أُصيب شاب من أبناء قرية البصالي في ريف القنيطرة الجنوبي، اليوم الأحد، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة وادي الرقاد غربي محافظة درعا، وفق ما أفادت به مديرية إعلام القنيطرة.
وقالت المديرية عبر قناتها في" تليغرام"، إن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (الأندوف) أسعفت الشاب المصاب ونقلته إلى مشفى نوى في محافظة درعا لتلقي العلاج.
وتزامنت الحادثة مع توغلات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، حيث أقامت حواجز عسكرية مؤقتة وأجرت عمليات تفتيش للمارة والمركبات قبل انسحابها من المنطقة.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوة إسرائيلية دخلت صباح الأحد إلى قرية معرية في منطقة حوض اليرموك غربي درعا، ونصبت حاجزاً عند المدخل الشرقي للقرية، وأوقفت المارة ووسائط النقل العامة وفتشتها، قبل أن تغادر الموقع لاحقاً.
توغل في صيدا الجولان ومزرعة البصاليوفي ريف القنيطرة الجنوبي، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من آليتين عسكريتين على الطريق الواصل بين قرية صيدا الجولان ومزرعة البصالي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً ونفذت عمليات تفتيش للمارة قبل انسحابها.
من جهته، قال رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، في تصريح نقلته وكالة" سانا"، إن أربع آليات عسكرية إسرائيلية تقل نحو 150 جندياً وصلت صباح الأحد إلى محيط قرية معرية، ونصبت حاجزاً قرب مقسم الهاتف عند المدخل الشرقي للقرية.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية فتشت السيارات والسرافيس العابرة، من دون تسجيل أي حالات اعتقال أو احتجاز للأشخاص.
تأتي هذه التحركات ضمن سلسلة خروقات واعتداءات إسرائيلية متكررة في الجنوب السوري، تشمل التوغل داخل الأراضي السورية، وتنفيذ مداهمات واعتقالات، وتجريف أراضٍ، وإطلاق قذائف، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك