتائجه المباشرة إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

وبحسب التقارير، فإن مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بمساعدة وسطاء من باكستان وقطر ستؤدي إلى تمديد وقف إطلاق النار الحالي 60 يوما، تجرى خلالها مفاوضات بشأن الخلاف المستمر منذ عقدين حول البرنامج النووي الإيراني.

رأت الجريدة البريطانية أن تركيز إدارة ترامب على إعادة فتح المضيق يعكس حجم النفوذ الذي اكتسبته طهران نتيجة الصراع، خصوصا أن واشنطن اختارت معالجة الأزمة عبر المفاوضات بدلًا من اللجوء إلى القوة العسكرية.

- ما هي خيارات إيران في حال فشلت المفاوضات مع واشنطن؟- مستشار خامنئي: ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثةفي حين يرى منتقدون أن الحديث عن تسوية وسطية يعكس تقلص الأهداف التي أعلنتها إدارة ترامب في بداية الحرب.

وكتب الباحث في السياسة الخارجية، روبرت كاغان، أن «نهاية اللعبة بالنسبة لترامب قد تكون أقرب إلى الاستسلام»، معتبرا أن الرئيس الأميركي يأمل تجاوز تداعيات ما وصفه بـ«الهزيمة»، دون أن يلحظها الرأي العام الأميركي.

وأضاف كاغان: «الأسواق المالية قد تستقر إذا اتضح أن تدفقات النفط ستعود عبر مضيق هرمز، حتى لو جرى ذلك ضمن ترتيبات تمنح إيران دورا أكبر في إدارة الممر المائي».

مخاوف الجمهوريين من اتفاق محتمل مع إيرانفي المقابل، بدأ عدد من الجمهوريين المؤيدين لسياسة التشدد تجاه إيران في التعبير عن مخاوفهم من الاتفاق المحتمل، محذرين من أنه قد ينتهي إلى صيغة مشابهة للاتفاق النووي المبرم عام 2015 في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، الذي انسحب منه ترامب خلال ولايته الأولى.

وخلال الأسبوع الماضي، حذر عدد من الشخصيات الجمهورية البارزة، من بينهم ليندسي غراهام وتيد كروز وروجر ويكر ومايك بومبيو، من التوصل إلى اتفاق بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني، على الرغم من تأكيد ترامب أخيرا أن المفاوضات أصبحت مُنجزة بـ95%.

وقد أعلن ترامب، في بداية الحرب، أن هدفه يتمثل في حماية الشعب الأميركي عبر القضاء على التهديدات الإيرانية.

كما دعا عناصر الحرس الثوري والقوات المسلحة والشرطة الإيرانية إلى إلقاء السلاح، وحث الإيرانيين على تولي زمام الحكم بأنفسهم، في تصريحات فُسرت على أنها دعوة لتغيير النظام.

إلا أن التطورات اللاحقة أظهرت أن العديد من تلك الأهداف لم يتحقق، فالنظام الإيراني لا يزال قائما على الرغم من اغتيال عدد كبير من قياداته على يد «إسرائيل»، بينهم المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي.

النظام الإيراني ما زال صامداكما تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من القدرات العسكرية الإيرانية لا تزال قائمة، بما في ذلك نحو 70% من الصواريخ البالستية، و70 - 80% من الطائرات المسيّرة.

ومع تراجع الحديث عن تغيير النظام، بات الهدف الرئيسي المعلن لترامب يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

غير أن هذا الهدف كان من المفترض، وفق تصريحات سابقة للرئيس الأميركي، أن يكون قد تحقق بعد قصف المنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان خلال يونيو الماضي، عندما أكد أن المخزون النووي الإيراني تعرض للتدمير الكامل.

لكن التقديرات الحالية تشير إلى أن إيران ما زالت تمتلك نحو 970 رطلا من اليورانيوم العالي التخصيب، وهي كمية يعتقد أنها قد تكون كافية لإنتاج ما يصل إلى عشرة أسلحة نووية، وتنتشر في مواقع تحت الأرض.

ويشير منتقدو ترامب إلى أن إيران تمكنت من بناء هذا المخزون بعد انسحاب الولايات المتحدة بالعام 2018 من الاتفاق النووي، الذي كان يفرض قيودا على أنشطة التخصيب، بينما اعتبر مفتشون دوليون آنذاك أن طهران كانت ملتزمة ببنوده.

ويرى خبراء أن محدودية النتائج العسكرية للحرب دفعت ترامب إلى تبني نهج أكثر براغماتية، يقوم على التوصل إلى اتفاق تفاوضي، وهو النهج نفسه الذي تعرض لانتقادات شديدة من ترامب وحلفائه المحافظين عندما تبناه أوباما.

بدوره، قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج واشنطن، روبرت ليتواك: «ترامب يواجه معضلة قديمة في السياسة الأميركية بين السعي إلى تغيير الأنظمة المعادية أو الاكتفاء باتفاقات تهدف إلى تعديل سلوكها».

وأضاف: «تحقيق تحول جذري في إيران لم يعد خيارا واقعيا، ما يدفع الإدارة الأميركية إلى البحث عن اتفاق تفاوضي قد يشكل نسخة معدلة من الاتفاق النووي السابق، وربما بشروط أقل صرامة».

وفي محاولة لإعادة صياغة المشهد السياسي، طرح ترامب خلال الفترة الأخيرة شروطا جديدة وصفها مراقبون بأنها «غير واقعية»، من بينها مطالبة إيران ودول حليفة للولايات المتحدة، مثل السعودية ومصر والأردن وتركيا، بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام التي أُبرمت خلال ولايته الأولى.

وبالنسبة لإيران، بحسب «ذا غارديان»، تبدو هذه الفكرة غير قابلة للتنفيذ، حيث تربط السعودية أي تطبيع مع «إسرائيل» بالتوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية.

أما مصر، التي وقعت معاهدة سلام مع «إسرائيل» بالعام 1979، فلا تبدو معنية بمثل هذا الطرح.

كما هدد ترامب، الأسبوع الماضي، باستهداف سلطنة عمان إذا توصلت إلى اتفاق مع إيران يتضمن فرض رسوم على عبور السفن عبر مضيق هرمز، متهما طهران بمحاولة إطالة أمد المفاوضات حتى موعد الانتخابات النصفية الأميركية.

في المقابل، يرى عدد من الخبراء أن التردد الإيراني لا يرتبط بالاعتبارات الأيديولوجية أو الحسابات الانتخابية الأميركية، بل بانعدام الثقة في ترامب وسياسته المتقلبة.

وقال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز، فالي نصر، إن الإيرانيين يخشون أن تستخدم الولايات المتحدة أي اتفاق سلام كمرحلة تمهيدية لصراع جديد في المستقبل.

وأضاف: «طهران مستعدة من حيث المبدأ لتوقيع اتفاق، لكنها تريد أولا رؤية خطوات عملية تُثبت التزام واشنطن بوقف إطلاق النار وتخفيف الحصار، قبل الانتقال تدريجيا إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ثم استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي».

ويرى نصر أن «المشكلة الأساسية تكمن في أن ترامب يواصل طرح مبادرات وقضايا جديدة تصرف الانتباه عن جوهر الأزمة، بينما يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان الرئيس الأميركي سيتمكن في النهاية من إتمام الاتفاق الذي يسعى إليه».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك