العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

"سنابل غزة" تقاوم.. حصاد يدوي تحت النار والحصار

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أيام
1

مزارعون فلسطينيون شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، يعملون على حصاد القمح بطرق تقليدية ويدويةالمزارعون اضطروا إلى المسارعة في الحصاد خشية اعتداءات إسرائيلية جديدة أو أوامر إخلاءالمكتب الإعلامي ال...

ملخص مرصد
يواصل مزارعون فلسطينيون في شرق دير البلح بقطاع غزة حصاد القمح يدوياً باستخدام أدوات بدائية، بعد تدمير إسرائيل أكثر من 94% من الأراضي الزراعية. وقال المزارعون إنهم يواجهون نقصاً حاداً في المياه والبذور والمبيدات، بينما دمرت الحرب 85% من الدفيئات الزراعية. وأكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة خسائر القطاع الزراعي بنحو 2.8 مليار دولار بعد عامين من الحرب الإسرائيلية.
  • حصاد القمح يدوياً في شرق دير البلح وسط غزة بعد تدمير 94% من الأراضي الزراعية
  • said المزارع محمد جمال الفقي: زراعة القمح استمرت 6 أشهر رغم التحديات الكبيرة
  • said المزارع عادل أبو ظاهر: بدأنا الحصاد مبكراً خوفاً من التصعيد والإخلاء الإسرائيلي
من: مزارعون فلسطينيون، إسرائيل، المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الفاو، الأونروا أين: شرق دير البلح، قطاع غزة

مزارعون فلسطينيون شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، يعملون على حصاد القمح بطرق تقليدية ويدويةالمزارعون اضطروا إلى المسارعة في الحصاد خشية اعتداءات إسرائيلية جديدة أو أوامر إخلاءالمكتب الإعلامي الحكومي بغزة: إسرائيل دمرت أكثر من 94 في المئة من الأراضي وخسائر القطاع الزراعي نحو 2.

8 مليار دولار في عامي الحرب الإسرائيليةمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو): نسبة الأراضي المتاحة للزراعة انخفضت إلى أقل من 5 في المئة عقب الحربوكالة الأونروا: جميع الأراضي الزراعية في غزة تقريبا أصبحت مدمرة أو يتعذر الوصول إليهاوسط الدمار الواسع ونقص الموارد، يعمل مزارعون فلسطينيون في قطاع غزة على حصاد محصولهم من القمح يدوياً وبأدوات بدائية، خاصة في المناطق الشرقية لدير البلح وسط القطاع.

ومع بدء موسم الحصاد، عاد المزارعون إلى الوسائل البدائية مضطرين في محاولة لتأمين الغذاء والحفاظ على ما تبقى من النشاط الزراعي بعد عامين من الحرب الإسرائيلية التي دمرت معظم الأراضي الزراعية والبنية التحتية للقطاع.

وفي أراضٍ زراعية قريبة من مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي والعمليات العسكرية، يحصد مزارعون سنابل القمح يدوياً باستخدام أدوات بسيطة، في ظل نقص الوقود والآليات الزراعية وشح المياه والمبيدات والبذور.

ويتنقل المزارعون بين الحقول تحت أشعة الشمس، بينما تجمعت أكوام القمح والقش في مشاهد أعادت للأذهان طرق الحصاد التقليدية القديمة، بعد تعطل كثير من المعدات الزراعية وتجريف الأراضي بفعل الحرب الإسرائيلية وحالة الحصار المطبق.

وتزداد الصعوبات مع فقدان الأدوات الزراعية خلال حرب الإبادة، وارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية، في ظل تدهور اقتصادي حاد.

وتشير بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إلى تدمير إسرائيل أكثر من 94 في المئة من الأراضي الزراعية من أصل 178 ألف دونم، ما أدى إلى انهيار إنتاجها من 405 آلاف طن إلى نحو 28 ألف طن.

وتؤكد تقارير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة أن نسبة الأراضي المتاحة للزراعة انخفضت إلى أقل من 5 بالمئة في أعقاب حرب الإبادة.

وقال المزارع محمد جمال الفقي لمراسل الأناضول إن" زراعة القمح استمرت نحو ستة أشهر رغم التحديات الكبيرة التي واجهتنا".

وأضاف: " واجهنا صعوبات كبيرة في توفير البذور والمياه والمبيدات، لكننا أصررنا على إكمال الموسم رغم كل الظروف".

وأوضح أن المزارعين يحاولون الاستفادة من كامل المحصول، سواء لإنتاج الطحين أو استخدام التبن كعلف للحيوانات، في ظل النقص الحاد في الغذاء والأعلاف داخل القطاع.

وتابع: " نحاول إبقاء الزراعة مستمرة رغم القصف والدمار، وسنبقى متمسكين بأرضنا ونزرعها مهما كانت الظروف".

وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ يونيو/ حزيران 2007، عقب سيطرة حركة حماس على القطاع، ما أدى إلى عزله عن الضفة الغربية والعالم الخارجي، ولا يزال الحصار مستمرا، فيما زادت حرب الإبادة وتداعياتها من تعقيد الواقع الإنساني.

وفي منطقة الجعفراوي شرقي مدينة دير البلح، واصل مزارعون حصاد محاصيلهم بسرعة خشية اتساع أوامر الإخلاء الإسرائيلية لتشمل الأراضي الزراعية القريبة.

وقال المزارع عادل أبو ظاهر للأناضول: " بدأنا الحصاد مبكراً خوفاً من التصعيد والإخلاء، لأن المنطقة بأكملها مهددة".

وأضاف أن شح الوقود وعدم توفر الحصادات الزراعية دفع المزارعين للعودة إلى الحصاد اليدوي التقليدي.

وأشار إلى أن كثيراً من الأراضي الزراعية القريبة من ما يُعرف بـ" الخط الأصفر" باتت خارج الخدمة بسبب خطورتها.

ومنذ 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بدأت إسرائيل بوضع مكعبات إسمنتية صفراء على طول ما يعرف بـ" الخط الأصفر"، وهو خط انسحابها الأول من مناطق داخل غزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 من ذات الشهر.

ويفصل الخط بين مناطق انتشار الجيش شرقا والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها، وعبره تسيطر إسرائيل على نحو 60 بالمئة من المساحة الكلية لقطاع غزة.

وفي 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين" الأونروا" أن جميع الأراضي الزراعية في غزة تقريبا أصبحت" مدمرة أو يتعذر الوصول إليها"، ما حرم العائلات من مصادر دخلها الرئيسية ورفع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات غير مسبوقة بعد عامين من الحرب.

وأضاف أبو ظاهر: " كنا نزرع هذه الأراضي بالخضروات والقمح، لكنها اليوم مهددة باستمرار، والمياه بالكاد تكفي للشرب".

ووفق تقرير إحصائي نشره المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تكبد القطاع الزراعي خسائر بلغت نحو 2.

8 مليار دولار جراء عامين من الحرب الإسرائيلية.

كما دمر الجيش الإسرائيلي 1233 بئرا زراعيا وأخرجها من الخدمة، إضافة إلى تدمير أكثر من 85 بالمئة من الدفيئات الزراعية، بحسب المصدر نفسه.

وشنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي استمرت لمدة سنتين، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك