روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

موسم حصاد القمح والشعير في الأردن يبدأ وسط فرحة المزارعين وتباين طرق الحصاد

وكالة الوقائع الاخبارية
1

موسم حصاد القمح والشعير في الأردن يبدأ وسط فرحة المزارعين وتباين طرق الحصاد الوقائع الإخباري - بعد 7 أشهر من إلقاء بذور القمح والشعير في أرض الأردن، بدأ مزارعون بحصد محاصيلهم مع بدء ارتفاع درجات الحرا...

ملخص مرصد
بدأ موسم حصاد القمح والشعير في الأردن مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث يمارس المزارعون طرقًا يدوية وآلية متباينة. شهد الموسم المطري هذا العام ارتفاعًا أدى إلى زيادة الإنتاج، مما جعله موسمًا 'خير وغلال'. تباينت طرق الحصاد بين استخدام المنجل في الصباح الباكر أو العصر، أو آلات حديثة تعتمد على ظروف الطقس.
  • موسم الحصاد يستمر من أيار إلى آب بعد 210 أيام من الزراعة البعلية
  • إنتاج الدونم الواحد يتراوح بين 250-350 كغم قمح أو شعير حسب الطريقة
  • المزارعون يستخدمون طرقًا يدوية (منجل) أو آلية حسب طبيعة الأرض والمساحة
من: مزارعون أردنيون (علي عدنان الشبول، أبو طارق) أين: الأردن (منطقة الشجرة، الرمثا، الزرقاء)

موسم حصاد القمح والشعير في الأردن يبدأ وسط فرحة المزارعين وتباين طرق الحصاد الوقائع الإخباري - بعد 7 أشهر من إلقاء بذور القمح والشعير في أرض الأردن، بدأ مزارعون بحصد محاصيلهم مع بدء ارتفاع درجات الحرارة في نهاية شهر أيار وبداية حزيران وصولاً إلى تموز وانتهاء بشهر آب، منقسمين إلى قسم يستخدم الآلات الحديثة وآخر ما زال يستخدم الأسلوب اليدوي القائم على المنجل ولكل أسلوب منها طريقة وتوقيت وقياس.

210 أيَّام هي المدة التي قضاها مزارعو القمح والشعير في عدة مناطق من الأردن لحصد محاصيلهم، كانت هذه الفترة هي تمنيات بأن ينزل الله الغيث ليروي حبوبهم تحت التراب خصوصًا وأنَّ القمح والشعير زراعة بعلية لا تتم سقايتها إلا من ماء الشتاء، حيث إنَّ هذا العام شهد ارتفاعًا في الموسم المطري والذي رفع انتاجهم وضمن أن يكون موسم 2025- 2026 موسم "خير وغلال".

فرحة كبيرة في حقول القمح والشعير في عدد من مناطق المملكة مع بداية موسم الحصاد، وفيها قال مزارعون في حديثهم، إنَّ زراعة القمح والشعير تجلب كثيرًا من الخير ومن الإنتاج، فهناك بذور القمح والشعير ومنها الطحين ومن ما يتم انتاجه كطعام للمواشي وهو "التبن".

وتكثر تفاصيل موسم الحصاد وتتنوعت فعالياته، فمن هذه الأساليب ما هو أسلوب يدوي، يستخدم المنجل، والأيدي العاملة العديدة، وفوق ذلك يجب أن يتم حصاده بعد الفجر، أو قبل غروب الشمس أو ما يطلق عليه المزارعون وقت "البَراد" وهو الوقت الذي تكون فيه الرياح باردة ولطيفة وقت العصر أو بعد الفجر ومع ساعات الصباح الأولى.

علي عدنان الشبول والذي يبلغ من العمر 33 عامًا ويمتلك حصادة متطورة جدًا وبدأ بحصد محصول الشعير من أرضه في منطقة الشجرة بلواء الرمثا شمال المملكة وقد ورث هذه المهنة عن والده وجده، يروي كيف أن التكنولوجيا الحديثة حلت محل الحصيدة اليدوية منذ نحو عقدين من الزمان، لكنها بعكس الحصيدة اليدوية فهي تحتاج إلى وقت الظهيرة وارتفاع الحرارة ليتم وفقها الحصيدة وهو ما يطلق عليه المزارعون هنا "القياس"، أي أن الوقت والحرارة تتحكمان في وقت الحصيدة.

ولفت إلى أن هذه السنة من السنوات التي وصل بها الموسم إلى نحو 80 بالمئة وهناك سنوات سابقة كانت أفضل بكثير من هذا الموسم، مشيرًا إلى أن الزراعة هنا بعلية وتعتمد على الشتاء والموسم المطري بالدرجة الأولى، حيث يبدأ حصاد الشعير يوم 15 من شهر أيار بينما القمح يبدأ تقريبًا من بداية شهر تموز وهنا يكون قد استوى ونضجت حبوبه ويمكن حصدها.

وبين، أنَّ كل دونم أرض مزروعة بالشعير ينتج من 250 – 320 كيلو غرامًا من الشعير بالإضافة إلى عدد من منتج "التبن" المخصص للمواشي، بينما ينتج الدونم الواحد من القمح ما بين 250 – 350 كيلو غرامًا من القمح بالإضافة إلى ما يتم استخدامه كأعلاف للمواشي ويتم توريد المنتجات إلى الصوامع الأردنية بينما يتم إرسال الأعلاف إلى من يمتلكون مواشي وتباع هناك.

وبين، أنَّ استخدام التكنولوجيا في حصد محاصيل القمح والشعير تلعب به عدة عوامل أولها الأرض المستوية كسهول حوران وغيرها، والمساحات الكبيرة وهي توفر الوقت والجهد والكلف على المزارعين وأصحاب هذه الحقول، وقد تطورت الآلات الزراعية خلال ال 20 عامًا الأخيرة حيث أصبحت الآلات تفرز حتى أعلاف المواشي وتقوم بتعبئتها وبكلفة تصل ل 15 دينار لدونم الشعير الواحد.

أبو طارق والذي تجاوز الستين من العمر ما زال هو وأبنائه يحصدون أرضهم بطريقة يدوية شمال مدينة الزرقاء، يقول لبترا، إن طبيعة الأرض والمساحات الصغيرة تجبرك على حصد المحاصيل من القمح والشعير يدويًا، مبينا أن وقت الصباح الباكر حتى الساعة التاسعة صباحا هو الوقت الذي تتم به العملية ووقت ما بعد العصر حتى وقت المغرب وهو ما تكون به الحرارة لطيفة جدا ويتم استخدام المنجل بحصد ثماره.

ويضيف، أنَّ تعبئة المحصول بعد طحنه على الآلات المخصصة لذلك يتم تعبئته وفق وقت محدد وهو ما يطلق عليه " الخمود" أي سكون الرياح وعدم نشاطها وهو في الأغلب يكون عند الفجر فقط وفي الأيام التي تكون الرياح فيها ساكنة، مشيرًا إلى أن محاصيل أرضه تذهب لمواشيه فقط ولا توجد كميات كبيرة لتوريدها للصوامع الأردنية، إنما يحاول أن يحقق جزءا من الاستهلاك السنوي لمواشيه، ويحصل على أعلاف مدعومة من وزارة الزراعة كل عام.

وبين، أن هذا العام نستطيع أن نصفه بانه من سنوات الخير خصوصًا بعد موسم الأمطار الذي حمل كثيرًا من الخير لأرضهم، ورغم ذلك فقد أجبر على سقاية محصوله في فترة شهر شباط الماضي عندما انحبس المطر لفترة من الزمن، لكن الأيام اللاحقة شهدت تحسنا كبيرا في الموسم.

وبين، أن حصد المحاصيل اختلف وتطور عبر الزمن وهو يقف في "الحصيدة" منذ أن كان عمره 7 سنوات، وحتى اليوم، وهي عملية متعبة جدًا وشاقه وتحتاج إلى جهد بدني عالي، وكان هناك من يساعد في إنهاء حصد المحصول، لكن الحياة تطورت وأصبحت هذه العادات قليلة جدًا والاعتماد على الأيدي العاملة أكثر، لكن تبقى رائحة القمح والشعير في الأرض لا يمكن نسيانها او مفارقتها.

210 أيَّام هي المدة التي قضاها مزارعو القمح والشعير في عدة مناطق من الأردن لحصد محاصيلهم، كانت هذه الفترة هي تمنيات بأن ينزل الله الغيث ليروي حبوبهم تحت التراب خصوصًا وأنَّ القمح والشعير زراعة بعلية لا تتم سقايتها إلا من ماء الشتاء، حيث إنَّ هذا العام شهد ارتفاعًا في الموسم المطري والذي رفع انتاجهم وضمن أن يكون موسم 2025- 2026 موسم "خير وغلال".

فرحة كبيرة في حقول القمح والشعير في عدد من مناطق المملكة مع بداية موسم الحصاد، وفيها قال مزارعون في حديثهم، إنَّ زراعة القمح والشعير تجلب كثيرًا من الخير ومن الإنتاج، فهناك بذور القمح والشعير ومنها الطحين ومن ما يتم انتاجه كطعام للمواشي وهو "التبن".

وتكثر تفاصيل موسم الحصاد وتتنوعت فعالياته، فمن هذه الأساليب ما هو أسلوب يدوي، يستخدم المنجل، والأيدي العاملة العديدة، وفوق ذلك يجب أن يتم حصاده بعد الفجر، أو قبل غروب الشمس أو ما يطلق عليه المزارعون وقت "البَراد" وهو الوقت الذي تكون فيه الرياح باردة ولطيفة وقت العصر أو بعد الفجر ومع ساعات الصباح الأولى.

علي عدنان الشبول والذي يبلغ من العمر 33 عامًا ويمتلك حصادة متطورة جدًا وبدأ بحصد محصول الشعير من أرضه في منطقة الشجرة بلواء الرمثا شمال المملكة وقد ورث هذه المهنة عن والده وجده، يروي كيف أن التكنولوجيا الحديثة حلت محل الحصيدة اليدوية منذ نحو عقدين من الزمان، لكنها بعكس الحصيدة اليدوية فهي تحتاج إلى وقت الظهيرة وارتفاع الحرارة ليتم وفقها الحصيدة وهو ما يطلق عليه المزارعون هنا "القياس"، أي أن الوقت والحرارة تتحكمان في وقت الحصيدة.

ولفت إلى أن هذه السنة من السنوات التي وصل بها الموسم إلى نحو 80 بالمئة وهناك سنوات سابقة كانت أفضل بكثير من هذا الموسم، مشيرًا إلى أن الزراعة هنا بعلية وتعتمد على الشتاء والموسم المطري بالدرجة الأولى، حيث يبدأ حصاد الشعير يوم 15 من شهر أيار بينما القمح يبدأ تقريبًا من بداية شهر تموز وهنا يكون قد استوى ونضجت حبوبه ويمكن حصدها.

وبين، أنَّ كل دونم أرض مزروعة بالشعير ينتج من 250 – 320 كيلو غرامًا من الشعير بالإضافة إلى عدد من منتج "التبن" المخصص للمواشي، بينما ينتج الدونم الواحد من القمح ما بين 250 – 350 كيلو غرامًا من القمح بالإضافة إلى ما يتم استخدامه كأعلاف للمواشي ويتم توريد المنتجات إلى الصوامع الأردنية بينما يتم إرسال الأعلاف إلى من يمتلكون مواشي وتباع هناك.

وبين، أنَّ استخدام التكنولوجيا في حصد محاصيل القمح والشعير تلعب به عدة عوامل أولها الأرض المستوية كسهول حوران وغيرها، والمساحات الكبيرة وهي توفر الوقت والجهد والكلف على المزارعين وأصحاب هذه الحقول، وقد تطورت الآلات الزراعية خلال ال 20 عامًا الأخيرة حيث أصبحت الآلات تفرز حتى أعلاف المواشي وتقوم بتعبئتها وبكلفة تصل ل 15 دينار لدونم الشعير الواحد.

أبو طارق والذي تجاوز الستين من العمر ما زال هو وأبنائه يحصدون أرضهم بطريقة يدوية شمال مدينة الزرقاء، يقول لبترا، إن طبيعة الأرض والمساحات الصغيرة تجبرك على حصد المحاصيل من القمح والشعير يدويًا، مبينا أن وقت الصباح الباكر حتى الساعة التاسعة صباحا هو الوقت الذي تتم به العملية ووقت ما بعد العصر حتى وقت المغرب وهو ما تكون به الحرارة لطيفة جدا ويتم استخدام المنجل بحصد ثماره.

ويضيف، أنَّ تعبئة المحصول بعد طحنه على الآلات المخصصة لذلك يتم تعبئته وفق وقت محدد وهو ما يطلق عليه " الخمود" أي سكون الرياح وعدم نشاطها وهو في الأغلب يكون عند الفجر فقط وفي الأيام التي تكون الرياح فيها ساكنة، مشيرًا إلى أن محاصيل أرضه تذهب لمواشيه فقط ولا توجد كميات كبيرة لتوريدها للصوامع الأردنية، إنما يحاول أن يحقق جزءا من الاستهلاك السنوي لمواشيه، ويحصل على أعلاف مدعومة من وزارة الزراعة كل عام.

وبين، أن هذا العام نستطيع أن نصفه بانه من سنوات الخير خصوصًا بعد موسم الأمطار الذي حمل كثيرًا من الخير لأرضهم، ورغم ذلك فقد أجبر على سقاية محصوله في فترة شهر شباط الماضي عندما انحبس المطر لفترة من الزمن، لكن الأيام اللاحقة شهدت تحسنا كبيرا في الموسم.

وبين، أن حصد المحاصيل اختلف وتطور عبر الزمن وهو يقف في "الحصيدة" منذ أن كان عمره 7 سنوات، وحتى اليوم، وهي عملية متعبة جدًا وشاقه وتحتاج إلى جهد بدني عالي، وكان هناك من يساعد في إنهاء حصد المحصول، لكن الحياة تطورت وأصبحت هذه العادات قليلة جدًا والاعتماد على الأيدي العاملة أكثر، لكن تبقى رائحة القمح والشعير في الأرض لا يمكن نسيانها او مفارقتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك