اتخذ العراق إجراءات احترازية لمواجهة موجة الزيادات في تدفقات المياه في حوض نهر الفرات في مناطق غربي البلاد قادمة من سوريا.
وما زالت موجة الزيادات في نهر الفرات ضمن الحدود الطبيعية ولا تشكل خطراً على مدن محافظة الأنبار، كما أن بحيرة سد حديثة قادرة على استيعاب الزيادات المتوقع وصولها من الأراضي السورية.
وأوكلت السلطات الحكومية إلى قوات الشرطة النهرية وفرق الدفاع المدني مراقبة التدفقات الجديدة ومنع الأهالي من الوصول إلى ضفاف نهر الفرات وإزالة التجاوزات على أكتاف النهر ومنع السباحة بسبب سرعة التدفقات المتوقعة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية" د ب أ".
ولا تشكل مستويات التدفقات حتى الآن خطراً ويمكن استيعابها في حوض سدة حديثة كمرحلة أولى رغم أن هناك حالة من الاستنفار القصوى في أقضية ومناطق القائم وراوة وعنه في محافظة الأنبار.
وارتفع منسوب مياه نهر الفرات بنحو متر ونصف المتر منذ بدء موجة التدفقات المائية، مع استمرار المراقبة الميدانية على مدار الساعة وهذه الزيادة الحالية لا تزال ضمن الحدود الطبيعية وتخضع للمتابعة المستمرة ولا تشكل خطراً.
وأعلنت قيادة شرطة الأنبار أنها عززت من إجراءاتها الاحترازية ورفعت جاهزيتها لمواجهة احتماليات مخاطر الفيضانات من ارتفاع مناسيب المياه في قضاء القائم أقصى غربي العراق.
وأوضحت قيادة شرطة محافظة الأنبار، في بيان صحافي، أنها بدأت تعزيز المقر المسيطر لإدارة الأزمات والكوارث الطبيعية في قضاء القائم، بهدف تفعيل الجاهزية الميدانية وسرعة الاستجابة لحماية المواطنين وممتلكاتهم وتجهيز المقر بإمكانات وآليات متنوعة من موارد قيادة شرطة الأنبار.
وأشارت إلى أن التعزيزات شملت زوارق النجدة النهرية، وغواصين متخصصين، وآليات خدمية مختلفة تضمنت شفلات وقلابات وحفارات وكرينات وعجلات لنقل المواطنين عند الضرورة، إلى جانب قوة من حفظ القانون لتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين في مختلف الظروف الطارئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك