قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

بعد طلاقها، كيف تحسب المرأة مدة عدتها في القانون؟

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 4 أيام
1

يرى خبراء أن إصلاح منظومة الأحوال الشخصية في مصر لم يعد مجرد ترف تشريعي أو تعديل إجرائي لفض النزاعات الأسرية، بل تحول بموجب المسودات المطروحة إلى إعادة هندسة متكاملة للبنية الحياتية والمالية للأسرة ال...

ملخص مرصد
أصدرت مصر مسودات قانون الأحوال الشخصية الجديد الذي يُعيد هندسة البنية الحياتية والمالية للأسرة لسد الثغرات القانونية، مع تنظيم مدة العدة وربطها بالواقع الاجتماعي. حددت المواد 86-95 قواعد دقيقة لحساب العدة حسب الحالة الصحية للمرأة وظروف الطلاق، مع ضمان حماية مالية للمطلقات عبر النفقة من الزوج أو صندوق الدولة. كما نصت على تحويل المطلقة رجعيًا إلى عدة الوفاة إذا مات الزوج خلالها، وحماية حقوق الميراث في حالات الطلاق البائن.
  • إصلاح شامل لقانون الأحوال الشخصية في مصر
  • تنظيم مدة العدة حسب الحالة الصحية للمرأة
  • ضمان حماية مالية للمطلقات عبر النفقة أو صندوق الدولة
من: الخبراء والجهات المختصة أين: مصر

يرى خبراء أن إصلاح منظومة الأحوال الشخصية في مصر لم يعد مجرد ترف تشريعي أو تعديل إجرائي لفض النزاعات الأسرية، بل تحول بموجب المسودات المطروحة إلى إعادة هندسة متكاملة للبنية الحياتية والمالية للأسرة المصرية لسد الثغرات القانونية التي ظلت لسنوات طويلة.

أهمية ربط الفقه بالواقع الاجتماعيوتتجلى فلسفة مشروع القانون الجديد في الانتقال من مربع الممارسات العشوائية إلى مربع الحوكمة الرقمية والزمنية الدقيقة؛ حيث حظي الباب المنظم لأحكام العدة والرجعة بصياغة تشريعية صارمة تربط الفقه الشرعي بالواقع الاجتماعي، بما يضمن صون كرامة المرأة، ويمنع التحايل على المواريث، ويؤمن شبكة أمان مالي للمطلقات والأرامل تحت مظلة مؤسسية مستدامة تحمي الأمن القومي المجتمعي.

وحسمت المادة 86 البناء المفاهيمي للعدة والرجعة باعتبارها المدة المحددة شرعًا والتي يحظر على المرأة خلالها الزواج بعد وقوع الفرقة، كاشفة عن أن العدة تبدأ بانتهاء العلاقة الزوجية أو بوفاة الزوج.

وحددت المادة 87 موجبات العدة بصفة قاطعة في حالتين؛ الأولى بوقوع الفرقة بين الزوجين بعد الدخول أو الخلوة الشرعية، سواء كان الطلاق رجعيًا أو بائنًا أو بحكم قضائي، وسواء كان عقد الزواج صحيحًا أو فاسدًا، أو حتى في حالات الوطء بشبهة من تاريخ الترك.

وجاءت الحالة الثانية لتلزم بالعدة عند وفاة الزوج حقيقة أو باعتباره ميتًا بموجب حكم قضائي نهائي أو قرار رسمي من الجهات المختصة، مع التأكيد التنظيمي على إعفاء المرأة تمامًا من العدة إذا وقع الطلاق قبل الدخول أو الخلوة الشرعية.

ورسم المشروع خريطة زمنية ومحاسبية بالغة الدقة لبدء العدة وانقضائها وفق المادتين 88 و89، حيث يبدأ الحساب في الزواج الصحيح من تاريخ وقوع الطلاق، وفي الفاسد من تاريخ حكم التفريق، وفي حالات التطليق والفسخ القضائي من تاريخ صيرورة حكم أول درجة نهائيًا أو من تاريخ حكم الاستئناف إن كانت هي التي قضت به.

وضبطت المادة 89 مسارات انقضاء العدة للمطلقات وفق أربعة محاور فنية:المطلقة ذات الحيض المنتظم: تنقضي عدتها برؤية دم الحيض ثلاث مرات كوامل بشرط ألا تقل المدة الإجمالية عن ستين يومًا.

المطلقة الآيسة (التي لا تحيض): تنتهي عدتها بمرور تسعين يومًا كاملة.

المطلقة ذات الحيض غير المنتظم: تنقضي برؤية دم الحيض ثلاث مرات كوامل أو بمرور عشرة أشهر قمرية أيهما أقرب.

المطلقة الحامل: تنقضي عدتها بوضع الحمل أو سقوطه شريطة ثبوت براءة الرحم تمامًا.

أما المرأة المتوفى عنها زوجها حقيقة أو حكمًا، فقد قررت المادة 90 انقضاء عدتها بمضي أربعة أشهر قمرية وعشرة أيام من تاريخ الوفاة أو صدور الحكم، أو بوضع الحمل وسقوطه وبراءة الرحم.

ولأن التشريع يستهدف تحصين المراكز القانونية، فقد قضت المادة 91 بتحول المطلقة رجعيًا إلى عدة الوفاة دون احتساب ما مضى إذا توفي عنها زوجها أثناء فترة عدتها.

وفي خطوة رادعة لمنع التحايل على المواريث، نصت المادة 92 على أن المعتدة من طلاق بائن دون رضاها في مرض موت مطلقها، إذا ثبت إرادته الفرار من إرثها، تكون عدتها بأبعد الأجلين بين عِدّتي الطلاق أو الوفاة لضمان حقها في الميراث.

وامتدت خطوط الحماية المالية لتنظيم النفقة بموجب المواد 93 و94 و95، حيث أقرت المادة 93 وجوب نفقة العدة للمعتدة من طلاق أو فسخ مع مراعاة حال المطلق يسرًا أو عسرًا، معتبرة إياها دينًا ممتازًا في ذمته من تاريخ الفرقة لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء الثابت بالكتابة، واشترطت عدم قبول دعوى النفقة لمدة تزيد على عشرة أشهر قمرية من تاريخ علم الزوجة بالطلاق، أو بعد مرور سنة ميلادية على تاريخ استحقاقها، كما حظرت قبول دعوى الإرث بسبب الزوجية عند الإنكار لمطلقة توفي عنها زوجها بعد عشرة أشهر قمرية من تاريخ الطلاق.

وفجرت المادة 94 مفاجأة تنظيمية بإقرارها وجوب نفقة العدة للمتوفى عنها زوجها في تركته، فإن لم تكن له تركة وكانت المعتدة فقيرة، تستحق النفقة مباشرة من صندوق دعم الأسرة المصرية، مع مد النفقة الزوجية المفروضة قبل الطلاق حتى انقضاء العدة، واستحقاق الصادر لصالحها حكم أول درجة لنفقتها حتى يصير الحكم نهائيًا.

وتوجت المادة 95 المنظومة المالية بإقرار حق الزوجة المدخول بها في زواج صحيح، إذا طُلقت بائنًا دون رضاها ولا بسبب من قبلها، في الحصول على نفقة متعة تُقدر بنفقة سنتين على الأقل مضافًا إليها نفقة عدتها، مع مراعاة مدة الزوجية وحال المطلق يسرًا وعسرًا، مع جواز الترخيص للمطلق في سداد مبالغ المتعة على أقساط مالية مرنة، مما يضع حدًا فاصلًا لحماية المطلقات من الهزات الاقتصادية المفاجئة عقب الطلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك