يأتي إعلان سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام فتح باب التقدم لـ “جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة” في دورتها العاشرة، ليعيد صياغة مشهدٍ إعلامي ينتظره كل كاتب وصحافي في مملكة البحرين بشغف؛ فهذه الجائزة مناسبة وطنية سنوية تترجم أسمى معاني التقدير للكلمة الحرة والمسؤولة.
إن هذه الجائزة تعكس الرؤية السامية لسيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، الذي يولي الصحافة البحرينية رعاية فائقة، مقدراً دورها المثمر في مسيرة البناء والتنمية.
ويتعاظم هذا الدعم بالعناية والمتابعة المستمرة من لدن سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، الذي يرى في الأقلام الوطنية مركزاً تنويرياً يدفع بالمجتمع نحو الأمام، ويرتقي بالقضايا العامة بشمولية وموضوعية، ما يمنحنا جميعاً شعوراً بالفخر والاعتزاز.
لقد أكدت جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة أن للصحافة البحرينية مكانة رفيعة ورائدة أصيلة في وجدان الوطن، وقدمت للعالم صورة مشرفة تليق بالمحافل الدولية، حتى باتت حدثاً يُشار إليه بالبنان ويتأمله المجتمع الدولي بإعجاب.
إنها تتويج حقيقي للمكانة الثقافية والإعلامية التي تتمتع بها المملكة، والمحرك الأساسي لتفجير الطاقات الخلاقة والمبدعة لدى الكوادر الوطنية.
ستظل هذه الجائزة الوسام الأغلى على صدورنا، والأثر البالغ الذي يضيء مسيرة الإعلام الوطني نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتميزاً.
وستبقى الأقلام الوطنية تعتز بهذه الجائزة الرفيعة التي تُوّجت وساماً للإبداع، لتظل الصحافة البحرينية منارة شامخة من العطاء، تذود عن مكتسبات الوطن، وتنير دروب التنمية والرفعة والتميز والنجاح ومعانقة أفق النجاح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك