العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

خبير علاقات دولية: الخيار العسكري ضد إيران مكلف وصعب التنفيذ

مصراوي
مصراوي منذ 4 أيام
2

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن هناك حالة من الغموض المستمر تحيط بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الاتفاق مع إيران، موضحًا أن تصريحات البيت الأبيض المتناقضة تعكس تذبذبًا بي...

ملخص مرصد
أكد خبير العلاقات الدولية أحمد سيد أحمد أن موقف ترامب من الاتفاق مع إيران يتسم بالغموض، مشيرًا إلى تذبذب البيت الأبيض بين التفاؤل والتشاؤم. وأوضح أن ترامب يواجه ضغوطًا داخلية من صقور الجمهوريين واللوبي الإسرائيلي، بينما تعاني إيران من انقسام بين تيار إصلاحي يرفض العقوبات وتيار متشدد يرفض التنازلات. شدد على أن خيار الحرب مستبعد لصعوبته وتكلفته الباهظة، معتبرًا أن أي اتفاق رهين بتوازنات داخلية وخارجية معقدة.
  • ترامب يواجه ضغوطًا من صقور الجمهوريين واللوبي الإسرائيلي لرفض أي تفاهم مع إيران
  • إيران تعيش انقسامًا بين تيار إصلاحي يرفض العقوبات وتيار متشدد يرفض التنازلات
  • خيار الحرب مستبعد لصعوبته وتكلفته، بحسب خبير العلاقات الدولية أحمد سيد أحمد
من: أحمد سيد أحمد، دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو أين: الولايات المتحدة، إيران

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن هناك حالة من الغموض المستمر تحيط بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الاتفاق مع إيران، موضحًا أن تصريحات البيت الأبيض المتناقضة تعكس تذبذبًا بين التفاؤل والتشاؤم بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهم.

وأضاف" أحمد" خلال مداخلة على قناة" إكسترا نيوز"، أن ترامب أعلن استعداده لرفع الحصار البحري والسماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز، لكن البيت الأبيض عاد ليؤكد أن أي اتفاق لن يُقبل ما لم يستوفي كافة الشروط الأمريكية، وهو ما يعكس ارتباكًا في الموقف الرسمي.

ترامب يواجه ضغوطًا خانقة من جهتين أساسيتينأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن ترامب يواجه ضغوطًا خانقة من جهتين أساسيتين؛ الأولى من" صقور الجمهوريين" داخل الولايات المتحدة الذين يرفضون أي تنازلات لإيران، والثانية من اللوبي الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، إذ تتهم هذه الأطراف ترامب بمحاولة إعادة إنتاج سيناريو أوباما عام 2015، وتمارس ضغوطًا قوية لإفشال أي تفاهم قد يمنح إيران مكاسب سياسية أو اقتصادية.

وتابع أن إيران بدورها تعيش حالة من الانقسام الداخلي، حيث يدفع التيار الإصلاحي نحو الاتفاق لرفع العقوبات الاقتصادية التي أنهكت الشعب الإيراني، بينما يتمسك تيار" الصقور" بقيادة الحرس الثوري بالتشدد ورفض تقديم تنازلات جوهرية في ملفات مضيق هرمز وتخصيب اليورانيوم، معتبرين أن الوقت يلعب لصالحهم في استراتيجية" النفس الطويل".

وشدد خبير العلاقات الدولية على أن خيار الحرب لا يزال مستبعدًا لصعوبته التقنية وتكلفته الباهظة، موضحًا أن أي هجوم عسكري يتطلب استهداف أكثر من 15 ألف هدف، أغلبها منشآت طاقة وبنية تحتية، وهو ما قد يُعد" جرائم حرب" ويضع الإدارة الأمريكية في مأزق دولي.

وأكد الدكتور أحمد سيد أحمد، أن ترامب يدرك أن الدخول في حرب مفتوحة سيكلفه الكثير سياسيًا واقتصاديًا، خاصة مع اقتراب فترات انتخابية هامة، مشيرًا إلى أن استمرار الغموض والتناقض في المواقف يعكس تعقيد المشهد الدولي، وأن أي تفاهم محتمل سيظل رهينًا بتوازنات داخلية وخارجية شديدة الحساسية.

أستاذ علوم سياسية: تصريحات ترامب حول إيران" مغازلة" لأسواق الطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك