وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

زي النهارده، السادات ينهي العزلة الدبلوماسية عن فلسطين في الجامعة العربية

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 4 أيام
1

في مثل هذا اليوم من عام 1976، سجلت الدبلوماسية المصرية محطة تاريخية واستثنائية في مسار القضية الفلسطينية، حين تقدمت مصر بطلب رسمي وصارم إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، تطالب فيه بقبول منظمة ا...

ملخص مرصد
في 14 أكتوبر 1976، تقدمت مصر بطلب رسمي إلى جامعة الدول العربية لقبول منظمة التحرير الفلسطينية عضوًا كاملًا، مما حول تمثيلها من وضع رمزي إلى كيان سياسي له حق التصويت. وجاء التحرك المصري بقيادة الرئيس أنور السادات في ظل زخم سياسي بعد قمة الرباط 1974، متغلبًا على تحفظات بعض العواصم العربية. ترتب على هذا القرار منح المنظمة حصانة دبلوماسية غير مسبوقة في المحافل الدولية.
  • مصر تطلب عضوية منظمة التحرير الفلسطينية الكاملة في الجامعة العربية 1976
  • السادات يقود التحرك بعد اعتراف قمة الرباط 1974 بالمنظمة ممثلًا شرعيًا
  • العضوية الكاملة تمنح المنظمة حق التصويت وحصانة دبلوماسية في المحافل الدولية
من: أنور السادات، منظمة التحرير الفلسطينية، جامعة الدول العربية أين: القاهرة، الرباط، جامعة الدول العربية

في مثل هذا اليوم من عام 1976، سجلت الدبلوماسية المصرية محطة تاريخية واستثنائية في مسار القضية الفلسطينية، حين تقدمت مصر بطلب رسمي وصارم إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، تطالب فيه بقبول منظمة التحرير الفلسطينية عضوًا كاملًا بالجامعة ومساويًا لكافة الدول الأعضاء.

وكان التحرك المصري بمثابة ضربة استراتيجية موفقة قادها الرئيس أنور السادات لإعادة صياغة المشهد الإقليمي؛ حيث نجحت القاهرة في تحويل المنظمة من مجرد حركة تحرر وطني تمثل شعبًا بلا دولة، إلى كيان سياسي وقانوني يمتلك حق التصويت والفيتو داخل بيت العرب، مما وجه رسالة شديدة اللهجة للمجتمع الدولي بمركزية القضية الفلسطينية واستحالة تجاوزها في أي تسوية سياسية.

ما قبل عضوية فلسطين، مقعد رمزي وشعب يبحث عن الهوية السياسيةتأسست خلفيات هذا التحرك على واقع معقد عاشته علاقة فلسطين بـ الجامعة العربية منذ تأسيسها في أربعينيات القرن الماضي؛ إذ كانت فلسطين حاضرة في المؤتمرات التأسيسية لجامعة الدول العربية عام 1945 عبر مندوب معين يمثلها كحالة خاصة لعدم نيل الاستقلال.

وعلى مدار ثلاثة عقود سبقت عام 1976، كان التمثيل الفلسطيني داخل أروقة الجامعة يتسم بالرمزية الشديدة ولا يتجاوز حدود إلقاء البيانات وشرح المعاناة دون امتلاك القدرة على التأثير في صياغة القرارات المشتركة أو التصويت عليها؛ ومع تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 كممثل شرعي، ظلت الجامعة تتعامل معها كعضو مراقب له وضعية خاصة، وهو ما اعتبرته القاهرة لاحقًا وضعًا مؤقتًا لا يتناسب مع حجم التضحيات وحتمية تدويل القضية بعد حرب أكتوبر 1973.

كواليس الانضمام، عبقرية السادات في مواجهة التحفظات وهندسة الإجماعأما عن كواليس ليلة الانضمام والطلب المصري الحابس للأنفاس، فقد جاءت في توقيت بالغ الحساسية كانت تعيش فيه المنطقة تداعيات الحرب الأهلية اللبنانية ومحاولات احتواء المقاومة الفلسطينية؛ وتكشف الدقائق التوثيقية أن الخارجية المصرية تحركت بسرعة خاطفة بتوجيهات مباشرة من السادات لتقديم المذكرة الرسمية، مستغلة الزخم السياسي الذي تحقق عقب قمة الرباط عام 1974 التي اعترفت بالمنظمة ممثلًا شرعيًا وحيدًا.

وواجهت المبادرة المصرية في البداية نقاشات ومخاوف من بعض العواصم العربية بشأن التبعات القانونية لمنح العضوية الكاملة لحركة تحرر لا تسيطر على أرض، لكن الإصرار المصري والتنسيق المكثف مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات نجح في تفكيك هذه التحفظات وهندسة إجماع عربي تاريخي تُرجم سريعًا إلى قرار رسمي أعلن انضمام فلسطين كعضو كامل الحقوق والواجبات.

ماذا بعد الانضمام، الحصانة الدبلوماسية والسلاح القانوني في المحافل الدوليةترتب على هذا الانضمام نتائج دراماتيكية قلبت الطاولة على المخططات الإسرائيلية الهادفة لتهميش الصوت الفلسطيني؛ فبمجرد جلوس منظمة التحرير على مقعد العضوية الكاملة، اكتسبت القضية حصانة دبلوماسية عربية غير مسبوقة، وتحول ياسر عرفات من قائد فصيل مسلح إلى رئيس وفد دولة يتمتع بالسيادة في المؤتمرات العربية والدولية مما منح المنظمة السلاح اللازم لانتزاع مكاسب أكبر في الجمعية العامة للأمم المتحدة والمحافل الدولية، وصار بمثابة الجسر الشرعي الذي عبرت عليه القضية من العمل الفدائي الخالص إلى العمل السياسي المنظم، لتظل ذكرى هذا الطلب المصري شاهدًا حيًا على عمق الروابط المصيرية بين القاهرة ورام الله، والخطوة التأسيسية التي مهدت لإعلان قيام دولة فلسطين في العقود التالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك