وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

مرشد الإخوان يطلق مشروعي "رسوخ وحصن" لمواجهة انقسامات الجماعة.. ومنشق: مصيرهما الفشل.. ويؤكد: الجماعة حاضرة إعلاميا بسبب التمويلات.. والهارب محمود حسين يدير خزائن التنظيم ويمنح مؤيديه رواتب خياليه ويه

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 أيام
2

في محاولة جديدة من أجل لملمة شتات جماعة الإخوان التي انقسمت إلي عدة جبهات وأصبحت مبعثرة وكل جبهة في واد، أطلق محمود حسين، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان والهارب خارج البلاد، مشروعين جديدين تحت مسمى"...

ملخص مرصد
أطلق محمود حسين، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان، مشروعي "حصن" و"رسوخ" لوقف انقسامات الجماعة وتعزيز ارتباط أعضائها التنظيمي، بحسب تصريحاته. وأكد منشقون مثل أحمد بركات أن هذه المشاريع لن تحقق أهدافها بسبب الصراعات الداخلية والخلافات الحادة بين أجنحة التنظيم، مشيرين إلى أن محمود حسين يستغل السيطرة على الموارد المالية للجماعة لاستقطاب الأعضاء منافسيه عبر رواتب مالية مرتفعة.
  • أطلق محمود حسين مشروعي "حصن" و"رسوخ" لمواجهة انقسامات جماعة الإخوان
  • أحمد بركات: مشروعي "حصن" و"رسوخ" لن يحققا أهدافهما بسبب الصراعات الداخلية
  • محمود حسين يسيطر على 90% من أصول الجماعة لاستقطاب الأعضاء عبر رواتب مالية
من: محمود حسين، أحمد بركات

في محاولة جديدة من أجل لملمة شتات جماعة الإخوان التي انقسمت إلي عدة جبهات وأصبحت مبعثرة وكل جبهة في واد، أطلق محمود حسين، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان والهارب خارج البلاد، مشروعين جديدين تحت مسمى" حصن" و" رسوخ"، مستهدفًا تعزيز الارتباط التنظيمي لأعضاء الجماعة وإعادة ترسيخ أفكارها في مواجهة موجة الانقسامات غير المسبوقة التي تعصف بالتنظيم منذ سنوات.

ورغم ما تروج له قيادات الجماعة من أن المشروعين يهدفان إلى تحصين الأعضاء فكريًا وتوثيق صلتهم بالتنظيم، فإن أحمد بركات، أحد الشباب المنشقين عن جماعة الإخوان والباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، يرى أن هذه المحاولات لن تحقق أهدافها، متوقعًا أن يواجه المشروعان مصير الفشل، في ظل استمرار الصراعات الداخلية والخلافات الحادة بين أجنحة التنظيم المختلفة.

وأكد بركات، أن إطلاق مشروعي" حصن" و" رسوخ" يأتي في إطار مساعي محمود حسين لوقف نزيف الانشقاقات واستعادة السيطرة على القواعد التنظيمية، عبر برامج تستهدف تقوية ولاء الأعضاء وترسيخ ارتباطهم بالجماعة، بعد أن شهد التنظيم خلال السنوات الأخيرة حالة من التراجع والتفكك غير المسبوقين.

وأشار أحمد بركات، إلى أن المشروعات التي يطلقها محمود حسين بين الحين والآخر لا تستهدف معالجة أزمات الجماعة بقدر ما تهدف إلى إحكام السيطرة على مفاصل التنظيم، وتوسيع دائرة نفوذه داخل الهياكل الإدارية والتنظيمية للإخوان.

وأوضح أن محمود حسين يسعى من خلال هذه المبادرات إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من الأعضاء والكوادر إلى جبهته، مستفيدًا من سيطرته على الجزء الأكبر من أصول الجماعة وشركاتها واستثماراتها، لافتًا إلى أن كثيرين داخل التنظيم يصفونه بأنه" البنك المركزي للإخوان" نظرًا لتحكمه في الموارد المالية الرئيسية للجماعة.

وأضاف بركات، أن نحو 90% من الأصول والشركات والاستثمارات التابعة للتنظيم تقع تحت نفوذ جبهة محمود حسين، بينما تمتلك جبهة صلاح عبد الحق جزءًا من مصادر التمويل وشبكات جمع التبرعات، وهو ما جعل الصراع بين الجبهتين يرتبط بدرجة كبيرة بالسيطرة على الموارد المالية.

وأكد الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن محمود حسين يعتمد على الإمكانات المالية الضخمة التي يسيطر عليها لاستقطاب عناصر من الجبهات المنافسة، من خلال منح رواتب ومخصصات مالية مرتفعة لبعض الموالين له، مشيرًا إلى أن عدداً من الإعلاميين العاملين في المنصات والقنوات المحسوبة على الجماعة يحصلون على رواتب كبيرة، بهدف ضمان استمرار الولاء والحشد الإعلامي لصالح جبهته.

ولفت إلى أن بعض القائمين على إدارة الصفحات الإلكترونية والمنصات الرقمية التابعة للإخوان يتقاضون مبالغ مالية كبيرة مقابل إدارة الحملات الإعلامية والدعائية على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يفسر استمرار الحضور الإعلامي للجماعة رغم تراجعها التنظيمي والسياسي.

واعتبر بركات، أن مشروعي" رسوخ" و" حصن" يعكسان حالة من الانفصال عن الواقع داخل الجماعة، مؤكدًا أن الأفكار التي يقومان عليها تجاوزها الزمن، ولا تتناسب مع حجم المتغيرات التي شهدها التنظيم خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أن الجماعة سبق أن أطلقت مبادرات ومشروعات تنظيمية مماثلة، لكنها فشلت في تحقيق أهدافها، خاصة مع تراجع قناعة أعداد كبيرة من الشباب بأفكار التنظيم، وعزوف قطاع واسع منهم عن الانخراط في أنشطته أو الاستمرار داخل صفوفه.

وشدد على أن استمرار الوجود الإعلامي للإخوان لا يعكس قوة تنظيمية حقيقية، وإنما يرتبط بالتمويلات الضخمة التي ما زالت تضخ في المنصات الإعلامية واللجان الإلكترونية التابعة للجماعة، موضحًا أن الصراع الدائر بين قيادات التنظيم في الخارج يرتبط في جانب كبير منه بإدارة الأموال والأصول والاستثمارات أكثر من ارتباطه بأي خلافات فكرية أو تنظيمية.

وقال إن محمود حسين قد أستولي على أموال الجماعة، وأموال التبرعات، وأشتري عقارات وشققاً سكنية فخمة بأسمائهم وأسماء أبنائهم، سواء في الخارج، فيما هدد شباب وأعضاء بجماعة الإخوان الهاربين من مصر بنشر تسجيلات تكشف فساد ومخالفات قادة الجماعة وقتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك