العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

شفرة رابعة.. عبد المنعم: «سلميتنا أقوى من الرصاص» كانت شفرة للعنف|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أيام
1

أكد الدكتور عمرو عبد المنعم، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، أن الجملة التي أطلقها مرشد جماعة الإخوان محمد بديع من على منصة رابعة بعنوان «سلميتنا أقوى من الرصاص» لم تكن مجرد شعار سياسي أو دعوة سلمية...

ملخص مرصد
أكد الخبير عمرو عبد المنعم أن جملة «سلميتنا أقوى من الرصاص» التي أطلقها مرشد الإخوان محمد بديع كانت شفرة لتنظيم العنف بعد 30 يونيو، مشيرًا إلى أنها إشارة لبدء عمليات تستهدف الدولة. وأوضح أن الجماعة نفذت مخططًا مدبرًا عبر خلايا نوعية لاستهداف البنية التحتية، بهدف إثارة الفوضى وإضعاف الثقة في الدولة. كما كشف عن وثائق «قضية 65» التي تضمنت خططًا لاستهداف رموز ثقافية وشخصيات فنية.
  • «سلميتنا أقوى من الرصاص» كانت شفرة لتنظيم العنف بعد 30 يونيو بحسب عمرو عبد المنعم
  • الجماعة استهدفت البنية التحتية عبر خلايا نوعية وفق مخطط مدبر
  • وثائق «قضية 65» كشفت خططًا لاستهداف رموز ثقافية وشخصيات فنية
من: عمرو عبد المنعم، محمد بديع، محمد سعد عليوة، محمد عبد اللطيف الحليسي، محمد طه وهدان، محمود فخري أين: مصر

أكد الدكتور عمرو عبد المنعم، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، أن الجملة التي أطلقها مرشد جماعة الإخوان محمد بديع من على منصة رابعة بعنوان «سلميتنا أقوى من الرصاص» لم تكن مجرد شعار سياسي أو دعوة سلمية كما حاولت الجماعة ترويجها، وإنما كانت بمثابة “شفرة تنظيمية” موجهة إلى اللجان النوعية لبدء مرحلة جديدة من العنف والتصعيد ضد الدولة المصرية عقب ثورة 30 يونيو، وأن تلك العبارة شكلت نقطة تحول في مسار الجماعة، حيث اعتبرها التنظيم إشارة بدء لتنفيذ عمليات تستهدف مؤسسات الدولة والبنية التحتية، في إطار خطة تهدف إلى إرباك المشهد الداخلي وإحداث حالة من الفوضى.

وأشار الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، خلال حواره في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة الحياة، إلى أن ما تلا أحداث رابعة العدوية لم يكن تحركًا عشوائيًا، بل جاء وفق مخطط منظم وضعه عدد من قيادات مكتب الإرشاد، من بينهم محمد سعد عليوة، ومحمد عبد اللطيف الحليسي، ومحمد طه وهدان، وأن هذا المخطط استهدف بشكل مباشر ضرب مفاصل الدولة الحيوية، من خلال استهداف أبراج الكهرباء، وخطوط السكك الحديدية، وشبكات المياه والصرف الصحي، إضافة إلى تعطيل خدمات الإنترنت، في محاولات لإحداث شلل في الحياة اليومية للمواطنين.

وأكد عمرو عبد المنعم، أن تلك العمليات لم تكن فردية، بل تمت عبر خلايا نوعية تم تدريبها وتوجيهها لتنفيذ عمليات تخريبية في مختلف المحافظات، موضحًا أن بعض الوقائع التي تم الكشف عنها مثل أزمة إغراق الإسكندرية كانت جزءًا من هذا المخطط الواسع، وأن الهدف الأساسي من تلك التحركات كان الضغط على الدولة وإثارة غضب المواطنين، في محاولة لإضعاف الثقة في مؤسسات الدولة وإظهارها بمظهر العاجز عن إدارة الأزمات.

وثائق تاريخية تكشف المخططوتطرق الخبير في الحركات الإسلامية، إلى ما يعرف بـ«قضية 65»، موضحًا أنها تضمنت وثائق وأدلة عُثر عليها بحوزة القيادي الإخواني محمود فخري، كشفت عن خطط قديمة لاستهداف منشآت رمزية وحيوية في الدولة، وأن تلك الوثائق تضمنت أفكارًا صادمة لاستهداف القناطر الخيرية، وبعض الرموز الفنية والثقافية مثل حفلات أم كلثوم، إلى جانب الحديث عن استهداف شخصيات فنية بارزة مثل عبد الحليم حافظ وهند رستم، بهدف إحداث صدمة نفسية داخل المجتمع.

وأوضح عمرو عبد المنعم، أن الجماعة تعتمد منذ تأسيسها على ما يمكن وصفه بـ«استراتيجية الصدمة المجتمعية»، والتي تقوم على ضرب الرموز الوطنية والحضارية للدولة من أجل خلق حالة من الارتباك والانقسام داخل المجتمع، وأن هذه الاستراتيجية تطورت بعد عام 2015 مع ظهور ما يُعرف بـ«تيار محمد كمال»، الذي سعى لإعادة هيكلة العمل المسلح داخل الجماعة تحت مسمى “المقاومة الشعبية”، بما يعكس استمرار النهج نفسه رغم تغير الظروف.

المشروعات القومية هدف دائموفي سياق متصل، أكد الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، أن المشروعات القومية الكبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة تمثل هدفًا دائمًا لحملات التشويه والشائعات التي تروج لها الجماعة، لأنها تعكس نجاح الدولة في تنفيذ خطط التنمية، وأن هذه المشروعات تمثل بالنسبة للجماعة دليلًا على فشل محاولاتها لإفشال الدولة، وهو ما يدفعها إلى محاولة تقويض الثقة فيها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

واختتم الدكتور عمرو عبد المنعم، بالإشادة بمبادرة «جيل جديد» التي تنظمها وزارة الداخلية، والتي تهدف إلى تعريف الشباب بحجم الإنجازات على أرض الواقع من خلال زيارات ميدانية للمشروعات القومية، وأن تعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الفكر المتطرف، وأن المعرفة الحقيقية بالواقع هي الوسيلة الأهم لحماية الشباب من محاولات الاستقطاب والتضليل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك