العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

بعد تصريحات بزشكيان.. من يتحكم بقرار إيران فعلياً؟

عكاظ
عكاظ منذ 4 أيام
2

تعيش إيران حالة من الضبابية والانقسام في مراكز القرار، وسط تساؤلات متزايدة في الأوساط الغربية حول من يحكم فعلياً داخل طهران.وأعاد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم (الأحد)، الجدل إلى الواجهة عندم...

ملخص مرصد
أثارت تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان جدلاً حول من يتحكم بقرار إيران الفعلي، مشيراً إلى عدم انحصار القرار في دائرة محدودة. وأكدت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن الحرس الثوري يسيطر على مفاصل النظام، رغم تعقيدات التحالفات الداخلية بين قادته، ما قد يعيد تشكيل التوازنات السياسية في البلاد.
  • أكد بزشكيان أن إدارة إيران يجب ألا تنحصر في دائرة محدودة من صانعي القرار
  • الحرس الثوري يسيطر على مراكز النفوذ الرئيسية في النظام الإيراني
  • تحالف محتمل بين أحمد وحيدي ومحمد علي جعفري يعيد تشكيل مراكز القوة
من: مسعود بزشكيان، محمد باقر قاليباف، أحمد وحيدي، محمد علي جعفري، الحرس الثوري أين: إيران

تعيش إيران حالة من الضبابية والانقسام في مراكز القرار، وسط تساؤلات متزايدة في الأوساط الغربية حول من يحكم فعلياً داخل طهران.

وأعاد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم (الأحد)، الجدل إلى الواجهة عندما أكد أن إدارة البلاد يجب ألا تنحصر في دائرة محدودة من صانعي القرار، في تصريح فُسّر على نطاق واسع بأنه إشارة إلى تنامي نفوذ جهات نافذة داخل الدولة، وفي مقدمتها الحرس الثوري.

وكانت صحيفة «التلغراف» البريطانية قد ذكرت أن الرواية الإعلامية السائدة صوّرت رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على أنه «بوتين إيران»، إلا أن الواقع يبدو أكثر تعقيداً، خصوصاً مع استمرار سيطرة الحرس الثوري على مفاصل النظام ومراكز النفوذ الرئيسية.

وذكرت الصحيفة أنه رغم صعود أحمد وحيدي، فإن نفوذه لا يزال بحاجة إلى قاعدة دعم أوسع داخل الأجيال الشابة في الحرس الثوري وقوات الباسيج، ما يفسر أهمية الدور الذي يؤديه القائد السابق للحرس الثوري محمد علي جعفري، الذي عاد إلى دائرة التأثير بعد سنوات من الابتعاد عن الواجهة.

وأشارت إلى أن جعفري كان مهندساً رئيسياً لإعادة هيكلة الحرس الثوري، ومؤسساً لشبكات تنظيمية وأيديولوجية واسعة تُعرف بـ«الحلقة الوسطى»، وهي شبكة تضم آلاف المجموعات الشبابية الموالية للنظام، وتُستخدم للتعبئة السياسية والتأثير في المزاج الانتخابي وإعادة تشكيل التوازنات الداخلية.

ورجحت الصحيفة وجود تحالف غير معلن بين وحيدي وجعفري يقوم على تبادل المصالح والنفوذ، إذ يوفر جعفري شبكاته التنظيمية وخبرته الأمنية، فيما يمنح وحيدي الغطاء المؤسسي لهذا التوجه.

وذكر كاتب المقال أن هذا التحالف لا يعكس تقارباً شخصياً فحسب، بل يمثل إعادة هندسة لمراكز القوة داخل الحرس الثوري، وقد يفضي إلى صعود جيل أكثر تشدداً وأيديولوجية، مع تراجع نفوذ التيار البراغماتي، وهو تحول قد ينعكس على سياسات إيران الداخلية والإقليمية خلال المرحلة القادمة.

ويُعد الحرس الثوري أحد أبرز مراكز النفوذ في إيران، إذ لا يقتصر دوره على الجانب العسكري، بل يمتد إلى قطاعات اقتصادية واستثمارية واسعة، فضلاً عن تأثيره في ملفات السياسة الإقليمية والعلاقات الخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك