أعلن الحرس الثوري الإيراني الأحد، عبور 28 سفينة مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأوضح بيان للقوات البحرية للحرس الثوري وفقاً لوكالة الأناضول، أن 28 سفينة، بينها ناقلات نفط وحاويات وسفن تجارية أخرى، عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، بتنسيق وإذن من القوات البحرية الإيرانية.
وأعلنت طهران، أمس السبت، أن جميع السفن العابرة مضيق هرمز، مُلزمة بالحصول على إذن مسبق من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وإلا ستواجه" تهديداً أمنياً".
وتراجعت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر منه نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً، بشكل كبير منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير/شباط، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد.
وذكر بيان صادر عن قيادة مقر" خاتم الأنبياء" المركزي، وهي الوحدة المسؤولة عن إدارة العمليات الحربية، أن" إدارة مضيق هرمز، مُخوّلة بالكامل من قِبل القوات المسلحة الإيرانية".
وأكد البيان أن جميع السفن التي تعبر المضيق يجب أن تلتزم بالمسارات المحددة، وأن تحصل على تصريح من بحرية الحرس الثوري الإيراني قبل المرور.
وأضاف أن" انتهاك هذه التعليمات سيُعرّض أمن عبور تلك السفن لخطر جسيم".
كما حذر البيان من أي محاولة للتدخل في إدارة حركة الملاحة بالمضيق.
وفي مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، رداً على العدوان الأميركي الإسرائيلي، فيما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 إبريل/ نيسان الماضي، حصاراً على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وفي 23 مايو/ أيار الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في المنطقة، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
وفرضت الولايات المتحدة الأميركية عقوبات على الهيئة التي شكّلتها طهران لإدارة مضيق هرمز، المعروفة إيرانياً باسم" هيئة مضيق الخليج الفارسي"، علماً أن هرمز شريان رئيسي للتجارة العالمية يمر عبره نحو خمس إمدادات الطاقة عالمياً.
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان مساء الأربعاء الماضي، أن" أي شخص يتعاون مع الهيئة ربما كان بذلك يقدم الدعم إلى الحرس الثوري الإيراني ويتلقى خدمات منه لذا هو عرضة للعقوبات".
ونقلت وكالة رويترز عن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن" أحدث محاولات الجيش الإيراني لابتزاز التجارة البحرية العالمية دليل على أن حملة الغضب الاقتصادي جعلت النظام في حاجة ماسة إلى السيولة النقدية"، على حد قوله.
وكانت الهيئة الإيرانية لإدارة هرمز قد نشرت، في 20 مايو/ أيار الجاري، خريطة تحدد" ولايتها التنظيمية"، حيث رسمت خطوطاً حمراء على جانبي مضيق هرمز تحدد المنطقة التي يحظر على السفن المرور منها دون ترخيص إيراني.
(الأناضول، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك