روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

تصعيد متبادل.. موسكو تشن «ضربة انتقامية» وكييف تضرب العمق الروسي

قناة الغد
قناة الغد منذ 4 أيام
2

شهد، اليوم السبت، استمرارًا للتصعيد بين روسيا وأوكرانيا، حيث أعلنت موسكو تنفيذ «ضربة انتقامية» ضد منشآت عسكرية وبنى تحتية أوكرانية، فيما أكدت كييف استهداف أهداف عسكرية ونفطية داخل العمق الروسي.وقالت...

ملخص مرصد
شهدت الساعات الـ24 الماضية تصعيدًا عسكريًا متبادلًا بين روسيا وأوكرانيا، حيث نفذت موسكو ضربة انتقامية استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية أوكرانية، بينما أكدت كييف استهداف أهداف عسكرية ونفطية داخل العمق الروسي. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها قضت على 1320 عسكريًا أوكرانيًا وأسقطت 362 طائرة مسيرة وصواريخ خلال الفترة نفسها. من جانبها، استهدفت القوات الأوكرانية 23 هدفًا عسكريًا ومنشأة نفطية داخل روسيا، بحسب تصريحات رسمية.
  • روسيا تنفذ ضربة انتقامية ضد منشآت عسكرية وبنى تحتية أوكرانية
  • أوكرانيا تستهدف 23 منشأة عسكرية ونفطية داخل العمق الروسي
  • أرمينيا تواجه ضغوطًا روسية بعد خطواتها نحو التقارب مع الاتحاد الأوروبي
من: روسيا، أوكرانيا، أرمينيا أين: روسيا، أوكرانيا، أرمينيا

شهد، اليوم السبت، استمرارًا للتصعيد بين روسيا وأوكرانيا، حيث أعلنت موسكو تنفيذ «ضربة انتقامية» ضد منشآت عسكرية وبنى تحتية أوكرانية، فيما أكدت كييف استهداف أهداف عسكرية ونفطية داخل العمق الروسي.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات المسلحة نفذت ضربة وصفتها بـ«الانتقامية» استهدفت مطارات عسكرية ومنشآت تابعة لقطاع الطاقة في أوكرانيا.

وأضافت الوزارة في بيان: «نفذت القوات المسلحة الروسية ضربة جماعية باستخدام أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى برية وجوية، إضافة إلى طائرات مسيرة هجومية، ضد مطارات عسكرية ومنشآت للبنية التحتية في قطاعات الطاقة والوقود والنقل المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية».

وأكدت وزارة الدفاع الروسية القضاء على نحو 1320 عسكريًا أوكرانيًا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على مختلف محاور القتال.

ولفتت الوزارة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت 10 قنابل جوية موجهة وصاروخًا من طراز «هيمارس» أميركي الصنع، إضافة إلى تدمير 352 طائرة مسيرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

من جانبها، أكدت هيئة الطوارئ الأوكرانية أن القوات الروسية استهدفت صباح السبت محطتي وقود في مدينة سومي.

وأفادت الهيئة، عبر منشور على منصة فيسبوك، بأن القوات الروسية شنت خلال ليلة 30 مايو/أيار هجومًا واسعًا بالطائرات المسيرة على مدينة شوستكا، ما أدى إلى تضرر مبانٍ سكنية وغير سكنية ومنشآت إدارية ووسائل نقل، بحسب وكالة الأنباء الأوكرانية (أوكرانفورم) الرسمية.

في المقابل، أعلنت قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية أن القوات الأوكرانية استهدفت خلال ليلة 30 مايو/أيار 23 هدفًا عسكريًا ومنشأة داخل العمق الروسي.

وقالت إن الضربات طالت ناقلة نفط تابعة لما وصفته بـ«الأسطول الروسي الخفي» في تاغانروغ، ومستودع النفط «كورغان نفتوبرودوكت» في المدينة نفسها، إضافة إلى محطة نفط بحرية في فيودوسيا.

وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إصابة منشأة «كورغان نفتوبرودوكت»، وطائرتين من طراز «توبوليف Tu-142»، ومنصة إطلاق لمنظومة «إسكندر-إم».

كما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استهداف منشأة نفطية روسية في مدينة أرمافير، على بعد نحو 500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.

وقال زيلينسكي: «نعيد الحرب بشكل عادل إلى المكان الذي جاءت منه.

كان بإمكان روسيا إنهاء عدوانها منذ فترة طويلة، لكنها اختارت مواصلته».

وأضاف أن أوكرانيا تواصل تنفيذ ما وصفه بـ«خطة العقوبات بعيدة المدى» ضد البنية التحتية الروسية، موجهًا الشكر إلى جهاز الأمن الأوكراني على تنفيذ العملية.

وأمس الجمعة، قال زيلينسكي إن التقارير الاستخباراتية تفيد باستعداد روسيا لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا.

وأكد في خطابه المسائي المصور استعداد الأجهزة الأوكرانية والقوات الجوية وقوات الدفاع الجوي للعمل على مدار الساعة لمواجهة هذا التهديد، مجددًا دعوته إلى فرض مزيد من العقوبات على روسيا والإسراع في تنفيذ الاتفاقات مع الشركاء بشأن الدفاع الجوي.

وتأتي تحذيرات زيلينسكي بعد إعلان روسيا، الإثنين الماضي، عزمها شن «سلسلة من الضربات المنظمة» على أهداف في كييف، ومطالبتها الأجانب والدبلوماسيين بمغادرة البلاد.

في السياق، أعلن الرئيس الروماني نيكوشور دان، الجمعة، أن بلاده العضو في حلف شمال الأطلسي ستطرد القنصل الروسي العام في مدينة كونستانتا المطلة على البحر الأسود، بعد اختراق طائرة مسيرة أجواءها وارتطامها بمبنى سكني.

وقال دان في كلمة مصورة: «تتحمل روسيا المسؤولية الكاملة عن هذه الحادثة.

وفي ضوء هذا الوضع، تم إعلان القنصل العام لروسيا الاتحادية في كونستانتا شخصًا غير مرغوب فيه، وسيتم إغلاق القنصلية العامة لروسيا الاتحادية في كونستانتا».

وردًا على ذلك، صرحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا لوكالة تاس الروسية بأن «الرد الروسي على إعلان رومانيا القنصل العام شخصًا غير مرغوب فيه وإغلاق القنصلية في كونستانتا لن يتأخر».

وأشارت إلى أن موسكو قد تتخذ إجراءات مماثلة وفقًا لمبدأ المعاملة بالمثل في القانون الدبلوماسي.

وفي وقت سابق الجمعة، قالت السلطات الرومانية إن طائرة مسيرة سقطت على سطح مبنى سكني مكوّن من عشرة طوابق في مدينة جالاتس جنوب شرقي البلاد، ما تسبب في انفجار وحريق أسفرا عن إصابة شخصين، وذلك خلال هجوم شنته روسيا ليل الجمعة على أوكرانيا.

وتعد رومانيا عضوًا في كل من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، وتشترك في حدود برية بطول 650 كيلومترًا مع أوكرانيا.

وذكرت وزارة الدفاع الرومانية أن البلاد تعرضت لانتهاك المجال الجوي من قبل طائرات مسيرة روسية 28 مرة منذ أن بدأت موسكو مهاجمة الموانئ الأوكرانية على نهر الدانوب.

وتُعد هذه الحادثة الأولى التي تسقط فيها طائرة مسيرة في منطقة مكتظة بالسكان داخل رومانيا وتتسبب في وقوع إصابات، ما يثير مخاوف من اتساع تداعيات الحرب خارج حدود أوكرانيا.

وفي تطور منفصل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية استدعاء سفير روسيا لدى أرمينيا سيرغي كوبيركين إلى موسكو لإجراء مشاورات، على خلفية خطوات القيادة الأرمينية نحو التقارب مع الاتحاد الأوروبي.

وقالت الوزارة إن هذه الخطوات «تلحق الضرر بالتفاعل في إطار الاتحاد الاقتصادي الأوراسي».

كما أعلن الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، الذي يضم عددًا من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بقيادة روسيا، أمس الجمعة، أنه سينظر في تعليق عضوية أرمينيا بسبب سعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، داعيًا يريفان إلى إجراء استفتاء بشأن هذه الخطوة.

وتقول أرمينيا إن روسيا لم تتمكن من حمايتها خلال القتال مع جارتها أذربيجان بشأن إقليم قره باغ، الذي استعادت أذربيجان السيطرة عليه عام 2023.

في المقابل، تؤكد موسكو أن الدول الغربية تتدخل في شؤون أرمينيا بهدف إضعاف النفوذ الروسي في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد، الجمعة، أن أي قرارات اقتصادية تتخذها يريفان للتقارب مع الاتحاد الأوروبي لن تؤثر على العلاقات الإنسانية والسياسية بين البلدين، لكنها قد تكون لها تبعات اقتصادية على أرمينيا.

وكانت أرمينيا قد أقرت في ربيع 2025 تشريعًا بشأن نيتها الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فيما أكد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أن الجمع بين عضوية الاتحاد الأوروبي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي غير ممكن في الوقت نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك