أكد الدكتور أحمد بانافع، أستاذ الهندسة وعلم الشبكات، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تجريبية أو تقنية عابرة يمكن أن يقتصر تأثيرها على فترة زمنية محدودة، بل تحول إلى عنصر أساسي يدخل في العديد من القطاعات الحيوية، موضحا أن التطور المتسارع لهذه التقنيات جعلها جزءًا مؤثرًا في مختلف جوانب الحياة المعاصرة.
توسع استخدامات الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفةوأضاف بانافع، خلال حواره عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت حاضرة في مجالات متعددة، من بينها القطاع الصحي، حيث تعتمد عليه بعض الشركات والمؤسسات الطبية في عدد من المهام، كما أصبح يُستخدم في عمليات التوظيف لاتخاذ قرارات تتعلق بقبول المتقدمين أو رفضهم، إضافة إلى حضوره في القطاعات المصرفية والقروض والإعلام وعدد من القرارات اليومية التي تؤثر في حياة الأفراد.
التحول إلى عنصر مؤثر في الاقتصاد والمجتمعوأوضح، أن الذكاء الاصطناعي انتقل من كونه أداة تقنية إلى كونه عنصرًا مؤثرًا في الاقتصاد وفي حياة الناس بشكل مباشر، الأمر الذي يفرض التعامل معه بوصفه جزءًا من المنظومة الاقتصادية والاجتماعية الحديثة، مضيفا أن هذا التحول يبرز أهمية وجود أطر تنظيمية واضحة تتناسب مع حجم تأثير هذه التكنولوجيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك