العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم بمحمية الأمير محمد بن سلمان الملكية

الجزيرة
الجزيرة منذ 4 أيام
1

ضمن الجهود المبذولة لإعادة توطين الحياة الفطرية في الجزيرة العربية، سجلت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية ولادة أول مهر للحمار البري الآسيوي على أرض المملكة منذ أكثر من 100 عام، في مؤشر لعودةٍ كائنٍ...

ملخص مرصد
سجلت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية ولادة أول مهر للحمار البري الآسيوي في المملكة بعد قرن من غيابه، ضمن برنامج إعادة توطين 23 نوعًا فطريًا. وأكد الرئيس التنفيذي للمحمية أن المهر ولد في يونيو 2025 بعد نقل 7 حمر برية من الأردن إلى المحمية في أبريل 2024. وتسعى المحمية لإنشاء جماعة حيوية شبه مستقرة لهذا النوع المهدد بالانقراض بشدة، حيث نجحت في إعادة توطين 14 نوعًا من أصل 23 نوعًا مستهدفة.
  • ولادة أول مهر للحمار البري الآسيوي في المملكة بعد غياب 100 عام (يونيو 2025)
  • انتقال 7 حمر برية من الأردن إلى المحمية في أبريل 2024 ضمن شراكة استراتيجية
  • تهدف المحمية لإنشاء جماعة حيوية شبه مستقرة للحمار البري المهدد بالانقراض بشدة
من: محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، أندرو زالوميس (الرئيس التنفيذي) أين: محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية (السعودية)، محمية الشومري (الأردن)

ضمن الجهود المبذولة لإعادة توطين الحياة الفطرية في الجزيرة العربية، سجلت محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية ولادة أول مهر للحمار البري الآسيوي على أرض المملكة منذ أكثر من 100 عام، في مؤشر لعودةٍ كائنٍ غاب عن صحاري الجزيرة العربية لأكثر من قرن.

وأوضحت المحمية أن المهر الذكر ولد في يونيو 2025 في إطار برنامج إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية الذي أطلقته المحمية بهدف إعادة توطين 23 نوعًا فطريًا إلى موائلها الطبيعية السابقة، وتم الكشف عن ولادته الآن بعد أن اجتاز المهر الأشهر الـ 12 الأولى من حياته بنجاح، فالعام الأول من حياة الحمار البري هو الأكثر حرجًا نظرًا لأن معدل البقاء لا يتجاوز 50% بين أمهار الحمر البرية.

كما تنتظر المحمية ولادة مهرين إضافيين هذا الشتاء؛ مما يعد مؤشرًا على نجاح جهود الحفاظ على هذا النوع، لاسيما في ظل توقعات الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة “IUCN” بانخفاض أعدادها بنسبة 90% بحلول عام 2050، في وقت تبقى فيه أقل من 600 منها في البرية حول العالم، بعد أن رفع الاتحاد في عام 2025 تصنيف هذا النوع إلى مهدد بالانقراض بشدة.

وأفاد الرئيس التنفيذي للمحمية أندرو زالوميس، أن ولادة أول مهر من الحمر البرية على أرض المملكة منذ أكثر من قرن تأتي تتويجًا لعملية إعادة التوطين التاريخية للحمر البرية في المملكة، التي بدأت بانتقالها من الأردن في أبريل 2024 بموجب شراكة استراتيجية مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، حيث قطعت 7 من الحمر البرية “5 إناث وذكران” مسافة 935 كيلومترًا برًا من محمية الشومري للأحياء البرية في الأردن وصولًا إلى مقرها الجديد في المحمية.

وتسعى المحمية إلى إنشاء جماعة حيوية شبه مستقرة ضمن برنامج إعادة الحياة الفطرية للجزيرة العربية، وهي مبادرة طموحة لإعادة إحياء النظم البيئية، حيث أسهمت المحمية حتى الآن في إعادة توطين 14 نوعًا من أصل 23 نوعًا كانت موجودة تاريخيًا، ونجحت ستة من هذه الأنواع في التكاثر، وهي الوعل النوبي، والمها العربي، والغزال الإدمي، وغزال الريم، والأرنب البري العربي، والحمار البري الآسيوي.

وتركّز المحمية حاليًا على تعزيز التنوع الوراثي لقطيع الحمار البري، حيث تخضع أنثى جديدة حاليًا للحجر الصحي تمهيدًا لانضمامها إلى القطيع قادمةً من الأردن في وقت لاحق من هذا العام؛ وذلك بهدف إنشاء قطيعين منفصلين للتكاثر، بما يعزز الاستدامة طويلة الأمد، والتنوع الجيني، والقدرة على التكيّف.

ويعكس هذا البرنامج رؤيةً رائدة للحفاظ على البيئة تتجاوز الحدود التقليدية، وتقوم على إرساء الشراكات الوطنية والإقليمية اللازمة لتقديم حلول متكاملة في مجال الحفاظ على الحياة الفطرية.

وتتعاون المحمية بشكل وثيق مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في المملكة، والمحميات الملكية الأخرى، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن، وذلك من أجل تبادل المعارف ونشر الأبحاث، وبناء جماعات قادرة على التكيّف من الأنواع المحلية المهددة بالانقراض، وتحقيق الهدف المشترك المتمثل بإعادة توطين الحياة الفطرية في الجزيرة العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك