أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تعافي خمسة مصابين بفيروس الإيبولا في شرق الكونغو، في تطور وصفه خبراء الصحة بأنه" بارقة أمل" وسط تفشٍ متصاعد لسلالة نادرة لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد.
ووفقاً لصحيفة" الاندبندنت" البريطانية، خلال افتتاح مركز جديد لعلاج الإيبولا في مدينة بونيا، أكد المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن أربعة مرضى غادروا المركز بعد تعافيهم، لينضموا إلى مريض خامس خرج قبل يومين.
وقال تيدروس: " ما زلنا نعمل على تطوير اللقاحات والعلاجات، لكن هذا لا يعني أن الناس لا يمكنهم التعافي من الإيبولا".
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بسلالة" بونديبوغيو" من فيروس الإيبولا بلغ 134 حالة في الكونغو وأوغندا حتى 29 مايو، بينها 18 وفاة مؤكدة.
أعلنت المنظمة عن شفاء مريض من فيروس بونديبوجيو، وهو النوع المحدد من فيروس إيبولا الذي تم التعرف عليه حتى الآن.
ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع يفتقر إلى علاج أو لقاح معتمد، مما يجعل هذه الحالة أول حالة شفاء موثقة لمريض مصاب بفيروس بونديبوجيو خلال الأزمة الصحية الراهنة، ما عزز الآمال بإمكانية السيطرة على المرض رغم محدودية الخيارات العلاجية.
روى الممرض إيزو إتيان معاناته مع الدوار والقيء والإسهال الحاد، موضحاً أنه خضع لسبعة اختبارات قبل تأكيد إصابته بالإيبولا.
وقال إن العلاج اقتصر على" مضادات القيء والسوائل والمسكنات".
وحذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن انتشار الفيروس أسرع من الاستجابة الطبية، داعية إلى توسيع نطاق الفحوصات وتسريع وصول الإمدادات.
كما تواجه الفرق الصحية تحديات أمنية كبيرة بسبب هجمات جماعات مسلحة، وغضب بعض السكان من إجراءات دفن الضحايا التي تتعارض مع العادات المحلية، ما أدى إلى وقوع اعتداءات على مراكز صحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك