قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤقتة وآليات شوهدت تحترق روسيا اليوم - مستشار غرفة تجارة وصناعة شنغهاي بموسكو: منتدى بطرسبورغ منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية التلفزيون العربي - بسبب "باور بانك".. دخان يجتاح مقصورة طائرة في أنقرة قبل لحظات من إقلاعها روسيا اليوم - مالي.. السجن 20 عاما لفرنسي متهم بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد روسيا اليوم - مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
عامة

النائب الخصاونة: ابني لم يعتدِ على أحد ولم يكن طرفاً في الشجار

الحقيقة الدولية - على ضوء ما تم تداوله من معلومات وروايات متباينة حول الحادثة التي وقعت في أحد مطاعم محافظة إربد، وما تبع ذلك من تسرع في إطلاق الأحكام وتقديم استنتاجات دون التأكد من صحة الوقائع، أجد م...

ملخص مرصد
نفى النائب الأردني الخصاونة تورط ابنه في مشاجرة وقعت بمطعم بمحافظة إربد، مؤكداً عدم مشاركته أو اعتدائه على أحد. وأوضح أن ابنه كان متواجداً لتناول الطعام، وقام بفض خلاف بين آخرين. وحث على التحقق من المعلومات قبل نشرها حفاظاً على الحقائق.
  • نفى الخصاونة مشاركة ابنه في مشاجرة بإربد
  • أكد أن ابنه تدخل لفض خلاف بين آخرين
  • حث على التحقق من المعلومات قبل نشرها
من: النائب الأردني الخصاونة أين: مطعم بمحافظة إربد

الحقيقة الدولية - على ضوء ما تم تداوله من معلومات وروايات متباينة حول الحادثة التي وقعت في أحد مطاعم محافظة إربد، وما تبع ذلك من تسرع في إطلاق الأحكام وتقديم استنتاجات دون التأكد من صحة الوقائع، أجد من واجبي أن أوضح للرأي العام بعض الحقائق المهمة.

لقد تابعت باندهاش خلال الأيام القليلة الماضية ما تم نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي من منشورات وقصص غير دقيقة، حيث تم الزج باسمي واسم ابني في تلك الحادثة بطريقة تجافي الحقيقة تماماً.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾في ظل ما تم تداوله من روايات ومعلومات متضاربة حول الحادثة التي وقعت في أحد مطاعم محافظة إربد، وما رافقها من استباق للأحداث وإطلاق للأحكام دون التحقق من الوقائع، أجد لزاماً عليّ أن أوضح للرأي العام جملة من الحقائق.

لقد تابعت باستغراب خلال اليومين الماضيين ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات وروايات غير دقيقة، تم فيها الزج باسمي واسم ابني في هذه الحادثة بصورة لا تمت للحقيقة بصلة.

وانطلاقاً من حق الرأي العام في معرفة الحقيقة، أؤكد أن ابني لم يكن طرفاً في المشاجرة ولم يسيء أو يعتدي او يشارك فيها بأي شكل من الأشكال، وهو ما تظهره بوضوح التسجيلات المصورة المتداولة.

(لمن يعرف ابني).

أما حقيقة ما جرى، فتتمثل في أن ابني كان متواجداً في المطعم برفقة مجموعة أشخاص لتناول الطعام، قبل أن ينشب خلاف بين أحد أصدقائه وأحد المتواجدين في المطعم نتيجة سوء فهم، وفق ما أكده عدد من الحاضرين.

وقد بادر ابني وعدد من أصدقائه والمتواجدين إلى التدخل لفض الخلاف واحتواء الموقف.

وإذ أؤكد احترامي الكامل لسيادة القانون، فإنني أجدد ثقتي المطلقة بالقضاء الأردني والأجهزة المختصة، القادرة على كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.

كما أهيب بوسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والمسؤولية قبل نشر أو تداول أي معلومات غير موثقة، لما لذلك من أثر في تضليل الرأي العام والإساءة إلى الأشخاص وعائلاتهم، بعيداً عن الحقيقة والإنصاف محتفضاً بحقي في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق أي شخص أو جهة أو صفحة تقوم بنشر معلومات كاذبة أو مضللة، أو تتعمد الإساءة إلى سمعتي أو سمعة أفراد عائلتي أو التشهير بهم دون سند من الحقيقة أو القانون.

حمى الله الأردن، قيادةً وشعباً ومؤسسات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك