وكالة سبوتنيك - بوتين يشيد بالعلاقات مع مصر... وتوقيع 30 اتفاقية بين روسيا والسعودية العربي الجديد - ترامب: قادة إيران أقوياء لكنهم لا يملكون خياراً سوى التوصل لاتفاق الجزيرة نت - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال للملاجئ الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: المشكلة الأساسية في المفاوضات هو ترامب نفسه CNN بالعربية - ترامب عن إيران: "أتحرك بسرعة كبيرة".. وحرب فيتنام استمرت 19 عاماً الجزيرة نت - اقتصاد كأس العالم.. تسريع للتنمية أم تكريس لظاهرة الفيلة البيضاء؟ قناة الجزيرة مباشر - بن غفير يطالب بتوسيع العمليات العسكرية ونتنياهو يؤكد: لا يوقف لإطلاق النار في لبنان
عامة

من الطاعون إلى «هانتا».. الأعياد الإسلامية فى زمن الأوبئة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 أيام
1

أعاد الحديث المتزايد عن فيروس هانتا إلى الواجهة العلاقة التاريخية بين الأوبئة والحيوانات الناقلة للأمراض، خاصة القوارض التي ارتبطت في كثير من الدراسات بانتشار أوبئة كبرى عبر التاريخ. لكن الذاكرة العرب...

ملخص مرصد
ربطت المصادر التاريخية بين الأوبئة الإسلامية والأعياد، حيث ضربت موجات وبائية مثل طاعون الجارف و«طاعون الفتيات» خلال شهر شوال. في دمشق، تحول عيد الفطر إلى مأتم جماعي بسبب وفاة نحو ألف شخص يومياً (بحسب المؤرخ البديري الحلاق). كما وصف المؤرخون عيد الأضحى في مصر والشام بأنه أقرب إلى المأتم العام بسبب اتساع رقعة الوفيات.
  • طاعون الجارف ضرب شوال سنة 69 هـ وتسبب في وفيات واسعة (بحسب المؤرخين)
  • في دمشق، تحول عيد الفطر إلى مأتم بسبب وفاة نحو ألف شخص يومياً (بحسب البديري الحلاق)
  • وباء الطاعون بلغ ذروته سنة 873 هـ بالتزامن مع عيد الأضحى (بحسب بلقاسم المملوكي)
من: عبد الله بن الزبير، أنس بن مالك، عبد الرحمن بن أبي بكرة، البديري الحلاق، بلقاسم المملوكي، ابن إياس، السلطان الأشرف قايتباي أين: دمشق، القاهرة، العراق

أعاد الحديث المتزايد عن فيروس هانتا إلى الواجهة العلاقة التاريخية بين الأوبئة والحيوانات الناقلة للأمراض، خاصة القوارض التي ارتبطت في كثير من الدراسات بانتشار أوبئة كبرى عبر التاريخ.

لكن الذاكرة العربية والإسلامية تحتفظ أيضًا بسجلات واسعة عن موجات وبائية ضربت المدن خلال مواسم الأعياد وشهر شوال على وجه الخصوص.

طواعين ضربت شوال والأعيادتذكر المصادر التاريخية أن عددًا من أشهر الأوبئة وقع خلال شهر شوال، ومن بينها طاعون الجارف أو طاعون العظام الذي وقع سنة 69 هـ في زمن عبد الله بن الزبير.

وبحسب ما أورده المؤرخون، تسبب الوباء في وفيات واسعة، حتى قيل إن الصحابي أنس بن مالك فقد عشرات من أبنائه خلال تلك الفترة، كما فقد عبد الرحمن بن أبي بكرة عددًا كبيرًا من أبنائه أيضًا.

كما عرف التاريخ «طاعون الفتيات» الذي وقع في شوال سنة 87 هـ، إضافة إلى موجات وبائية أخرى امتدت بين رجب ورمضان وشوال، ووصلت أعداد الجنائز فيها إلى مستويات غير مسبوقة.

عيد تحول إلى مأتم في دمشقويروي المؤرخ البديري الحلاق في كتاب «حوادث دمشق اليومية» صورة مأساوية لانتشار الطاعون في دمشق خلال شهر رمضان، حيث جاء عيد الفطر وسط أجواء من الحزن الجماعي.

ويصف المؤرخ المشهد بقوله إن العيد أصبح «للأموات أكثر منه للأحياء»، إذ كانت الجنازات تخرج من أبواب دمشق بأعداد هائلة، حتى وصل عدد الموتى المطعونين يوميًا إلى ما يقارب ألف جنازة.

وأشار إلى أن الوباء أدى إلى تبدل الحياة اليومية، وغياب مظاهر الفرح، وسط الخوف والبكاء واتساع دائرة الموت.

عيد الأضحى في زمن الطاعونوفي كتاب «الموت في مصر والشام: النكبات الديموجرافية في العهد المملوكي» يذكر الباحث بلقاسم المملوكي أن وباء الطاعون بلغ ذروته سنة 873 هـ / 1473م، بالتزامن مع حلول عيد الأضحى.

ويصف الباحث تلك الفترة بأنها أقرب إلى المأتم العام، بعدما هيمنت الكآبة والحزن على المدن بسبب اتساع رقعة الوفيات.

ابن إياس يوثق الكارثة في القاهرةأما المؤرخ ابن إياس ففي كتابه «بدائع الزهور في وقائع الدهور» فقد سجل تصاعد الطاعون في القاهرة خلال عهد السلطان الأشرف قايتباي.

ويشير إلى أن الوباء ضرب الأطفال والعبيد والجوار والغرباء، ثم اتسعت دائرة الوفيات لتشمل أعدادًا كبيرة من الأعيان.

ومع دخول ذي الحجة اشتدت الأزمة أكثر، حتى ذكر أن نحو ألفي مملوك من مماليك السلطان لقوا حتفهم بسبب الطاعون.

العراق.

حين امتلأت الطرق بالموتىوفي كتاب «تاريخ الأعظمية: مدينة الإمام أبي حنيفة النعمان» وردت شهادات عن وباء اجتاح المدن العراقية خلال القرن الثامن عشر، بدأ في رمضان واستمر حتى عيد الفطر.

وتصف الروايات مشاهد قاسية، إذ ارتفعت الوفيات إلى الآلاف، واضطر الناس لنقل الجنائز على ظهور الحمير بسبب كثرة الموتى.

ومع تفاقم الوضع بدأ البعض دفن ذويهم في البيوت والبساتين، بعدما عجزت المقابر عن استيعاب الأعداد المتزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك