الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟
عامة

بعد هجوم سان دييغو.. تصاعد الكراهية ضد مسلمي أمريكا ينذر بأزمة عميقة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 4 أيام
2

يرى الكاتبان هاريس تارين في موقع ذا هيل الأمريكي وبينايفر نوروجي في صحيفة الغارديان البريطانية أن الهجوم المسلح على المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا لم يكن مجرد حادث أمني معزول، بل...

ملخص مرصد
هجوم مسلح على مركز إسلامي بسان دييغو (18 مايو/أيار) أودى بحياة 3 أشخاص، وخلّف كتابات معادية للإسلام. الكاتبان هاريس تارين وبينايفر نوروجي حذرا من تصاعد خطاب الكراهية ضد المسلمين في أمريكا والغرب، محذرتين من تأثيره على أسس الديمقراطية. وأكدت نوروجي أن الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية تتغذيان من مناخ سياسي وثقافي مشترك قائم على الخوف ونظريات المؤامرة.
  • هجوم سان دييغو (18 مايو) قتل 3 أشخاص وعُثر على كتابات معادية للإسلام
  • نحو 50% من المسلمين الأمريكيين يخشون العنف بسبب هويتهم الدينية بحسب استطلاع 2025
  • نوروجي: الكراهية ضد المسلمين واليهود تتغذى من مناخ سياسي وثقافي مشترك
من: هاريس تارين وبينايفر نوروجي أين: سان دييغو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة

يرى الكاتبان هاريس تارين في موقع ذا هيل الأمريكي وبينايفر نوروجي في صحيفة الغارديان البريطانية أن الهجوم المسلح على المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا لم يكن مجرد حادث أمني معزول، بل يعكس تصاعدا مقلقا لخطاب الكراهية ضد المسلمين في الولايات المتحدة والغرب عموما.

ويشير تارين، وهو نائب رئيس قسم السياسات والبرمجة في مجلس الشؤون العامة الإسلامية، إلى أن الهجوم الذي وقع في 18 مايو/أيار وأسفر عن مقتل حارس أمن وشخصين آخرين جاء في ظل أجواء مشحونة بخطابات معادية للمسلمين.

فبحسب الشرطة، عُثر على كتابات معادية للإسلام داخل سيارة المشتبه به، ما عزز فرضية الدافع القائم على الكراهية.

list 1 of 2كيف أفرغت سياسات ترمب مؤسسات أمريكا من آلاف المحامين؟list 2 of 23 جبهات تربك ترمب وتكشف حدود أمريكالكن الكاتب ينتقد ما يراه غيابا للحزم الرسمي في التعامل مع الحادث، لافتا إلى أن بعض الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سارعت إلى مهاجمة المسجد نفسه بدلا من التركيز على الجريمة.

ويعتبر أن المسلمين الأمريكيين كانوا ينتظرون التضامن والحماية، لكنهم وجدوا أنفسهم مجددا في مواجهة حملات تشكيك وتحريض.

وتنقل نوروجي عن أوساط مسلمة في الولايات المتحدة حالة من القلق المتزايد بشأن سلامة دور العبادة والمدارس الإسلامية، مشيرة إلى أن كثيرين باتوا يتساءلون عما إذا كانت أماكن أخرى قد تتحول إلى أهداف للعنف مستقبلا.

وتؤكد نوروجي التي ترأس" مؤسسات المجتمع المفتوح" وهي مؤسسة حقوقية مقرها نيويورك ولها عدة فروع خارج أمريكا، أن الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية ليستا أزمتين منفصلتين، بل تتغذيان من مناخ سياسي وثقافي واحد يقوم على الخوف ونظريات المؤامرة وصناعة" العدو الداخلي".

وتوضح أن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعا قياسيا في كل من الكراهية ضد المسلمين ومعاداة السامية في العديد من الدول الغربية، خاصة مع تصاعد التوترات المرتبطة بحروب الشرق الأوسط.

وترى الكاتبة أن المسلمين غالبا ما يُصوَّرون باعتبارهم تهديدا ثقافيا أو حضاريا للمجتمعات الغربية، كما يظهر في نظرية" الاستبدال الكبير" التي تزعم وجود مؤامرة لتغيير التركيبة السكانية للمجتمعات الغربية، حيث يجري تصوير المسلمين كخطر ديموغرافي.

وتحذر نوروجي من أن هذه الأفكار لم تعد مقتصرة على الهوامش السياسية، بل بدأت تجد طريقها إلى الخطاب العام وبعض القوى السياسية المؤثرة.

من جهة أخرى، ينتقد تارين ما يعتبره تقاعسا من بعض القيادات السياسية الأمريكية في مواجهة الخطابات المعادية للمسلمين.

ويشير إلى تصريحات أطلقها عدد من النواب الجمهوريين ضد المسلمين خلال الأشهر الماضية دون أن تواجه ردود فعل حازمة من قيادة الحزب.

ويستشهد باستطلاع رأي أُجري عام 2025 أظهر أن نحو نصف المسلمين الأمريكيين يشعرون بارتفاع خطر التعرض للعنف بسبب هويتهم الدينية، بينما غيّر قرابة 40% منهم بعض جوانب حياتهم اليومية نتيجة هذه المخاوف.

في المقابل، تؤكد نوروجي أن مواجهة الكراهية لا تكون بتعميق الانقسامات بين المسلمين واليهود، بل ببناء تحالفات مشتركة للدفاع عن المجتمعات المستهدفة.

وتستشهد بمواقف تضامن متبادلة شهدتها السنوات الأخيرة، من بينها دعم جماعات يهودية لمسلمي سان دييغو بعد الهجوم، ومبادرات سابقة قادها مسلمون لدعم ضحايا هجمات استهدفت معابد يهودية.

ويخلص الكاتبان إلى أن الخطر أصبح يطال أسس المجتمع الديمقراطي نفسه، فحين تتحول الكراهية إلى أداة سياسية ويُسمح بخطاب نزع الإنسانية بالانتشار، تصصبح جميع الفئات معرضة للخطر.

ولذلك فإن حماية المسلمين الأمريكيين بعد هجوم سان دييغو، بحسب الكاتبين، ليست مجرد قضية تخص أقلية دينية، بل اختبار لقدرة المجتمع الأمريكي على الدفاع عن قيم المساواة وسيادة القانون في مواجهة التطرف والكراهية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك