روسيا اليوم - سوريا.. القبض على زوجة أب بتهمة تعذيب طفليه بالفلفل (فيديو) روسيا اليوم - المغربيات يقتحمن طقوسا كانت حكرا على الرجال (فيديو) Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة العربية نت - ترامب كشف لمساعديه شرط العودة إلى الحرب ضد إيران قناة التليفزيون العربي - عاجل | أول رد إسرائيلي على قرار وقف إطلاق النار الشامل في لبنان CNN بالعربية - خبيران يعلقان على دلالات تبادل أمريكا وإيران الضربات بواحدة من أكبر ليالي الهجمات منذ بدء وقف إطلاق النار التلفزيون العربي - تنامي الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط.. كيف تأثرت أسعار النفط والذهب؟ العربية نت - وزير الخارجية: مصر تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي قناة التليفزيون العربي - عضو بالحزب الجمهوري: فوضى في البيت الأبيض.. ترمب مستاء من نتنياهو ولا يفهم هوسه بلبنان! Euronews عــربي - استغلال العمال الزراعيين يعود إلى الواجهة في إيطاليا.. مقتل أربعة عمال مهاجرين حرقا داخل سيارة
عامة

التحنيط في مصر القديمة.. كيف تأثر بالطبقة الاجتماعية للمتوفي؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أيام
2

ارتبط مفهوم استمرار الحياة في العالم الآخر عند المصريين القدماء ارتباطاً وثيقاً بسلامة الجسد وحفظه؛ إذ كان الحفاظ على المظهر المادي للمتوفى الركيزة الأساسية لدعم كيان الروح (الكا والبا) في رحلتها الأب...

ملخص مرصد
اعتمد المصريون القدماء التحنيط لحفظ أجساد الموتى لضمان سلامة الروح في العالم الآخر، بدءاً من الحفظ الطبيعي في رمال الصحراء وصولاً إلى التقنيات الصناعية المعقدة. تأثرت طرق التحنيط بالطبقة الاجتماعية للمتوفى، حيث استخدمت الطبقات الفقيرة تقنيات بسيطة، بينما حظيت النخبة بعمليات معقدة تشمل استخراج الأعضاء واستخدام الزيوت العطرية. امتدت هذه الممارسات لتشمل تحنيط الحيوانات المقدسة باستخدام تقنيات مشابهة لتلك المستخدمة مع البشر.
  • الحفظ الطبيعي في رمال الصحراء كان أول تقنيات التحنيط في عصر ما قبل الأسرات
  • النخبة حظيت بتقنيات تحنيط معقدة تشمل استخراج الأعضاء واستخدام الزيوت الفاخرة
  • تم تطبيق التحنيط على الحيوانات المقدسة باستخدام تقنيات مشابهة لتلك البشرية
من: المصريون القدماء أين: مصر القديمة (أبيدوس)

ارتبط مفهوم استمرار الحياة في العالم الآخر عند المصريين القدماء ارتباطاً وثيقاً بسلامة الجسد وحفظه؛ إذ كان الحفاظ على المظهر المادي للمتوفى الركيزة الأساسية لدعم كيان الروح (الكا والبا) في رحلتها الأبدية.

ومن هذا المنطلق، طور المصري القديم أساليب مبتكرة وعلمية لحفظ أجساد الموتى عبر العصور، بدأت بما يُعرف بـ" الحفظ الطبيعي" في عصر ما قبل الأسرات، حيث كان يُدفن المتوفى في رمال الصحراء الجافة والحارة ملفوفاً بقطع من القماش أو الجلود، لتتكفل أشعة الشمس الحارقة بتبخير سوائل الجسد ببطء شديد، مما يحميه من التحلل بطريقة طبيعية ربانية ألهمت أجدادنا لاحقاً بفكرة الخلود.

ومع تطور الفكر العقائدي والعلمي، انتقل المصريون القدماء إلى مرحلة" التحنيط الصناعي" كمنهج متكامل لحفظ الجسد، وهي تقنية تضرب بجذورها في عمق التاريخ، حيث يمكن تتبع بواكيرها الأولى من خلال المكتشفات الأثرية في مقبرة الملك" جر" بمنطقة أبيدوس.

الطبقة الاجتماعية للمتوفى وعلاقتها بالتحنيطولم يكن التحنيط قالباً ثابتاً، بل تطورت تقنياته من عصر إلى آخر، وتأثرت بشكل مباشر بالطبقة الاجتماعية للمتوفى؛ فبالنسبة للطبقات الفقيرة ومحدودي الدخل، طُبقت تقنيات بسيطة وموجزة لا تتضمن استخراج الأعضاء الداخلية، بل تكتفي بغسل الجسد بالماء ومعالجته بملح النطرون لتجفيفه.

أما النخبة والطبقات العليا في المجتمع المصري القديم، فقد حظيت بتقنيات تحنيط بالغة التعقيد والتميز تتبع بروتوكولاً جنائزياً صارماً؛ حيث تبدأ العملية بمواجهة التحلل عبر استخراج الأحشاء والأعضاء الداخلية بدقة، يليه غسل تجاويف الجسد بمزيج من الزيوت العطرية الفاخرة وزيت النخيل.

وفي لفتة عقائدية فريدة، كان المحنطون يتركون" القلب" دائماً في موضعه داخل الجسد بعد تحنيطه، باعتباره مركز الإدراك، والمشاعر، ومستودع أعمال الإنسان الذي سيُحاسب عليه أمام محكمة أوزيريس.

بعد ذلك، يُغمر الجسد تماماً بملح النطرون لفترة طويلة لضمان تجفيف الجلد والتجاويف الداخلية كلياً، وهو الأسلوب الذي بلغ ذروته الفنية والشهرة العالمية خلال العصر الذهبي لعلم التحنيط في عهد الدولة الحديثة.

ولم تقتصر هذه الرعاية الجنائزية على البشر فحسب، بل امتدت عقيدة التقديس والخلود لتشمل عالم الحيوان؛ حيث قام المصريون القدماء بتحنيط العديد من الحيوانات والطيور المقدسة مستخدمين تقنيات علمية متطورة تشابه إلى حد كبير تلك المستخدمة مع المومياوات البشرية، مع إدخال بعض التعديلات والتحويرات التقنية التي تتناسب مع الطبيعة التشريحية لكل حيوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك