العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

دراسة تكشف تفاصيل صادمة قبل كأس العالم 2026 تؤثر على اللاعبين

الأخبار المسائى
2

قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة، إلى إضعاف الأداء والقدرة على التحمل لدى لاعبي كرة القدم في كأس العالم 2026، بحسب ما يؤكد لوكالة" فرانس برس" الباحث في معهد" إنسيرم" باكيتو برنا...

ملخص مرصد
أفادت دراسة حديثة أن موجات الحر والتلوث المرتفع قد يؤثران سلباً على أداء لاعبي كرة القدم في كأس العالم 2026، بحسب باحث بمعهد إنسيرم. وأوضحت الدراسة أن ارتفاع مؤشر الحرارة WBGT يؤثر على مسافة الجري وعدد الالتحامات وجودة التمريرات، خاصة في المباريات المسائية. وستقام البطولة في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
  • دراسة تحذر من تأثير موجات الحر والتلوث على أداء لاعبي كأس العالم 2026
  • ارتفاع مؤشر WBGT يقلل من مسافة الجري وعدد الالتحامات وجودة التمريرات (بحسب الباحث)
  • البطولة ستقام في 3 دول بين 11 يونيو و19 يوليو 2026
من: باحث بمعهد إنسيرم أين: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا

قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة، إلى إضعاف الأداء والقدرة على التحمل لدى لاعبي كرة القدم في كأس العالم 2026، بحسب ما يؤكد لوكالة" فرانس برس" الباحث في معهد" إنسيرم" باكيتو برنار الذي توقع" لعب أقل إثارة وأقل حدة".

وتُظهر مراجعة لدراسات حديثة، إضافة إلى تحليل جمع إحصاءات على مدى 30 عاماً أُنجز بالتعاون مع فريقه، أنه كلما ارتفع مؤشر الحرارة WBGT (الذي يدمج الرطوبة والإشعاع الشمسي)، ازداد تأثير ذلك على المسافة التي يقطعها اللاعبون، عدد الالتحامات، وجودة التمريرات.

وتكون هذه الملاحظات أكثر وضوحاً عندما تُقام المباريات بعد الظهر.

وتُقام هذه النسخة من كأس العالم بين 11 يونيو و19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وهنا نص المقابلة مع الباحث قبل كأس العالم 2026:سؤال: هل سبق أن شهد مونديال مماثل هذا التلاقي لعوامل من هذا النوع؟جواب: " عام 2014 في البرازيل، كان الأمر مماثلاً إلى حد ما بالنسبة للحرارة والرطوبة، لكن بدرجة أقل على صعيد التلوث.

هذه المرة، ستكون تحديات موجات الحر أكثر حضورا مقارنة بكؤوس عالم أخرى شهدت طقسا حارا.

وبالتالي، ستكون هناك مجموعة من المخاطر تتمثل في الحرارة الشديدة، التلوث، الرطوبة، بل وحتى، بالنسبة لبعض الملاعب، خطر حرائق الغابات.

في الولايات المتحدة، نتحدث عن حرائق غابات عملاقة، أي مع أعمدة دخان يمكن أن تمتد لعشرات، بل مئات الكيلومترات.

وهناك أيضا عامل الارتفاع بالنسبة لملاعب مثل مكسيكو (سيتي) وغوادالاخارا.

وسيكون ذلك مشكلة خصوصا للمنتخبات التي لن يتسنى لها الوقت الكافي للتأقلم.

على سبيل المثال، سيكون من الصعب بذل مجهود إذا كان عليك الانتقال من ميامي، على مستوى سطح البحر، إلى مكسيكو، على ارتفاع يزيد على ألفَي متر.

ومكسيكو هي أيضا المدينة التي تسجل تاريخيا أسوأ مخاطر تدهور جودة الهواء بين المدن المستضيفة لكأس العالم".

س: ما هي الآثار المحتملة على تحركات اللاعبين وعلى مجريات اللعب عموماً في كأس العالم 2026؟ج: " بشكل عام، من المرجح أن يكون اللعب أقل حدّة وأقل إثارة بكثير.

المدافعون ولاعبو الوسط والمهاجمون: جميع المراكز تتأثر من حيث المسافة المقطوعة على مدار المباراة.

ولا يقتصر الأمر بالضرورة على مجهودات التحمّل أو على نسبة الجري الطويل إلى الجري السريع، بل يتعلق أيضاً، بسبب تحديات جودة الهواء، بتدهور القدرة على تنفيذ الحركات الفنية وتلقي المعلومات من المحيط (أي توقع تحركات اللاعب الزميل وحتى الخصم)".

س: أي أن الدماغ، وليس الساقين فقط، يتباطأ هو الآخر؟ج: " سيصل اللاعبون وهم مرهقون جدا في نهاية موسمهم مع أنديتهم، وليسوا بالضرورة جاهزين للعب في ظروف شديدة الحرارة أو الرطوبة.

فإذا اضطر لاعب كرة القدم، على سبيل المثال، إلى بذل مجهود في مباراة أولى شديدة الحرارة وعالية الحدية، رغم فترات التوقف الخاصة للترطيب التي أقرها فيفا، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض الإجهاد الحراري، مثل الدوار أو الإغماء.

وحتى من دون الوصول إلى هذه المرحلة، سيكون اللاعب أقل يقظة وأقل حذرا في جمع المعلومات أو في الإدارة الفنية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك