وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

جهل الغبي أم غباء الجاهل؟

البلاد
البلاد منذ 4 أيام
3

عزيزي القارئ ليس كل جاهل غبياً، وليس كل غبي جاهلاً. فالجهل حالة طبيعية يولد بها الإنسان، ويمكنه أن يتخلص منها بالتعلم والسؤال والبحث. أما الغباء الحقيقي فيبدأ عندما يظن الإنسان أنه يعلم وهو لا يعلم، و...

ملخص مرصد
تناول المقال الفارق بين الجهل والغباء، مشيراً إلى أن الجهل حالة طبيعية قابلة للتغيير بالتعلم، بينما الغباء يتمثل في الوهم المعرفي. وأوضح أن الجهل الذي يتوهم صاحبه المعرفة أخطر من الجهل الواضح، مستشهداً بتأثير دانينغ–كروغر في المبالغة بتقدير القدرات. ودعا المقال إلى الاعتراف بالجهل كخطوة أولى نحو الحكمة، مستشهداً بقول سقراط.
  • الجهل حالة طبيعية قابلة للتغيير بالتعلم والسؤال
  • الغباء يتمثل في الوهم المعرفي والثقة الزائفة بالمعرفة
  • الجاهل الذي يدرك جهله أقرب للحكمة من المتوهمين معرفته

عزيزي القارئ ليس كل جاهل غبياً، وليس كل غبي جاهلاً.

فالجهل حالة طبيعية يولد بها الإنسان، ويمكنه أن يتخلص منها بالتعلم والسؤال والبحث.

أما الغباء الحقيقي فيبدأ عندما يظن الإنسان أنه يعلم وهو لا يعلم، وعندما يغلق باب المعرفة وهو يعتقد أنه يمتلك مفاتيحها كلها.

لذلك فإن الخطر لا يكمن في الجهل ذاته، بل في الجهل الذي يتنكر في هيئة معرفة.

فالجاهل الذي يدرك جهله أقرب إلى الحكمة من شخص يملك قدراً ضئيلاً من المعرفة ثم يتوهم أنه أصبح خبيراً.

وقد تناول علم النفس هذه الظاهرة فيما يعرف بتأثير دانينغ–كروغر، حيث يميل بعض محدودي المعرفة إلى المبالغة في تقدير قدراتهم، لأن نقص معرفتهم يمنعهم من رؤية أخطائهم أصلاً.

وهنا يتحول الجهل من مجرد نقص في المعلومات إلى حالة من الوهم المعرفي.

لهذا ربما يكون السؤال الأهم: أيهما أخطر، جهل الغبي أم غباء الجاهل؟ والجواب أن الجهل يمكن علاجه بالمعرفة، أما الغباء الذي يرفض المعرفة ويكتفي باليقين الزائف فهو أكثر صعوبة، لأنه لا يرى سبباً للتعلم أصلاً.

وقديماً قال سقراط إن بداية الحكمة هي أن يعرف الإنسان أنه لا يعرف.

وربما لا تزال هذه العبارة حتى اليوم أفضل دواء ضد الجهل وضد الغباء معاً.

هذا المقال يستند إلى مفهوم نفسي وعلمي معروف، ويبتعد عن الإساءة للأشخاص، أُركز فيه على السلوك المعرفي وكيف يتحول الجهل أحياناً إلى ثقة زائفة.

هذا الموضوع من مدونات القراء ترحب" البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected].

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك