العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

لا يعرف الجميل حتى ينكره

عكاظ
عكاظ منذ 4 أيام
3

عندما شعر أنه تورط بل ورط في عدم الوفاء للمكان الذي صنعه بدأ يتحدث مبرراً أفعاله التي أدانته حتى مع أقرب قريب له.نكران الجميل عمل قميء وتبريره أسوأ من فعله.مهما جنح بنا الغضب، واقتلعنا الجحود من ت...

ملخص مرصد
نشر الكاتب أحمد الفهيد عبر حسابه على منصة (إكس) رسائل لم تُبعث، مشيراً إلى أن الطيبة تكسب رغم جحود البعض. تناولت الرسائل تجارب حياتية ودعوة لمشاركة المشاعر الإيجابية، مؤكداً أن العلاقات السليمة تقوم على الأمان والثقة المتبادلة. كما ناقش الكاتب مخاوفه من التحول إلى شخص يكرهه بسبب الغضب ونكران الجميل.
  • أحمد الفهيد ينشر رسائل لم تبعث عبر حسابه على منصة (إكس)
  • الرسائل تتناول تجارب حياتية ودعوة لمشاركة المشاعر الإيجابية
  • الكاتب يخشى التحول إلى شخص يكرهه بسبب الغضب ونكران الجميل
من: أحمد الفهيد أين: منصة (إكس)

عندما شعر أنه تورط بل ورط في عدم الوفاء للمكان الذي صنعه بدأ يتحدث مبرراً أفعاله التي أدانته حتى مع أقرب قريب له.

نكران الجميل عمل قميء وتبريره أسوأ من فعله.

مهما جنح بنا الغضب، واقتلعنا الجحود من تربة المعروف الطيّبة، وسيطر علينا نكران الجميل، وكبرت شجرة القسوة في قلوبنا.

إلا أن «الطيبة» في داخلنا تظهر في لحظة ما.

هكذا أبرق الصديق أحمد الفهيد لمن يشاركوه الطيبة مواسياً ومطمئناً أن الطيب يكسب.

في سياقات النصوص المبعثرة عبر عقيد القوم (إكس) قد تجد نفسك أمام كثير من الحسابات الممتلئة جمالاً ووعياً قد تنسيك ولو للحظة تعصب إعلام الكورة وجحود بعضنا.

‏أحب أن أبحث دون كلل عن ما يأخذني إلى رسائل لم تبعث، وهنا فعلاً وجدتها على طريقة مكتشف قانون الجاذبية حينما صرخ بعد التفاحة وجدتها، لكنني لم أصرخ مثله.

‏رسائل لم تبعث حساباً فيه من العبارات المدهشة والالتقاطات الجميلة، ما فرض على ذائقتي أن تأخذكم إلى عالم هذه الرسائل التي قررت أن أبعثها لكم مع الاحتفاظ بحقوق كاتبها.

‏العنوان.

سلاماً لرسائل لم تبعث خوفاً من برودة الرد.

‏التفاصيل.

فيها من تجارب الحياة ما يجعلني أبعثها لمن يمرون على أحرفي لا لشيء ولكن لمشاركتي الاستمتاع بها كرسائل يجب أن تبعث.

‏العلاقة السليمة أساسها شعورك بالأمان، مهما كانت الظروف تكون مطمئناً ومستعداً أن تجري نحو مخاوفك وكلك يقين بأن اليد التي تمسك بك للأبد حانية وآمنة.

‏لا أحب المنافسة ولا أحب الأشياء التي تتطلب أن أثبت استحقاقي لها، مع أنني أستطيع أن أظفر بِها لو شِئت، لكن فكرة إثبات جدارتي للآخرين ليست مِن أولوياتي.

‏أتمنى أن يصادف طريقي أشياء حقيقية صادقة، أستطيع لمسها دون أن يرتجف قلبي قلقاً منها، أو خوفاً من فواتها، وألا أحتاج أن ألتفت كل ثانية حتى أطمئن فقط.

‏هناك فرق بين خسارة صديق، وبين اكتشاف أن الشخص هذا ليس صديقاً من الأساس.

‏تستطيع التأسف مئات المرات بالقدر الذي يناسبك، لكن لا تستطيع أن تعيد كل شيء مثلما كان.

‏أخاف في يوم أن أشبه الإنسان الذي كرهت أن أكونه، أن يحوّلني غضبي إلى شخص لا أعرفه.

ناكر المعروف أسس على ذلك في كل مراحله العمرية وكبرت معه إلى أن بات النكران جزءاً من شخصيته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك