قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

خبراء: الجزائر تستهدف موقعاً قيادياً في الطاقة الأفريقية

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أيام
1

تسعى الجزائر إلى تعزيز نفوذها الاقتصادي والجيوسياسي في أفريقيا عبر قطاع الطاقة، مستندة إلى خطط تستهدف إنتاج 22 جيغاواط من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030، وتوسيع مشاريع الربط الكهربائي وتصدير الكهرباء...

ملخص مرصد
تسعى الجزائر لتعزيز نفوذها في أفريقيا عبر قطاع الطاقة، مستهدفة إنتاج 22 جيغاواط من الطاقات المتجددة بحلول 2030. ويرى خبراء أن التحولات العالمية في أسواق الطاقة دفعت الجزائر لتسريع توجهها نحو القارة الأفريقية، التي تعاني عجزاً في الكهرباء والبنية التحتية. وتشمل التحركات تعزيز التعاون الطاقوي مع دول مثل مصر وموريتانيا وتشاد وتونس وموزمبيق منذ بداية 2026.
  • الجزائر تستهدف إنتاج 22 جيغاواط من الطاقات المتجددة بحلول 2030
  • تعزيز التعاون الطاقوي مع دول أفريقية وعربية منذ بداية 2026
  • الجزائر تسعى لتقليص اعتمادها على السوق الأوروبية وتنويع منافذها التجارية
من: الجزائر، خبراء، بوشيخي بوحوص، هباش فارس، منال سخري، عثمان عثمانية، أحمد شوقي أين: أفريقيا، أوروبا

تسعى الجزائر إلى تعزيز نفوذها الاقتصادي والجيوسياسي في أفريقيا عبر قطاع الطاقة، مستندة إلى خطط تستهدف إنتاج 22 جيغاواط من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030، وتوسيع مشاريع الربط الكهربائي وتصدير الكهرباء والخدمات الطاقية إلى عدد من الدول الأفريقية، وفق ما أكده خمسة خبراء في تصريحات لمنصة الطاقة المتخصصة.

ويرى الخبراء أن التحولات العالمية في أسواق الطاقة وتراجع الاعتماد الأوروبي على الوقود الأحفوري دفعت الجزائر إلى تسريع توجهها نحو الأسواق الأفريقية، التي تعاني العديد من دولها عجزاً في الكهرباء والبنية التحتية الطاقية، ما يفتح فرصاً واسعة أمام الاستثمارات الجزائرية.

وتشمل التحركات الجزائرية منذ بداية عام 2026 تعزيز التعاون الطاقوي مع عدة دول أفريقية وعربية، من بينها مصر وموريتانيا وتشاد وتونس وموزمبيق، مع التركيز على مشاريع الكهرباء والربط الطاقوي ونقل الخبرات الفنية.

وأكد الخبير الاقتصادي بوشيخي بوحوص أن الجزائر تعمل على رفع قدراتها في إنتاج النفط والغاز والكهرباء، بالتوازي مع تنفيذ مشاريع كبرى للطاقة الشمسية والريحية، مشيراً إلى أن هدف إنتاج 22 جيغاواط من الطاقات المتجددة بحلول 2030 يمثل أحد أبرز رهانات البلاد لتعزيز مكانتها الإقليمية.

وأوضح أن انخفاض تكلفة إنتاج الكهرباء يمنح الجزائر ميزة تنافسية تسمح لها بالتوسع في تصدير الطاقة إلى الأسواق الإقليمية، إضافة إلى تطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بالطاقة وتوسيع تجارة المشتقات النفطية والكهرباء.

من جانبه، أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة سطيف 1، الدكتور هباش فارس، أن الجزائر تراهن على خبرات شركتي سوناطراك وسونلغاز لتوسيع حضورها في القارة الأفريقية، من خلال تصدير منظومة طاقية متكاملة تشمل الكهرباء والخدمات الهندسية والبنية التحتية والتكوين الفني، وليس الاكتفاء بتصدير النفط والغاز الخام.

وأشار فارس إلى أن القارة الأفريقية تمثل سوقاً واعدة بسبب النقص الكبير في الكهرباء والبنية التحتية، ما يمنح الجزائر فرصة لبناء نفوذ اقتصادي وسياسي طويل المدى قائم على المصالح المشتركة.

بدورها، أوضحت الباحثة في السياسات البيئية الدكتورة منال سخري أن الجزائر تسعى إلى تقليص اعتمادها على السوق الأوروبية وتنويع منافذها التجارية، مستفيدة من فائض نسبي في إنتاج الكهرباء يسمح لها بالتحول إلى فاعل إقليمي في مشاريع الربط الكهربائي وتصدير الخدمات الطاقية.

وأضافت أن أفريقيا أصبحت سوقاً طاقية صاعدة بفضل النمو السكاني والاقتصادي المتسارع وارتفاع الطلب على الكهرباء، وهو ما يعزز فرص الجزائر في توسيع حضورها داخل القارة.

أما أستاذ الاقتصاد بجامعة تبسة البروفيسور عثمان عثمانية، فأكد أن الجزائر تعمل على محورين متوازيين يتمثلان في الحفاظ على حصتها في السوق الأوروبية وتعزيز وجودها في أفريقيا عبر مشاريع الطاقة والبنية التحتية، بما يحقق منافع متبادلة للدول الأفريقية والجزائر.

من جهته، اعتبر مدير وحدة أبحاث الطاقة أحمد شوقي أن الموقع الجغرافي للجزائر يمنحها فرصة للتحول إلى حلقة وصل بين أوروبا وأفريقيا من خلال مشاريع الربط الكهربائي وخطوط الغاز العابرة للصحراء، مؤكداً أن الطاقة أصبحت أداة رئيسية لتعزيز الحضور الاقتصادي والجيوسياسي للجزائر داخل القارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك