فيديوأصبح منير زاهي أحدث الفائزين في «اليانصيب» الذي لا يُحسد عليه داخل المديرية العامة للأمن الداخلي الجزائرية.
ولم تمض سوى أيام قليلة على جلوسه على كرسي المسؤولية حتى بدأت التكهنات تدور حول اسم خليفته المحتمل.
ففي الجزائر، يبدو أن التعيين على رأس هذا الجهاز لا يشبه ترقية مهنية بقدر ما يشبه حكما مؤجلا ينتهي غالبا إما خلف أسوار السجن أو تحت الإقامة الجبرية.
ويكفي النظر إلى مصير أسلافه البارزين، من ناصر الجن وواسيني بوعزة إلى مهنا جبار، الذين انتقلوا من مكاتب النفوذ إلى فضاءات مشددة الحراسة، لفهم طبيعة هذا المنصب.
فإلى متى سيصمد منير زاهي في موقعه؟ الرهانات مفتوحة… وحظا موفقا للمراهنين.
المقالات الأكثر قراءة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك