نفى الدكتور إيفان أوس، المستشار بالعهد الوطني الأوكراني، الاتهامات الروسية الموجهة إلى أوكرانيا بشأن استهداف محطة زابوريجيا النووية، واصفًا تلك المزاعم بأنها" كذب محض"، مؤكدًا أن كييف لا يمكن أن تقدم على خطوة من شأنها تعريض المنشآت النووية للخطر.
وأوضح أوس، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي على قناة" القاهرة الإخبارية"، أن روسيا تواصل – بحسب وصفه – نشر أخبار مغلوطة بشأن الحرب الدائرة، وتتعامل مع أوكرانيا والدول الأوروبية باعتبارهما خصمين في الصراع القائم.
لا مصلحة لأوكرانيا في استهداف منشآت نوويةوأكد المسؤول الأوكراني أن أي حادث يطال منشأة نووية قد يتحول إلى كارثة واسعة النطاق، مشددًا على أن أوكرانيا تدرك جيدًا حجم المخاطر المرتبطة بهذه المنشآت، وبالتالي ليس من مصلحتها تنفيذ أي عمل قد يؤدي إلى تهديد السلامة النووية.
وأضاف أن الدول الأوروبية تشارك المخاوف نفسها، خاصة في ظل التجارب السابقة وما خلفته الحوادث والاعتداءات التي استهدفت منشآت نووية من تداعيات خطيرة على الأمن والبيئة.
وأشار أوس إلى أن موسكو دأبت على توجيه اتهامات مماثلة إلى أوكرانيا خلال مراحل مختلفة من الحرب، معتبرًا أن هذه التصريحات تأتي في إطار الحرب السياسية والإعلامية المتبادلة بين الجانبين.
وأكد أن بلاده تسعى إلى حماية منشآتها النووية وتأمينها، مشيرًا إلى أن الجميع يتطلع إلى إنهاء التوترات الحالية وتجنب أي تطورات قد تؤدي إلى تهديد الأمن النووي في المنطقة.
وشدد المستشار الأوكراني على أن روسيا لا تستخدم الأدوات العسكرية فقط في الصراع، بل تلجأ أيضًا – وفق تعبيره – إلى أدوات سياسية وإعلامية لتحقيق أهدافها، مؤكدًا أن كييف ستواصل العمل على حماية بنيتها التحتية الحيوية وفي مقدمتها المنشآت النووية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك