” لو اعتبرنا رحلة تتويج النصر بالدوري مسلسلًا من 34 حلقة … فمن الظلم اختزال النجاح في حلقة واحدة فقط.
كل حلقة كان لها بطلها وكل جولة حملت لحظةً فارقة قرّبت النصر من النهاية السعيدة.
لكن إن أردنا الحديث عن الأدوار الأثقل في القصة … فكاتب العمل كان السيد خيسوس الذي رسم تفاصيل الرحلة بحكمته وخبرته.
وحامي القصة كان الظاهرة رونالدو الذي ظهر كلما احتاجت الأحداث إلى بطلٍ يحسم المشهد، وفي الشتاء … كاد الموسم أن يفقد دفئه لولا الله ثم وقفة أعادت الحياة للحلم وأبقت النهاية مفتوحة على التتويج.
ويبقى سر نجاح أي مسلسل عظيم … جمهور آمن بالقصة حتى آخر مشهد واشترى التذكرة وحضر كل حلقة.
شكرًا جماهير الشمس.
انتهى ”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك