قناة القاهرة الإخبارية - حرب النجوم تلتهب: كيف يخطط صلاح ومبابي وفينيسيوس لغزو كأس العالم 2026؟ قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان الاتفاق حول وقف إطلاق النار في لبنان.. ما الذي يؤجل عودة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ قناة الجزيرة مباشر - Details of Israel’s Conditions for a "Ceasefire" and the Behind-the-Scenes of a Tense U.S. Call T... سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها
عامة

وداعاً لحقن التنحيف.. الإمارات تعتمد حبوب "ويجوفي" اليومية لإنقاص الوزن وحماية القلب

موقع 24
موقع 24 منذ يومين
1

أعلنت مؤسسة الإمارات للدواء اعتماد استخدام دواء" ويجوفي" (سيماجلوتايد) الذي تطوره شركة نوفو نورديسك، بصيغته الفموية التي تُؤخذ مرة واحدة يومياً، ليُستخدم في إدارة الوزن على المدى الطويل لدى البالغين ا...

ملخص مرصد
اعتمدت مؤسسة الإمارات للدواء دواء ويجوفي الفموي لعلاج السمنة وزيادة الوزن المصحوبة بمضاعفات صحية، ليصبح ثاني دولة في العالم تجيزه. يعمل الدواء على خفض الوزن وتحسين المؤشرات الصحية، إضافة إلى تقليل خطر الأحداث القلبية الوعائية الكبرى. وأكدت الدكتورة فاطمة الكعبي التزام المؤسسة بتبني الابتكارات الدوائية وفق أعلى المعايير العلمية.
  • دواء ويجوفي الفموي معتمد لعلاج السمنة في الإمارات
  • الدواء يخفض الوزن ويحمي من مضاعفات قلبية وعائية
  • الإمارات ثاني دولة عالمياً تجيز هذا العلاج الدوائي
من: مؤسسة الإمارات للدواء، الدكتورة فاطمة الكعبي أين: الإمارات

أعلنت مؤسسة الإمارات للدواء اعتماد استخدام دواء" ويجوفي" (سيماجلوتايد) الذي تطوره شركة نوفو نورديسك، بصيغته الفموية التي تُؤخذ مرة واحدة يومياً، ليُستخدم في إدارة الوزن على المدى الطويل لدى البالغين المصابين بالسمنة أو زيادة الوزن المصحوب بمضاعفات صحية.

ويُصنَّف الدواء ضمن فئة ناهضات مستقبلات GLP-1، حيث يعمل على دعم خفض الوزن والحفاظ عليه عند استخدامه بالتوازي مع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وزيادة النشاط البدني، بما ينعكس إيجاباً على المؤشرات الصحية للفئات المستهدفة.

وأظهرت بيانات ودراسات سريرية أن العلاج يسهم أيضاً في تقليل خطر الأحداث القلبية الوعائية الكبرى لدى المرضى الأكثر عرضة، بما في ذلك الوفيات القلبية، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وهو ما يعزز من قيمته العلاجية إلى جانب دوره في إدارة الوزن.

الإمارات تعلن إجراءات وقائية وتوضّح أعراض الإصابة بفيروس إيبولا - موقع 24دعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى التحلي بالوعي الصحي وتجنب القلق غير المبرر، في ظل تداول أخبار تفشي فيروس إيبولا، مؤكدة أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة في متابعة المستجدات.

وبهذا الاعتماد، تصبح دولة الإمارات ثاني دولة على مستوى العالم تُجيز هذا العلاج، في خطوة تعكس توجهها نحو تبني أحدث الابتكارات الدوائية وتسهيل وصول المرضى إلى العلاجات المتقدمة في وقت مبكر.

من جانبها، أكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، المدير العام لمؤسسة الإمارات للدواء، أن اعتماد الصيغة الفموية من" ويجوفي" يعكس التزام المؤسسة بتطوير المنظومة الدوائية الوطنية، وتعزيز النهج الاستباقي في التعامل مع السمنة باعتبارها أحد أبرز مسببات الأمراض المزمنة، إلى جانب دعم تقييم واعتماد العلاجات الحديثة وفق أعلى المعايير العلمية.

وأضافت الكعبي أن هذه الخطوة تجسد رؤية دولة الإمارات في تبني الابتكارات الطبية المتقدمة، وتطوير بيئة تنظيمية مرنة تضمن وصول العلاجات المبتكرة للمرضى بكفاءة وجودة عالية، بما يسهم في تحسين نتائج الرعاية الصحية.

وجاء قرار الاعتماد استناداً إلى نتائج تجارب سريرية أثبتت فعالية الدواء في خفض الوزن والحفاظ عليه عند دمجه مع نمط حياة صحي، إضافة إلى دوره في تقليل مخاطر المضاعفات القلبية الوعائية لدى الفئات الأكثر عرضة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك